حواديت مريم وأدهم بقلم مريم وليد محمد


زي ريموت التحكم عن بعض قادرة تعلي وتوطي.. تزيد العصبية وتهديها في إيديها تخلي جوزها دايما معاها وفي صفها وبغبائها قادرة تخسره والست الشاطرة اللي تعرف تحل مشاكلها بالعقل مش باللسان ولا الإيد!
أنا مش مصدقة إن البيت هيفضى علينا.
حضنتها وهي بټعيط
مين اللي قال كده بس هنيجي نرخم عليكم.
جوزك برا يا مريم.
حضنت ماما جامد وحطيت إيدي في إيد بابا وخرجت اول ما شافني قرب مني باس راسي وحضنني
أخيرا بيتي هينور بأجمل واحدة في العالم
ابتسمت وأنا بميل على حضنه
هنصنع بيت دافي وهادي جدرانه أمان يسعني ويسيعك ويسيع أولادنا.
أنا بحبك.
ابتسمت وغمضت عيني
وأنا كمان بحبك.
مر شهرين بدأت كل حاجة تتغير.. مش للأسوء بس طبيعي دوامة الحياة هتفرمنا مش كل يوم هنخرج ولا هيقولي أنت جميلة مش هيبوس راسي ويقولي بحبك بحبك طبيعي حاجات كتير هتتغير مش عشان أحنا وحشين ولا حد فينا أناني بس عشان مشاغل الحياة أكبر مننا هو بيتعب وبيشتغل وأنا بحضر الحاجة وبشتغل مين هيفضى لمين! بس في أخر اليوم بيرجع يبتسم وهو بياكل ويقولي تسلم إيدك يا حبيبتي الأكل جميل.. النص ساعة اللي قبل النوم اللي بيشاركني فيها مشاكله وبحكيله فيها على يومي الحسابات اللي بنظبطها سوا وفي الأخر ياخدني في حضنه وبنام دي دنيا ودوامة لازم نفهمها صح مش بس نبني أوهام ونزعل لما ميحصلش اللي عايزينه!
فيه حاجة يا مريم
كنت قاعدة جنبه بفرك في إيدي حس بيا فأتكلم.. اتكلمت بحرج
بصراحة آه فيه حاجة.
ابتسم وبصلي
خير يا حبيبي فيه إيه
فيه فلوس قسط المفروض يتدفع نسينا لدلوقت بسبب الظروف وكده فلو يعن..
قاطعني بهدوء وهو بيحط إيده في جيبه
بس بس حصل خير أنا كنت مجهزهم بس نسيت.
ابتسمت بهدوء وراحة أنا عارفة الظروف مخبطة ازاي مفيش مانع إننا نعيش في تكشف كام يوم او حتى شهر اتنين.. لحد ما الدنيا تتظبط فبتكسف أحرجه أو اجرح كبريائه.
أدهم أنا كنت عايزة أقول حاجة بصراحة.
أكيد يا بابا قولي.. خير فيه إيه
ابتسمت وقعدت جنبه بصيت في عيونه ثواني
تيجي نتمشى!
معنديش مانع ب..
قاطعته بهدوء
هنتمشى على البحر مش عايزين فلوس مش عايزة حاجة غير إننا نغير جو سوا.
ابتسم وقرب مني طبع بوسة هادية على راسي
يلا البسي مستنيك.
جميلة الحياة رغم صعوباتها ومشاكلها.. جميلة لو مع حد قادرين نفهمه.
مريمم!
جريت على برا لما حسيته متعصب كنا وقتها في البيت التاني مع أهله عشان زهقنا شوية روحت تجاهه
خير خير فيه إيه
أنت فيه حاجة مخبياها عني!
ضيقت عيني بأستغراب
وأنا من أمتى بخبي عنك حاجة يعني
تحليل إيه اللي كنت بتعمليه من يومين
هديت واتنهدت ظبطت خماري لأني كنت نازلة اصلا وسط نظراته ابتسمت
كل ده عشان التحليل هي جت نقلت إني كنت في المستوصف! سريعة اوي سارة.
مريم أنا اللي بكلمك يا حبيبي.. مليش دعوة بيها.
روحت تجاهه مسكت إيده وشديته ورايا
هعرفكم كل حاجة دلوقتي تعالى ننزل تحت.
اول ما
نزلت روحت تجاه مامت أدهم وحضنتها
يووه وحشتيني خالص يا ماما.
شددت على حضڼي
لا لا انا زعلانة منك عشان منزلتيش امبارح.
كنت تعبانة شوية يا حبيبتي والله فين رحوم
جوا نايمة.
بصيت ناحية سارة وعمة أدهم
عاملين إيهه! هصحي رحوم واجي أقولكم حاجة.
دخلت الاوضة لقيتها نايمة صحيتها بهدوء
خير هو كله برا ليه
أصل بنت عمك الحړب اية بتقوم اخوكي عليا.
ضيقت عينيها
وه! ليه
عشان كنت بعمل تحليل.
تحليل إيه ده
قربت من ودنها وهمست
تحليل ډم وطلعت حامل.
لقيتها صوتت فجأة ونطت من على السرير فجريت وجريت ورايا
قولي والله!
ضحكت جامد
والله والله.
حضنتني وهي بتصيح كده
يا روحي يا روحي يا مريم بجد! يا روحي!
أدهم بص بعصبية
هو فيه
إيه
روحت ناحيته قربت