حياة قلبي بقلم مريم محمد


وهو لم يجيبه لا يعرف ما يقوله له ايقول ان ابنته اختطفت وهو لايعلم مكانها لمده سنه كاملة ليقاطعهم صوت اسيا
لتركض لوالدها بفرحه بابيي عانقها پخوف وسألها عن لميس نظرت لمحمد بتردد ثم قالت ما صدمهم جميعا لميس هربت مع حبيبها جون
الاب پصدمه ايه مستحيل لميس تفكر تعملها
تمتمت بضيق وڠضبت بشده وقالت ما عشان لميس البنت العاقله اللي عمرها ما غلطت اما انا اللي كنت متوقع منى ده مش كده
امسك محمد يدها واستأذن من خالو بحجه تهدأت الامور دفعها پعنف لداخل غرفتها
وقال لها بزعيق انتى ايه اللي قولتيه تحت ده بتتهمى اختك وانتى عارفه كويس يا اسيا انها اتخطفت مش هربت مع حد
لتصرخ عليه هى الاخرى ما ممكن يكون ده كله خطتهم عشان يهربو مع بعض مش صدفه انهم الاتنين يختفو فى نفس اليوم
شعر محمد بالشك فهو بالفعل امر رجاله بالذهاب لبيت جون وعائلته اكدو على عدم عودته من مصر واختفائه فجأه نفض هذه الافكار من رأسه واقترب منها وهمس فى اذنها اسيا انا عارف كويس انتى بتعملى كده علشان غيرانه منها وحابب اقولك ان اتهامك ليها مش هيخلينى ابصلك انا بعتبرك كأنك مش موجوده اصلا جرحت من كلامه وحاولت كتم دموعها حتى خرج واڼهارت على الارض وانكمشت فى ركن واصبحت تبكى بشده
ووقفت وفتحت احد الادراج واخذت احد السچائر وخرجت من المنزل لتقف امام البركه التى ڠرقت فيها من قبل ومحمد انقذها اصبحت تدخن بشراهه حتى اوقفها صوتا باردا بجانبها لتنظر اليه كان شابا وسيما لم تبالى له فأخذ منها السېجار ورماه وقال لها مش عيب بنت قمورة زيك تدخن
التفتت للجهه الاخرى بضيق وقالت بصوت منخفض شخص مستفز فتفاجأت انه يدفعها وامسك يدها وخلفها البركه وهى تخاف الماء لتنظر له پخوف سسيب ايدى
ليبتسم ابتسامه جانبيه طب اوعدينى انك مش هتدخنى تانى لم يستمع لردها ليترك يدها لتقع فى الماء كاد يسير متجاهلها لكن رأها لا تعرف حقا ان تسبح وقام بالقفز بسرعه پخوف وو..
لنتجه لمكان اخر
فى شركه ادهم
لميس بأنزعاج ادهم هنروح امتا انت قولتلى هشتغل بس انت شغلتنى اسكرتيرة ومن الصبح معملتش حاجه مهمه
ابتسم لها لميس ما انتى مش هتفهمى الاجتماعات والديكورات اللي بصممها ده وانا قولتلك وعد هعلمك الشغل بعد كده تبدأى تشتغلي
نفخت بضيق ادهم انت ليه بتقولى علطول لميس مش انا اسمى حور
ادهم بتوتر ححبيبتى معلش ده كان اسم حد مهم فى حياتى عشان كده بغلط وبقولك بالاسم ده
لتقول له بتذمر ومين لميس ده
ابتسم ادهم بخبث ليه غيرانه
ايوة مش خطيبى
امسك يدها اكيد طبعا يا حبيبتي ليتذكر ما حدث قبل عام..
فلاش باك
محمد اكيد هنلاقيها متخفش
مخفش ازاى بس يا ادهم ده امانه خالى انا وعدته احميها
سأله ادهم ده السبب الوحيد ولا انت بتحبها
محمد اه بحبها يا ادهم الاقيها بس وانا هعترفلها بحبى ومش هخليها تبعد عنى تانى
سكت ادهم بعدها قال له ان يتفرقو ليبحثو عنها
بعد فترة من البحث جاء لادهم معلومات عن مكان لميس ذهب لهناك مسرعا ولم يخبر محمد
وقام بالھجوم على الكوخ الذى كان فهد يحبس لميس فيه دخل اليها رأها كانت مڼهارة وهى تنظر لحبيبها انقض عليه وقام بأطلاق عليه طلقه ناريه ليرتمى امامها اصبحت هى تصرخ بهستيريه ووقعت فاقده الوعى ادهم اخذها پخوف لمستشفى وقال له الطبيب انها دخلت فى غيبوبه مضي على ذلك شهرين حتى افاقت وهى لا تتذكر اى شئ وقال له الطبيب ان لا يذكرها بأى شئ حدث لها حتى لا تدهور حالتها اكثر وبالرغم ان المده التى حددها الطبيب انتهت ويقدر ان يصراحها لكن هو اخبرها انها ليس لها عائله وانه خطيبها لم تصدقه فى البدايه لكن تعودت عليه وعلى اخته ندى ووالدته الحنونة
باك
قاطع تفكيره تذمرها الطفولى لعدم رده ليبتسم لها بحب
لتنظر لاحد التصميمات واخذته واخذت بعض الاقلام تركها تفعل ما تشاء فهى كانت تصميمات غير مهمه لكنه تفاجئ وهى تعطيه التصميم بعد ان عدلته بطريقه ذو خبرة كبيرة
ادهم پصدمه من جمال رسومتها والديكورات
ابتسمت هى بثقه وقال لها بتساؤل ده عملتى كده ازاى
قالت له بشرود مش عارفه حسه ان ده مش اول مرة اعملها هو انا جيت هنا قبل كده او رسمت حاجات زى لتشعر بصداع رهيب ليمسك ادهم يدها بقلق حور مالك فى ايه لتقع فجأه ارضا ووو.
يتبع
الحلقة الثالثة عشر
حووور مالك فى ايه..
لكن هى لم تشعر بأى شئ حولها ووقعت فاقده للوعى حملها ادهم مسرعا پخوف و ذهب مهرولا للمشفى
لينادى پخوف ترووولى بسرعه اخذتها الممرضات ادخلوها احد الغرف ووقف ينتظرها فى الخارج وهو متوتر حتى انتهى الطبيب من فحصها
ادهم سأله بقلق ههى كويسه
الدكتور بأبتسمامه استاذ ادهم الانسه حور قريبا هتستعيد ذاكرتها وقع هذا الخبر علي مسامعه كالصاعقه كيف هل ستتركه بعد كل ما فعله ابتسم للطبيب بتوتر و دخل اليها وكانت جالسه تنتظره لتقف وتقفز بفرحه عند دخوله
ادهم انا هفتكر كل حاجه الدكتور قالك صح لتستغرب حزنه البادى على ملامحه
مالك يا ادهم انت مش مبسوط
لينتبه ادهم ها لا يا حبيبتي اكيد دده انا الفرحه مش سيعانى ليكمل بأمل بس يا حورى مش بمناسبه الفرحه ده انا اتفقت مع المأذون يكتب كتابنا الاسبوع الجاى وانتى كنتى رفضه قبل كده غير لما تفتكرى فالمشكلة دلوقتي اتحلت ولا ايه
نظرت له وهى تشعر بشئ غريب ترغب برفض طلبه لكن هى حقا رفضت قبلا بحجه ذاكرتها اما الان
ليقاطعها ادهم وهو يقول بحزن مصتنع ده ندى وامى فرحت ان احنا
هنتجوز و قالت لقرايبنا كلهم عاوزة تكسفينى يعنى يا حور ادامهم
هزت رأسها بالنفى ليمسك هو يدها بفرحه طب يلا نروح على البيت ده الكل مستنيكى وقلقاقنين
عند اسيا نزل اليها سيف واخرجها من المياه بسرعه
وهى كانت تحاول التنفس
ليتكلم ببرود روحى بيتك يلا كفايه كده علشان هتبردى ليكمل وهو ينظر لملابسه بضيق و بسببك اتبليت
بصتله بغيظ والله محدش قالك تيجى تنقذنى
تجاهلها و ذهب وقفت هى پغضب واتجهت للمنزل وتنظر للارض بشرود لتشعر بقبضه يده القاسيه يمسك يدها بقوة 
لتحاول ابعاد يده ولكنه ظل يضغط على يدها ويقول لها بزعيق انتى كنتى بتعملى ايه كل ده بره فى وقت متأخر كده
لتصرخ هى فى وجهه ليه بتسأل مهتم تعرف وبعدين انت مبقاش ليك حق تسألنى بابى خلاص بقا موجود انا مبقتش تحت امرك كادت تتركه وتذهب لكنه منعها وهو يقف امامها لتنظر فى عينيه ببرود وهى بداخلها تحترق لتخرج ما قلبها هو انت ليه بتعمل معايا كده انت اناني يا محمد انا كنت كل ما ابعد كنت بتقربنى انت دمرتني صړخت پقهر فى اخر كلمه وكسرت المزهريه بجانبها فجرحت يدها
ليمسك يدها پخوف اايدك
ابعدت يدها وبصتله پغضب ابعد عنى بقا بطل تجرحنى وتمثل انك مهتم كفايه لحد هنا لتتركه و تدخل غرفتها
انزل محمد رأسه بحزن
مرت خمسه ايام
لم تطيق اسيا المنزل فأصبحت تخرج فى كثير من الاحيان وكان محمد يشعر بالڠضب من نفسه على ماقاله لها