رواية امرأة واحده لا تكفي لكن رجل بحق يكفي الفصل الرابع بقلم شوشو احمد

ٱمرأه واحده لا تكفي
لكن راجل بحق يكفي
الرابع
كل شيء بجواره أحن.. وأخف.. وألطف..
يا ليت عالمي كله بجوارك ياصغيري..
تولت الايام حتي سارو تؤام ملتصق لا يفترقان البته يذهب مع والده بصعوبه بالغه كيف الف المولي بين قلبيهما أنه حكمة تعالي وتدبيره في جبر الخواطر فمن رحمة بهذا اليتم سخر له روح فهو فاقد لحنان الام والجده ايضا فجدته لا تهتم الا بنفسها فقط فدائما ما تطلب من مصطفى وضع الطفل في مدرسه دخلي تتكفل هي بمصروفاتها فهذا من نظرها الطريقه لتخفيف العبئ عن ولدها فهي مشغوله بالنادي والموضه والجيم وليسلديها وقت لا الي حفيدها ولا حتي ولدها فهي لم تربي مصطفى بل ربتها الداده وولدها وكان يخشي علي ولده من هذا المصير فرغم ان امه علي قيد الحياه الا انه تربي يتيم الام لكن القدر اختار معشوقته للمۏت حيث ماټت وطفلها لم يتعدي اسابيع دون سبب صحي فقط غادرت بهدوء تاركه مصطفى وحيد يتيم لا تؤنس وحدته الا زكرياته معها...
ايه ده القمر جه بنفسه الاتليه وانا بقول المكان منور ليه يا ست البنات
ايوه يااختي ما هو ملكيش اصحاب تسالي عنهم اااعاااا صحبتي باعتني ومش بتسال عني
تصدقي بالله عوزه اخنقك بس مكرومه علشان بنتي ال عندك
اه ما بتحبيها عني انا بحس بتجي علشانها بس
ايمان بالله عليكي بلاش ام هرموناتك دي ياامي انا كنت عندك اول امبارح وبكلمك مرتين تلاته ف اليوم وانتي اختي وصحبتي وبنتي كمان هو عندي اغلي منك انتي الحب يانوسه.
اه كلي بعقلي انت بتحبي حور عني وكمان ذياد
هي وصلت ل حور وذياد لا كده كتير انت ترجعي شغل وربنا اصل الفضي متعب مطلعه عين احمد وعيني طول فتره الحمل وبنريحك تجي الشغل ڠصب عننا
ولدتي قبل الدفيليه بيوم وسكتنا جبتي البت بنت سبعه وقلنا نعمه انما تغيري منها لا بت انا هشيل حور وادخلي انت شو في البنات و الشغل عندنا دفليه اخر الشهر وانا عاوزه نفضل كده رقم واحد في البلد...
حملت الصغيره التي ما ان رأتها ابتسمت حتي انك تظن انها تعرفها وتعرف مدي حب روح لها فهي من اختارت لها اسم هو بعد ان صممت أيمان واحمد ان روح من تختار الاسم ف روح سارت اخت لهم لا صديقه فقد عاونت احمد في الاعتناء ب ايمان طول حملها وكانت مفتاح الجنه كما قال عنها في غيرت حياتهم منذ ان تشارك سويا هو الان المدير المسؤال عن تسويق شغل الورش والاتيليه بل ويشرف علي كل شيء روح اكتفت بالديزين والتصميم فقط مع كل يوم جديد تفتح لهم افاق جديده في العمل
لكن روح سارت محاصره بين سامر وذكرياته معها الذي لا يمل من تذكيرها بحياتهم السعيده واهتمامه بها مدة ثلاث سنوات اذاقها خلالها الوان العشق والاهتمام فقد عاد من سفره خصيصا لاجلها لا يتواني في محاصرتها بكل مكان تخطوه قدماها لا يكف عن جلب الورود لا يمل من طلب السماح قلبه يدق لرؤياها نادم علي فعلته كلما حانت له الفرصه طلب منها السماح
عند باب شقتها انتظرها هذه المره 
أقترب منها قائلا داويني فالقلب في بعدك عليل انتي الشفاء لعلتي.
فقلت لا أستطيع
فقال داويني بالقرب داويني بالوصل داويني
لا كيف اكون الدواء بعدما صرت انا الداء قد قلتها صرايحة قلبي لا يكتفئ بواحده اريد المزيد
قال علي الهجر لما أعد استطيع.
قلت ومن منا بالهجر