عشقت حورية بقلم أسما السيد

ها هتفضل قاعدلي كده كتير مش هنتجوز بقي 
انا اسف مش قادر اكمل سامحيني يا حوريه ڠصب عني 
طوت الورقه وهي بتتخيل صوته وهو واقف قدامها وبيقولها الكلام دا بنفسه بس كالعاده من يوم ما عرفته وهو راجل عره على رأي خالها! كانت بتتمني يكون راجل ويقف قدامها وينهي العلاقه بشياكه كده زي ما بتقرا في الروايات وتشوف في المسلسلات التركي اللي كلت دماغها بس للاسف هي فعلا هبله 
مسحت دموعها اللي نزلت لوهله كده ڠصب عنها پحده وهي بتسخر من نفسها وتأنبها انها ازاي تبكي على واحد ملوش لازمه زي ده شورة امه على رأي مرات خالها كانت مفكره ايه يعني أن ابن الذوات هيتخلي عن العز والترف اللي عايش فيه ويختارها غبيه يا حوريه وتستاهلي 
يا ندامتي پتبكي يا حوريه
سمعت مرات خالها بتقول كده ومستنتش تشمت فيها بطريقتها كالعاده وهي بتقولها
ما قولتلك يا روح قلب قلبي دا واد ما يستاهلش ضفرك بس انتي اللي خايبه ومراية الحب عاميه ياروح الروح انتي
اوف ارحمني منها ياربي
قولتها وانا بتأفف وحاطه ايدي على خدي ورجعت سمعت صوتها تاني بتقول وبتولول
اجري يا هبله يا خايبه فكراني مش عارفه صدقتي دلوقتي كلامي لما قولتلك دا واد عوره ابن عوره 
ڠصب عنها ضحكت ضحكت وهي عارفه ومتاكده من كده بس كانت بتمني نفسها يخيب ظنها فيه ابن الجزمه ده بس هي طلعت ولا نزلت مجرد نزوه في حياة اي راجل هيختارها مش بسبب سوء اخلاقها لاء بسبب مهنة العيله الكريمه أو مهنة خالها بالأصح اللي قررت هي بكامل كل إرادتها تختاره في كل مره تتحط في اختيار اصلا مفيش وجه مقارنه بينه وبين اي حد خالها دا العشق العشق  يعني
دلوقتي بس صدقت كلام خالها وتقتنع أن الحب وشعاراته ما هو إلا كلمات فارغه وعجبي لازم ترمي قلبها في الزباله وتدوس عليه الحياه مش وردي ولا هتكون ابدا ليها ورديه 
فاقت على صوت جدها اللي بيكح في الأوضه اللي استخبت فيها من كلام مرات خالها اللي بالمناسبه بټموت فيها هي كمان ما هو يا جماعه الام مش اللي بتخلف بس الام اللي بتربي وتكبر وتعلم وتهنن وتستت وكل دول كانوا في مرات خالها اللي تولت تربيتها بعد مۏت والدتها 
عملتي نصيبه ايه يا روح قلب جدك انتي 
ڠصب عنها ابتسمت وحمدت ربنا علي عيلتها الحلوه حتى لو كانت فقيره ومعدمه وعلى قد حالها قربت منه وقعدت جنبه عالسرير وربعت رجليها وحطت أيدها على خدها
لا يا جدي انا معملتش حاجه انا بس اتعلم عليا ومرات ابنك هتشمت فيا زي عادتها 
ضربها جدها على راسها بخفه وضحك
طول عمرك هبله وبينضحك عليكي يا حوريه ايه الجديد يعني!
نفخت حوريه خدودها بضيق
حتي انت يا حج صبري 
قبل ما جدها يتكلم كان خالها ضربها بخفه من الجهة التانيه وهو بيضحك عليها وعلى زعلها اللي لسه بيشبه زعلها وهي صغيره متغيرتش ولا ناويه شكلها تتغير ابدا ولا ناويه تتعلم من دروسها الكتيره اللي بتاخدها من الدنيا اول باول 
بصت لخالها وهتفت بتذمر
ماشي يا ابو الكباتن اضرب اضرب 
ضحك عليها 
ايه دلوقتي صدقتي كلامي يا حوريه 
بقولك ايه يا خالي اطلع من نفوخي الله يسهلهك انت كمان كلام ايه اللي صدقه بعد اللي بيحصلى دا قولي اتختمتي على قفاكي تاني يا حوريه دا الكلام الصح اللي يتقال لوحده زي يا ابو الكباتن بس وديني ما انا معديهاله ابن فوزيه الغلاويه 
ضحك خالها بقوه وضړب كفوفه في بعضها بغلب منها
 ابن فوزيه الغلاويه لا ما شاء الله كده اطمن عليكي يا غاليه 
طب زوء عجلك بعيد عني وخد مراتك واتكل ع الله مش ناقصه تقطيم منها انهارده
قبل ما يخرج صړخت بضحك بصوت سلطان يا شماته ابله ظاظا فيااا 
ابله طاظا مين ياحوريه لا دا انتي حالتك بقت ترلالي عالاخر والنبي ربنا رحمه ابن العمده 
صړخت 
خاااالي !
طالع طالع يختي علشان عندي نمره في
سكت وبعدين بصلها بمكر وغمزلها وقال
في فرح ابن العمده
ايه احلف والمصحف 
لا استني خد عندك 
لمح المكر والخبث في عنيها وفهم بتفكر في ايه وقبل ما تنطق قالها
لا لا يا حوريه استحاله انتي مبقتيش صغيره انسي وان حصل هو لع فيكي بنفسي واخلص من مصايبك 
خالي !
قلت لا 
يا خالي 
لا يعني لا وخلصنا 
سابها ومشي وهي دبدبت الأرض برجليها زى الاطفال عقلها مش ماشي مع جسمها طفلة صغيره عنديه ولما بتصمم علي شيء استحاله تغير وتحيد رأيها عنه هيتجنن منها ومن عمايلها يا ما حذرها من ابن العمده بس مفيش فايده كان مالي دماغها بشعارات وكلام فارغ ابتسم بخفه وهو من جواه حزين عليها حاسس بصډمتها حوريه مش بس بنت أخته لا دي بنته اللي رباها من صغرها رفقيته ورفيقة مزماره اللي بيعشقه اكتر من نفسه لو كان بايده حاجه غيرها كان اتعلمها وخلي الناس كلها تفتخر بيها بدل ما الكل طمعان فيها وبيطعن في اخلاقها اكمنها تربايته يعني 
بس للاسف هو طلع لقي والده بتاع مزمار مكنش له غير أخته اللي كانت دايما باصه لفوق وكارهه عيشتها ومكرهاههم في حياتهم وكانت مستعدة تعمل اي حاجه علشان تختفي من حياتهم وتبعد عنهم بسبب شغلتهم ديا 
لحد ما لافت على شاب ابن ذوات ابن خلايجة كان جاي زياره يحضر مولد من الموالد اللي بيحضروها ووقعت في حبه وهربت معاه وبعد سنين من البحث عليها هنا وهنا فقدو الامل في رجوعها لحد ما اتفاجئوا بيها راجعه وعلي أيدها حوريه كانت عمرها شهور رجعت ساكته مكسوره ووحيده لحد ما ۏفاتها المنيه وكانت وصيتها ليه حوريه والسبب في الي جرالها مرضيتش تقوله واكتفت بالصمت والكسره ولأن ربنا ما اردش ليه الخلفه هو ومراته خد حوريه ورباها واعتبرها بنته الغاليه يمكن لو ربنا أراد له الخلفه مكنش هيحبه زي ما بيحب حوريه حوريه بنته هو وكان امنيه حياته متورثش العند والكبرياء من والدتها وتعيش عيشته وهو عمره ما هيبخل عنها ابدا وهيحارب الدنيا بيها علشان يعلمها 
حاول يزرع فيها كل اللي نسي يزرعه في أخته اللي كانت حاقده وكارهه علي كل حياتهم لحد ما بقت حوريه اسم على مسمى حتي لما عرف بعلاقتها بابن العمده مزعلش ولا اتضايق ولا حاول يمنعها بالعكس كل اللي عمله أنه نصحها تختار طريقها علشان متعاندش ويفضل هو سرها وأمانها ومتخفش منه علاقتهم كانت واضحه وصريحه ومريحه ودا اللي كان مريح قلبه 
رجع قرب منها وهي دموعها نزلت ڠصب عنها المره دي وطبطب عليها زي ما بيعمل دايما
عيطي يا حوريه عيطي يا قلب خالك من جوا 
ليه ياخالي ليه هو أنا مش بني ادمه ومن حقي