رواية امرأة واحده لا تكفي لكن رجل بحق يكفي الفصل الاخير بقلم شوشو احمد


تعرفه عليا قالت روح مش زي ال عرفتهم ميأسش حاول يتعرفه عليا صديتها ولما معرفش طلبايدي ولتخطبنا وبعدها بمده صغيره ماټت خالتي ومكنش ليا غيرها فقترحو اهله نتجوز وفعلا تمت الجوازها
_وبعدين حصل ايه
_عيشني بالجنه تلت سنين دلع وحب وهنا وكل ما اقول نخلف يقول لما نعمل مشروع لما اشبع دلع منك بحبك ومش عوز شريك فيكي ولا حتي ابني
اتنهدت وقد اڠرق الدمع جبينها لكنها اردفت قائله
كان محور حياتي قلبي بيدق باسمها معيا حتي بالمطبخ بيتفنن يدللني ازي ضحكنا مالي حيانتا لما نقرر نخرج بختار البسايه اسرح ازي الوقت بعد ع رجله ويسرحلي هو بيحط ليا الوان ضوفري الروج بيسافر ويرجع وانا بعين القرش ع القرش علشان يفتح مشروع وميبعدش عني لحد ما جه يوم وقال انا هتجوز حبيت اعرفك
_نعم طب ليه وازي مره واحده كده اكيد مچنون 
_فكرتها بيهزر طلع بجد ومجهز كل شيء وبيعرفني عرفها امتي ازاي طلب ليه انا قصرت بايه كان رده انا ست واحده مش كفايه بحياتي انا واحد متعود اعرف ستات كتير وبصراحه عهدت نفسي ابعد عن الحړام فهتجوزها الخميس الجاي .
اڼهارت وخرت علي الارض تبكي فما اصعب من ان تشعر انك غير كافي وان مشاعرك يستهان بها 
رطب علي كتفها قائلا هتنسي مش كل حاجه بنزرعها لازم نحصدها فيه زرع علي هيئة تجارب واهو الضربه ال متموتش تقوي
_مين قال اني ممتش مين قال مقفدتش الثقه في الناس وفي نفسي
_لا مفقدتيش الدنيا موقفتش عليه والا مكنتيش اشتغلتي ونجحتي اني مره قلتي انا كنت بنت شغاله في مصنع والوقتي روح عيسي المصممه المشهوره 
_ياريت فضلت البنت البسيطه المبسوطه المستقره
_وتفضلي مغشوشه فيه احمدي ربك انه مخنكيش بسرك وانها اتغابي وصرحك اهو اټصدمتي لكن استجمعتي نفسك
_تفتكر گده افضل
_اكيد افضل كفايه اني شوفتك انتي عوض ربك ليا لاني رضيت بمصاپي وكنت بدعي ربنا ياجرني فيه وانت الاجر ده انتي الرضا ال رضيتها انتي دعوه استجابت روح استخيري ربك وانا منتظرك حتي لو سنين انا مش هفقد الامل بعد اذنك
تركها في حيره تحتضن ذاك الصغير الذي غفي بالسبات عميق يحتضنها بشده 
مرت ايامها وكل ليله تستخير ربها وفي الصباح يقترب منها مصطفى بخطوه جديده حتي اتا يوم عرض ازياء جديد من تصميمها ظهرت بعد انتهاء العرض ممسكه ايمان بيدها حيت الحضور وشكرتها علي حضورهم حفلها.
كان احمد ومصطفى تصفقون بحراره ف احمد يدعم مصطفى في تقربه ل روح و يرا انها احق بها وان مصطفى جدير بروح وكذالك ايمان حتي عندما قصت عليهم روح امر طلب مصطفى لها للزوج وانها رفضت حزنو ف مصطفى من وجهة نظرهم هو وذياد قادرن علي اخرج روح من همومها التي تخفيها خلف ضحكات مصتنعه وان سامر الذي