حواديت مريم وأدهم بقلم مريم وليد محمد

آه رافضة أعيش في بيت عيلة.
بصلي ورفع حاجبه
يعني أرمي أمي في الشارع
رفعت عيوني لفوق وبعدين عدلت قعدتي
لا طبعا مامتك على عيني وعلى راسي.. وأعتقد كفاية إنها مامتك بس أنا مش هعيش في بيت عيلة.
اتنهد بهدوء وأتعدل في قعدته
حابب أعرف إيه مشكلتك يا مريم
بيتكم فيه عمتك فيه مامتك فيه أختك..
اتنهدت وكملت
وفيه بنت عمك اللي كانت بتحبك وأنا مش متجوزة عشان أعيش في حرب ولا أعيش في خناق كل يوم أنا رافضة رفض تام إني أعيش في بيت عيلة.. وأعتقد ده حقي!
وافرضي رفضت
ابتسمت بهدوء
أنا كمان هرفض.
حقي حقي أرفض أعيش في بيت عيلة لما أحس إن هدوئي النفسي وثباتي الإنفعالي مهدد بالأنهيار في لحظة! ليه أقعد في مقارنة دايمة مثلا ما بين هي بتعرف تقور المحشي أكتر مني ولا لا ولا ليه أحس بأني شاكة فيه أو عمتو تعيب فيا ده بيتي.. يعني مملكتي يعني حقي!
وأنا موافق.
حسيت بفرحة فرحة خطفتني لدنيا تانية إحساس إنه اشترى خاطري فرحني بشكل!
بس أمي هتعيش معانا.
وكأنه بعد ما أداني طرف الفرحة سحبه أنا بحب مامته.. بس ده حقي! ليه ممكن أعيش متكتفة لأن حد مشاركني بيتي!
هتقعد معانا دايما
في اللحظة دي لقيت مامته داخلة علينا ابتسمت وقعدت جنبي وبصتله وابتسمت
ممكن استفرد ببنتي شوية
ابتسم وخرج بصيت ليها فمسكت إيدي وبدأت تتكلم
من كام سنة كده حوالي ٢٩ سنة لما إتجوزت بابا أدهم ورحمة كان شرطه إني أكون في بيت عيلة وقتها خفت وزعقت وشوحت بأيدي وقولتلهم لاا أنا مستحيل أعيش في بيت عيلة ولو السما اطبقت على الأرض..
ابتسمت بهدوء وكملت
بس البيه كان زي ابنه ورفض فجت حماتي كلمته وبعدها وافق وقعدنا لوحدنا عارفة يا مريم حصل إيه
بصيت لها بأستفهام فكملت
عيشت حياة هادية جميلة بس يوم ما وقعت لقيت بيت العيلة كله في بيتي.. فتحنا شقتنا اللي هناك وروحت قعدت فيها عشان جالي ساعتها مرض جامد كانت أم جوزي واخته اللي بيساعدوني.. أمي بتيجي وأختي بتيجي بس بيروحوا عشان البيت إنما هم كانوا جنبي.
اتنهدت
كلامي مش معناه إنك تقعدي لا أنا اصلا مش موافقة.. ولعلمك مش هقعد معاكم زي ما هو عايز أنا بس بفهمك إنه مش بالړعب ده.
اتنهدت بهدوء وكملت
أنا ست يا طنط ست وبغير.
ضحكت بخفة
ده معناه إن خۏفك مش مني أنا ورحمة
حركت راسي بسرعة
لا والله لا حضرتك عارفة أنا بحبك قد إيه.. بس يعني!
كملت بهدوء
مش عايزة حد يكتم حريتك في بيتك صح
سكتت فابتسمت
عندك حق أنا لو مكانك هفكر كده.. بس عارفة عندك حق مينفعش يكون موجود في حتة فيها سارة.
حركت راسي بتأكيد على كلامها
أيوه حصل قوليله.
ضحكت وحضنتني
أنت شبهي أوي يا مريم!
ابتسمت
وه! هو أنا حلوة كده
مامت أدهم خۏفي الدايم مش منها بس من الفكرة عموما خاېفة مثلا تتدخل في تربية ابني او بنتي في بيتي ليه وقت ما اټخانق انا وجوزي الخناقة توصل لحد ليه مقدرش أعمل شيء لنفسي أنا اكيد مش بقول متجيش عندنا.. بس في نفس الوقت بيتي ده حقي!
أنت مش بترد عليا ليه
صوته وصلني من الناحية التانية
زعلان منك.
ضيقت عيني بأستغراب
ده ليه
حاسس إنك مش حابة عيلتي يا مريم وده أحساس وحش بجد.
أنا وأدهم كاتبين الكتاب بعد خطوبة سنتين بسبب ظروف شغله اتنهدت
أنا مش حابة عمتك وبنت عمك دايما بحسهم مش حابين وجودنا
يا أدهم.
بس أنا حابب وبقينا سوا ڠصب عن الكل.. أنا حاسس بس إنك مش بتتنازلي عن شيء الحاجة الوحيدة اللي اتنازلت فيها يمكن تكون علاقتنا!
حسيت بنغزة في قلبي زعلت
لأنه