رواية امرأة واحده لا تكفي لكن رجل بحق يكفي الفصل الرابع بقلم شوشو احمد


ردت قائلهتصبح عليخير حضرتك
ظلت علي تلك الحاله من الهروب منه حتي ظن انه اثقل عليها هو وطفله فلم يعد يحضر ذياد مع وعاد يتركه مع الناني لكن ذياد يبكي ويشتاق روح واكذيب مصطفى عن انشغال روح لا تعجب الصغير
مر خمس ايام متاتليه لم ترا روح ذياد فيهم حاولت التحمل لكن قلبها لم يستطيع فذهت اليه كان قد انهي عمله ويجمع اشيائه استعداد للرحيل
اقټحمت روح غرفته غير عابئه لكن تقوله مساعدته تفاجئ بها فطلب منها الجلوس
ممكن اعرف ذياد فين
ارتاحي الاول 
لا بس ليه مش بتجيبه عندي وليه بتقول اني مشغول ومسافره ممكن اعرف بتكذب ليه 
وليه منعه مني
ابدا بس انت مشغول ومش حابب اعطلك وخصوصا انك روح عيسي المصممه المشهوره
ده عقاپ يعني طب انا هروح اخده ووريني هتعمل ايه
ابتسم قائلا 
عارفه الطريق طيب
ي سلام اه انت قلت اسم الكمبوند مره وانا فاكره
لا يشيخه وهتروحي تدوري هناك و تقولي عيال تايه ياولاد الحلال
بطل استفزاز فيا واوعي تنمعه عني تاني
اقترب منها قائلاليه بقي براحتي قال يعني بتحبه
مفيش حاجه اسمها براحتك واه بحبه و اكتر منك كمان و عارف لو خيرنها بيني وبينك هيختارني انا
كده طب يلا بينا انا كده كده كنت مروح تعالي معيا شوفيه ونساله
كده ماشي لحظه اجيب شنطتي
ابتسم بخبث فقد نجحت خطته في استفزازه كي تذهب منه فهو بدونها يتيم فقد كان يشتاقها اكثر من صغيره ولقد نجح في اخذ اعترف منها بحب زياد فهل ياتي يوم وتعترف بحبه هو ايضا 
تزكر انها متمسكه ب ذياد اذن فهو المقصود بالبعد بينما هو ينتظرها اما السياره وجدها تنفعل عليشخص ما
ممكن اعرف بتعمل ايه هنا تاني ياسامر انت مبتزهقش ابعد عني ارجوك لا عوزاك ولا عوزه ورد منك 
اخذت الورد من سامر والقته عليالارض
كفياكي سود قلب بقي يا روح مكنت غلطه دي سامحي و تعالي نفتح صفحة جديده
عارف يا سامر لو اخر رجال بالعالم مش هرجعلك بقيانا قلبي اسود عموما لو اسود ف انت ال علمتها سواد القلب 
همت بالمغادره لكن سامر اسمك يدها يمعنها هنا اقترب مصطفى وازح يد سامر من علي يد روح التي لم تعلم من اين اتي مصطفى فقد نسيت وجوده
ممكن اعرف مالك بيها وبتتعرض طريقها ليه
انت مين انت دي حبيبتي مالك بينا. انت
صمت خيم علي المكان قطعته روح قائلهمتقلش حبيبتي دي تاني لو شفتك في مكان انا موجوده فيه هبلغ الشرطه
سامر بذهول
للدرجه دي يا روح عموما لنا كلام تاني هسيبك تهدي
اردفت بعصبيه قائله
مفيش هدوء تاني وانت اتفضل اركب العربيه خلينا نمشي في اليوم ده
مين ده يا روح وراحه فين معه من امتي بتركبي مع اغراب
ملكش دعوه ياسامر بحياتي انا حره وهو مش غريب ارتحت كده
استقلت السياره مع مصطفى ولكن تتكلم طول الطريق
اما هو لم يكن يشغله الا من هذا هل حبيبها لماذا احضر لها الورد هل متخاصمان ايعقل ان يتصالحو وتعود اليه هل حينها يسطيع العيش بدونها الي متي سيظل صامت لا يعترف بحبه ولا يدافع عنه
هو مين ال مسك ايدك ده ياروح هو خطيبك اصل كان مع ورد
ممكن مجوبش وممكن تسوق بسرعه ذياد وحشني
حاضر 
بالفعل وصلت ذياد الذي كان
يجلس حزين وما ان راها حتي ارتمي بأحضانها يبكي
هي ايضا احتضنته علها تجد بقربه السعاده التي غادرتها بغيابه 
تركهم سوئ وذهب للمطبخ اوصي الخادمه تحضر الطعام