رواية وردة الافوكاتو بقلم بسنت محمد الجزء الثاني


بتحصل دى .
نادين افندم !
ميرنا امممم أصلي كنتى راجعة من بره وطالعه على فوق اغير هدومى قبل ما انزل اطمن على حبيبي يحيى ... فلمحت سليم بيفتح باب اوضتك وبيدخل بسرعة وانتى واقفه جوه ... طيب طالما فى قصه كده ما تتخطبوا واهو تبقي فى العلن بدل شغل بير السلم ده .
نادين مش عارفة ترد تقول إيه خصوصا أن نظرها متثبت على يحيى اللى ملامحه كلها جامدة ومش مبين أى رد فعل محصلش اللى تقصديه ده .
ميرنا يا شيخه بقى انا كدابه ... تنكرى أنه كان عندك فى الأوضة من شويه ... احلفى ان ده محصلش .
نادين بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها ومش عارفه تنطق قدام يحيى حصل ... لكن مفيش حاجة بينى وبينه من اللى تقصديها دى .
يحيى اطلعى بره .
نادين .....
يحيى قولت اطلعى بره وطول منا قاعد هنا ياريت ما اشوفكيش .
نادين پألم شديد حاضر .
ميرنا بعد خروج نادين فى ايه يا يحيى ... انا مش عارفة انت مهتم بموضوعهم كده ليه ! ما تخليهم يتخطبوا ... مرة لوحدهم فى الجنينة ومرة تانيه فى اوضتها ويا عالم بيحصل ايه من ورانا .
يحيى نفس ملامحه
الجامده وبصوت عالى وغاضب نهاااال .... يا نهاااال .
نهال بتجرى خير يا يحيى مالك بتصرخ كده ليه 
يحيى انا
عايز محمد فورا ... يجي من تحت الارض .
نهال طيب حاضر هكلمه يجي على طول ... بس مالك ! 
يحيى نفذى اللى قولته .
ميرنا بشك مالك يا يحيى ! انت مضايق كده ليه هو انت ليه كل ما يحصل حوار بين سليم ونادين تتحول كده !!
يحيى انا لا بتحول ولا نيلة ... ثم تقدرى تقوليلي الهانم كانت فين طول اليوم وسايبه جوزها مرمى فى البيت ميعرفش عنها حاجه 
ميرنا هكون فين يعنى ... كنت فى ميتنج وبعدين عديت على بيتنا قعدت مع مامى شويه لغاية ما بابى جه واتغدينا وجيت .
يحيى والله ... وبالنسبه لجوزك اللى مرمى عاجز ملوش أى قيمه ده عادى يعنى أنك متعرفيش عنه حاجه !
ميرنا منا مطمنه عليك هنا يا روحى ... ثم انت عارف ان فرص الشغل مش بقدر أفوتها خصوصا أن الماركه النهاردة حاجه وهم كده ... كريم بشړة مشهور جدا جدا عايزين ندخله السوق المصرى فمقدرتش أرفض الصراحه .
يحيى وأنا يا هانم ... أنتى أمتى هتفتكرى أنك متجوزة وفى حقوق وواجبات 
وقبل ما ترد دخلت نهال 
نهال محمد قدامه ساعة ويجى أن شاء الله ... هيخلص اجتماع مع عملاء وهيجى أن شاء الله.
يحيى تمام اول مايجي يدخل فورا .
يحيى ..... صحيت على صوت ميرنا ... قلقت أنها تكون شافت نادين جنبى وتكون ضايقتها بأى شكل ... استغربت أنها مش موجوده بعدها ميرنا بدأت تحكى أنها شافت سليم ونادين لوحدهم فى أوضتها ... تفكيرى وقف وقتها مكنتش عارف انا بفكر ازاى ... مزيج من الڠضب والخۏف والخذلان وزود عليهم انى متكتف بالجبس اللى قاعد فيه ده ... فجأة لاقيت نادين قصادى محستش بنفسي غير وأنا بطردها ... عايز أسألها هى خرجت ليه ومفضلتش جنبي ... وكان بيعمل إيه فى اوضتها ... وضايقها ازاى المرادى ... أنا عارف أن مفيش أى حاجه بينهم وعارف أن هو اللى بيتطاول عليها... بس حقيقي ڠضبي وخوفى عمونى فى الوقت ده ... هى ليه دايما تحطنى فى المواقف دى ... غبية ... مش قادرة تحس بخوفى عليها وأنى متكتف مش قادر أصرخ اقول انها مراتى ...أنها حبيبتى ... مش قادرة تفهم أن
طول موضوعنا ما فى السر مش هقدر احميها تماما من الحيوان اللى بيضايقها وهى بغبائها بتصعبها عليا بزياده ... ياااارب ساعدنى على اللى أنا فيه ده ورتبها من عندك يااااارب
نهال محمد بره يا يحيى ... يدخل !
يحيى اه ... خليه يساعدنى ندخل مكتب بابا ودخلى اللاب .
نهال حاضر هروح اجيبه .
ميرنا طب ما تفضل هنا عادى انا مش غريبة يعنى .
يحيى لا علشان هنتكلم فى الشغل .
ميرنا طيب ماتتكلموا هنا مفيش مشكلة .
يحيى لا ... انا حابب ندخل جوا علشان نبقي على راحتنا .
ميرنا انا خاېفه عليك لا تتعب بس .
يحيى مټخافيش ... انا أحسن الحمد لله .
محمد ايه يا كبير عامل ايه 
يحيى الحمد لله ... تعالى بقي ندخل المكتب علشان عايزك .
محمد تمام ... يلا بينا.
يحيى ....محمد مشي و الليل دخل والبيت بدأ يهدا خصوصا أن موسم الامتحانات بدأ ... كان الڠضب اللى مالينى بدأ يهدأ بس الڼار اللى بتنهش قلبي وكل خلية فى جسمي لسه .
.. عايز اطمن هى فين وعامله ايه بس مش قادر
... ميرنا طلعت نامت فى شقتنا علشان مش بتعرف تنام من غير ما تعمل روتينها الغريب بتاع قبل النوم ومش بتعرف تعمل حاجه تحت ... فطلبت من نهال أنها تدخل تطمن عليها وتيجي تطمنى .
نهال نعم يا يحي 
يحيى نادين فين 
نهال بنرفزة نامت من بدرى ... عايزها ليه 
يحيى انتى بتتكلمى كده ليه ما تظبطى نفسك .
نهال ممكن تفهمني ايه اللى انت عملته فيها علشان توصل للحالة اللى هى فيها دى ! 
يحيى هى صاحية مش كده 
نهال هى استأذنت من بابا النهاردة علشان تنام فى اوضتها فى بيت عمى ... بابا كان رافض تماما وموافقش غير لما قفل البوابة بتاعتهم بجنازير وباب البيت الداخلى بأقفال وساب ابواب المطابخ مفتوحين .
يحيى يعنى ايه تنام هناك لوحدها حتى لو كهرب البوابات سابها ازاى كده يعنى !
نهال ده كل اللى حصل ... و أظن انك عارف مين السبب فى ده ... الوقت اتأخر ... هتعوز حاجه قبل ما أدخل انام 
يحيى لأ ... تصبحى على خير .
يحيى ..... قلبي وجعنى أكتر من الأول ... بعد كلام نهال مافكرتش فى حاجة غير أنى أروح لها ... كانت الحركة فى منتهى الصعوبة ومتعبة لدرجة بشعة ... أنا تقريبا أخدت فى السكة من الأوضة للمطبخ حوالى نص ساعة ... والحمد لله وصلت بصعوبة لعندها ... كان ألمى النفسي أضعاف ألمى الجسدى ... سمعت صوت بسيط خارج من اوضتها وإضاءة خفيفة ... فتحت الباب بأعجوبة كانت هى قاعدة واول ما شافتنى قصادها مش عارف اقف قامت جريت عليا سندتنى لغاية ما قعدت ... وهى فضلت واقفة تبص فى الأرض .
يحيى ممكن تقعدى .
نادين انا مرتاحه كده متشغلش بالك .
يحيى معلش ... تعالى على نفسك واسمعى كلامى المرادى ... وراعى حتى التعب اللى انا فيه حاليا .
نادين ....
يحيى ممكن أفهم جيتى هنا ليه !
نادين بدموع مش انت اللى قولتلى مش عايز تشوفنى طول ما انت معانا .
يحيى انا اسف انى قولتلك كده يا ستى .
نادين انا محصلش منى اى حاجه من اللى ميرنا قالتها ... هو حقيقي دخل عندى الاوضة بس والله ماقربلى حتى ... هو قال كلمتين وخرج على طول .
يحيى حلو ... ايه بقي الكلمتين دول !
نادين كلمتين ملهومش لازمه صدقنى .
يحيى انا مصدقك ...