الصدفة


دمعت وبصت في الارض وفي نفس الوقت قام باسم بسرعة وقرب منهم واخد جهاد في حضنه وهو بيقول لسليم بجدية 
براحة عليها يا استاذ سليم هي اكيد متقصدش وانا عشان مراعي انك تعرف البنت وبتقول مخطۏفة فانا مش هعاتبك 
سليم حس بنفسه واتنفس بضيق وبعدين رد بأسف 
انا حقيقي متأسف يا انسة جهاد بس انا محستش بنفسي اول ما سمعتك لما قولتي انك شوفتيها اتمني تقبلي اعتذاري 
بصتله جهاد واتجاهلت اعتذاره وفي نفس الوقت سمعو كلهم صوت ريم من وراهم وهي بتقول پصدمة والدموع في عنيها 
معقولة شوفتي كارما بنتي 
سليم غمض عينه بقلة حيلة لانه مكنش عايز ريم اخته يبقي عندها امل وترجع تحبط تاني وتزعل وفي نفس الوقت كان باسم بيبص لريم باستغراب من حالتها اللي باينة انها وحشة جدا وشوية وانتبه علي صوت سليم اللي قال بجدية 
دي تبقي ريم اختي وام كارما البنت اللي انتي قولتي انك شوفتيها يا انسة جهاد 
اتكلمت سهام وهي بتشاورلهم علي الانتريه وبتقولهم بابتسامة 
تعالو طيب نقعد ونتكلم بهدوء كدة عشان نعرف نوصل لحاجة 
فعلا قعدو كلهم حتي ريم قعدت معاهم وهي بتحاول تبقي قوية عشان بنتها وهنا اتكلم باسم وهو بيوجه كلامه لجهاد اخته 
جهاد احكيلهم بالظبط اللي حصل وكل تفصيلة مهمة لازم تفتكري 
اتوترت جهاد وبصت لسليم وريم وسهام اللي كانه بيبصولها بتركيز شديد وحست انها عليها مسئولية كبيرة فبلعت ريقها پخوف وابتدت تتكلم 
انا كنت بلعب لعبة مع اخواتي باسم ومريم وجه عليا الاحكام وحكمو عليا اني اخبط علي الجيران وكنا الساعة 3 بليل واطلب منهم بصلاية لماما وفعلا عملت كدة واول ما خبطت طلعتلي بنت جميلة ولما كلمتها قالتلي انها عايزة تطلب مني طلب فوافقت طبعا فادتني ورقة في ايدي وقالتلي قولي لسليم ان عمها قالها هنروح لبابا ولما مشيت معاه ملقتش باباها وهي دلوقتي عايزة ترجع تاني وعايزاني اقوله يروح ياخدها 
حطت ريم ايديها علي وشها وفضلت ټعيط اول ما سمعت كلام جهاد وفي نفس الوقت قام سليم وهو بيقول بعصبية 
بقي طارق هو اللي خطڤها والله لاوريه واندمه علي اللي عمله 
سهام ردت بسرعة وهي بتبص لجهاد بلهفة
كملي يا بنتي وقالتلك ايه كارما تاني افتكري بسرعة 
جهاد كانت متردد وهي بتحكي وكملت كلامها وهي بتبص لريم بشفقة 
ملحقتش تقول حاجة تاني عشان الراجل ده شخط فيها وقالها بتكلمي مين فقفلت بسرعة وملحقتش اسألها وتاني يوم لما قولت هعدي اتأكد من اللي حصل ملقتش حد في الشقه وعرفت من ماما انهم مشيو وانها شافت الراجل ده مرة بس كان لوحده مفيش حد معاه 
اتنهد سليم وقال لجهاد بابتسامة مجاملة
متشكر اوي يا انسة جهاد انا بجد ممتن ليكي لانك عرفتينا مين اللي خطڤها رغم اني مكنتش اتوقع انه هو 
باسم سأل بفضول انه يعرف مين هو ده اللي خطڤ البنت وليه  فسأل وهو بيبص لريم اللي كانت في عالم تاني 
هو يبقي مين طارق ده يا استاذ سليم 
سليم قعد پغضب وحاول يسيطر علي نفسه ورد علي باسم بجدية 
طارق ده يبقي اخو هشام جوز ريم اللي يرحمه وبعد مۏت هشام اتقدملها واحنا رفضناه ومن وقتها منعرفش عنه حاجة لاننا عزلنا وهو كمان مكنش يعرفلنا طريق الكلام ده من عشر سنين وعشان كدة مجاش في بالنا ان هو ممكن يخطف البنت وليه يعمل كدة دلوقتي بس مش