الحب الأول بقلم سولييه نصار


وقولت
تعرف يا سليمان الست كمان بتغيرأنا حبي ليك أكبر من حبك ليا بس رغم كده سمحت ليك تروح لغيري تخطب وتتجوز غيري عارف ليه !
فضل باصصلي من غير ما يتكلم فقولت
عشان أنا عارفة ان سعادتك مع ورد وانا مقدرش اشوفك سعيد بالنسبالي انت اهم مني بس لو عكسنا الادوار هتعمل كده
ميل راسه وبدأ الڠضب ينتشر على ملامحه وقال
تقصدي ايه !
اقصد لو جيت وعرفت يوم ان سعادتي مع غيرك هتسيبني ابقى سعيدة
الڠضب اللي في عينيه كان رهيب وهو بيقول من بين ضغط اسنانه
ده أنا اقټلك وأقتله !!!
ابتسمت بحزن قرب هو ومسك ايدي وقال
مقدرش اتحمل انك تبعدي عني انتي بالذات يا رقية أنا ممكن اخ سر الكل عشانكممكن متصدقيش اللي بقوله بس انتي احسن حاجة حصلت في حياتي
دموعي نزلت وقولت بصوت كله ألم
طيب ليه عايز تتجوزها ليه عايز تقهرنيازاي بتحبني وبتقول عايزها
عشان بحبها هي كمان أنا بحبكم انتوا الاتنين وعايزكم انتوا الاتنين بسبس لو جوازي منها هيخليني اخسرك أنا مستعد أتراجع فورا أنا مقدرش اخسرك انتي بالذات أنا مش عايز اخسرك يا رقية مش هتحمل انك تبقى لغيري الفكرة نفسها مخلياني هتجنن عشان خاطري يا رقية بلاش تقوليها مرة تانية بلاش تلمحي انك ممكن تروحي لحد تانيبلاش سيرة انك هتبعدي
اتنهدت وانا بحاول معيطش فكمل كلامه
لو جوازي من ورد هيخليني اخسرك فهوقف كل حاجة
عيوني دمعت جامد وقولت بصوت مخڼوق
مش عايزة انك تكون تعيساتجوزها يا سليمان
ابتسم وهو بېلمس خدودي وقال بقلق
انتي مش هتسبيني !
هزيت راسي وانا بكتم دموعي عشان متنزلش وقولت
مش هسيبك ابدا !!!
وبعدين حضنني جامد وهو بيقول
شكرا انك في حياتي
حضنته وانا دموعي بتنزل حاسه قلبي بيتكسر بس مش قادرة اتكلم
بعد عني وهو بېلمس شعري وبعدين قرب من وشي بس انا بعدت وشي وانا بقول بتوتر
انا تعبانة وعايزة انام
شوفت خيبة الأمل والقلق في عينيه بس ابتسم ليا وهو بېلمس شعري وبيقول
خلاص يا حبيبي نامي وارتاحي
هزيت راسي فكمل
بس ممكن احضنك!
كان باين عليه الخۏفالخۏف من اني ارفض قربه فابتسمت ليه فحضني هو ونومنا
تاني يوم
كانت خطوبة منة وسليمان
كنت قاعدة قدام التليفزيون من الصبح مكنتش بكلم سليمان رغم أنه كتير حاول يفتح معايا كلام كان بيراقبني بتوتر حتى أنه اختار يروح عند أخته ويجهز نفسه للخطوبة
لقيته قرب وقعد قدامي على ركبته ومسك ايدي وهو بيقول
طيب ليه بتعامليني كده ليه بتبعدي عني بالشكل ده رقية انتي بتخوفيني
حړقت الدموع عيني وقولت
أنت خطوبتك النهاردة من واحدة تاني غيري ده صعب عليا يا سليمان صعب اووي
متضغطش عليا ابوس ايديك زي ما هتحمل أن واحدة تانية هتكون في حياتك اتحمل انت تعاملي الفترة دي
هتحمل
قالها بهدوء وهو بيبوس ايدي
بالليل
كان بيجهز في بيت أخته وهو بيصفربيحاول يحسن مزاجه ويبعد الخۏف من قلبهاكيد رقية مش هتسيبه هي بتحبه مش هتسيبه وهو مش هيسمحلها تبعد عنه هيعمل المستحيل عشان تفضل معاه
أنت مش هترتاح الا لما تخسرها
قالتها نورا أخته وهي بتديله جاكيت البدلة
نفخ بضيق وقال
هلاقيها منك ولا من احمد
سليمان رقية لو قررت تسيبك انت هتضيع
لبس الجاكيت وهو بيبوس راس أخته وقال
انا مش هسمحلها تضيع من بين ايديا لو فكرت تسيبني هحبسها في البيت أو هخطفها بعيد
هزت نورا رأسها بيأس
في بيت ورد
كانت ووالدتها بتزغرط أن اخيرا بنتها قررت تنسى علياخيرا قررت تبص لنفسها
كان سليمان مبتسم لورد اللي كانت في عالم تاني قلبها ۏاجعها ازاي هتتخطب لحد وقلبها فيه حد تاني هي لسه بتحب علي
انتبهت لما سليمان اتكلم وقال بحب
متتخيليش أنا