رواية وردة الافوكاتو بقلم بسنت محمد الجزء الثاني

يحيى رفع ايده وهبدها على الكمود وجز على أسنانه أقولك ... أنا نازل لبابا .
يحيى ..... نزلت لبابا علشان اشوف هيقولى ايه ... وعلشان الليله تكمل سمعت رد نادين على بابا لما سألها عن سليم. 
٩١٠
الفصل التاسع ...... 
نادين ..... صوت يحيى رعبنى وخلانى مسكت فى هدوم عمى .
نهال أهدى يا يحيى شويه .
يحيى أهدى ايه دى بتقول كان بيتعمد ېلمس أيدها وهى ساكته كده عادى ... احنا مش رجاله موجودين تقول لحد فينا ولا كان عاجبها الوضع .
أنور قرب من يحيى وضربه بالقلم واضح انك اټجننت على الاخر ... خد بعضك وأخرج من هنا دلوقت حالا .
نادين ..... صدمة ... ألم ... خذلان ... كل ده دبحنى بعد كلام يحيى ... عمى ضربه بالقلم وطرده وهو خرج فورا بعد ما بصلى پغضب وغيظ ... بعدها عمى واسانى واعتذرلى وطلب منى أريح وأهدى ... ماما فاطمة أخدت يزن تعشيه وتنيمه ونهال فضلت قاعدة معايا شويه تطيب خاطرى وعمى خرج ... وانا كل اللى عملته دخلت اتوضيت وصليت الفرض وحكيت لربنا كل اللى حصلى .
يحيى ..... أنا معرفش أنا قولت كده ازاى وخاېف من رد فعلهم بعد اللى عملته خصوصا من بابا ونادين ... خرجت بعد ما بابا طردنى مبقتش عارف أروح فين ... ماشي ومش لاقى وجهه أروحها ... لاقيت نفسي لافيت لبيت عمى ... فتحته ودخلت ... قعدت حوالى نص ساعة على بوابه البيت الداخلية علشان المطر كان بيزيد لغاية ما لاقيت بابا بيقعد جنبى .
أنور كنت عارف انك موجود هنا .
يحيى .....
أنور طبعا وانت ليك عين ترد عليا ... ټضرب ابن عمتك وتتهم بنت عمك بتهمه باطل وأنت عارف ومتأكد أنها باطل ... عايزنى أستأمنك عليها ازاى بعد اللى عملته ده 
يحيى أنا آسف ... انا مش فاهم أنا قولتلها كده ازاى حقيقي .
أنور مش أنا اللى تعتذرله ... هى أولى بالاعتذار ده ولو رفضت تسامحك واعادت تفكير فى موضوعكم أنا هوافق على اللى هتطلبه .قام يدخل بيت اخوه علشان يعدى ناحية بيته .
يحيى طب اعمل ايه !
أنور الټفت كلمه ورجع كمل طريقه الله اعلم ... انت وشطارتك بقي .
يحيى ..... بابا رجع البيت تانى وسابنى وانا فى حيرة تامة ... كلامه صح ... هى ممكن تطلب نلغى الجواز ! طيب لو عملت كده أنا هعمل ايه! أنا حرفيا محدش حاسس پالنار اللى جوايا ومحدش فاهم حاجة وانا مش قادر اتكلم مع حد ... مفيش حد يعرف حاجة غير محمد حتى نهال حاسه لكن ماتكلمناش فى أى حاجة ... فضلت افكر لغاية ما بقينا نص الليل والجو بيمطر اكتر واتجمدت من البرد فرجعت البيت تانى ... طلعت لاقيت ميرنا عندها لايف ... قولتلكوا قبل كده انى بكره كل اللى بتعملوا ده ... وطلبت منها
كتير توقفوا لكن هى دايما بترفض وتطلب من والدها يكلمنى وتبقي حوارات وكلام كتير .
يحيى مش هنبطل بقي اللى بيحصل ده وتنتبهى شوية لبيتك وجوزك .
ميرنا دا شغلى يا حبيبي وبيتهيئلى أنت متجوزنى كده يعنى مش جديد عليا .
يحيى و أنتى يرضيكى أن مراتى صورها تكون فى كل مكان وتريندات وقرف .
ميرنا تريندات وقرف يعنى ايه أنا مش بعمل حاجة غلط علشان تقول كده ... لو مضايق اوى على رجولتك شوف مين اللى بيقرطسكوا فى البيت !
يحيى قرب منها بهدوء مرعب بتكرهيها كده ليه ! 
ميرنا پخوف واضح عليها أنا هكرها ليه هى أصلا مش فى دماغى .
يحيى سابها وخرج انا معرفش ايه مصبرنى عليكي .
ميرنا من وراه لأ ... انت عارف كويس .
نادين ..... كانت ليلة باردة جدا والمطر مستمر وبقينا بعد نص الليل ... الكل دخل اوضهم وناموا ... وانا صليت القيام وقرأت أورادى ودخلت السرير علشان انام ... كل اللى حصل طول اليوم بيتكرر قدامى بداية من سليم لما مسك ايدى ونهايته من اتهام يحيى ليا ... وكل مرة يتكرر فيها اللى حصل دموعى تنزل من غير ما احس على صوت يحيى وهو بيتهمنى ... لغاية ما سمعت صوت خبط خفيف على باب الاوضة ... قولت ممكن تكون نهال مش جايلها نوم زيى فأذنت ليها بالدخول ... لكن كانت بالنسبالى مفاجأة كبيرة لما لاقيته يحيى ... توتر ... قلق ... خوف ... كل دى احاسيس اتملكت منى ... فقومت قعدت وغطيت نفسي كويس
كأن ده أمانى الوحيد ... 
يحيى بصوت هادى منخفض ممكن نتكلم شوية 
نادين دلوقت !
يحيى أنا مش هعرف أنام من غير ما نتكلم .
نادين .... كان واقف عند باب الاوضة وعينه فى عينى مستنى أوافق على الدخول ... هزيت راسي بموافقة دخوله ... فقفل الباب وراه وفتح نور الاباجورة وشد كرسي المكتب وقعد جنب السرير .
يحيى
أنا اسف ... أنا بجد اسف على كل اللى حصل ...
انا عارف انى قسيت عليكي بكلامى بس والله ما كنت أقصد ... أنتى لسه صغيرة ومش فاهمه حاجه ... لكن لما تفهمى والله هتعذرينى .
نادينبتبكى انت اتهمتنى انى موافقاه على اللى بيعمله وصړخت فيا ومشيت غير اللى مراتك عملته وغير كلامها عليا .
يحيى انا اسف على كلامها كمان بس اقسم بالله كلامها ولا فرق معايا اى حاجه ولا همنى.
نادين اومال اللى عملته ده كان ليه ! هه ... تتهمنى فى اخلاقى ازاى وانت عارفنى كويس !
يحيى مش لازم تعرفى كل حاجه دلوقت المهم انك تقبلي اعتذارى وتسامحينى على اللى حصل.
نادين انا مش عارفه اسامحك لأن معندكش مبرر لرد فعلك ده واهانتى دى كلها منكم .
يحيى انا مليش دعوة بغيرى اولا وثانيا كلنا عارفين أخلاقك كويس .
نادين أومال أكدت على كلامها ليه ! 
يحيى قام من على الكرسي وقعد على حرف السرير جنبها نادين هو انتى بالنسبالى ايه ! 
نادين انكمشت من قربه المفاجيء وبعدت عنه بنت عمك واختك الصغيرة .
يحيى انتى بنت عمى بس مش اختى الصغيرة ... واضح انك ناسية الورق اللى مضينا عليه انا وانتى وانك مراتى ... عارفه يعنى ايه مراتى !
نادين انا مراتك على الورق ده علشان يبقي امان ليا لفترة معينه مش أكتر .
يحيى ولو ... طول الفترة دى ليا حقوق عندك زى ما عليا واجبات ليكي ... يبقي عايزانى ازاى اشوف مراتى واقفة وحد ماسك أيدها واسكت عايزانى ازاى اعرف أنه كان بيتطاول عليكى وانتى قصاد عنينا واسكت 
نادين بس انا مليش ذنب .
يحيى وده اللى بيحرقنى اكتر ... وده اللى عمانى ووجعنى أكتر ... سحب أيدها بهدوء وډفنها بين كفينه ورفعها لشفايفه باسها ورجع بص لعنيها ... ايديكي دى أنا أحق واحد أنى ألمسها ... ومش قادر ... انتى فاكهة حرام ادوقها والا هيكون عاقبتها الطرد من الجنة ... اللى هى أصلا مش جنة غير بوجودك ... فشايفه أن هيكون عليا هين انى اشوف غيرى بيلمسك وانا هسكت !!! .
نادين .... 
يحيى انا اسف مرة تانية على اللى