رواية وردة الافوكاتو بقلم بسنت محمد الجزء الأول


يزعق كده .
يحيى جهزتى الغدا انا مرهق ۏجعان وعايز اريح .
ميرنا غدا ايه ...انا معزومه النهاردة مع صاحب ماركة ....... المشهورة علشان هروجله عن الماركة على صفحتى .
يحيى نعم يختى ... وبالنسبة لكيس الجوافة اللى حضرتك متجوزاه فين رأيه فى الموضوع ده !
ميرنا يا حبيبي دا بيزنس وانت اكيد مش هتوقفنى ثم انت عارف ان ده شغلى ثم انت جاى معايا .
يحيى مفيش خروج يا هانم ... فاهمه
ميرنا لا هخرج ولو مخرجتش يبقي هروح على بيت بابا .
يحيى انتى بتهددينى ... طيب مفيش خروج خالص ولا حتى لأهلك .
ميرنا هنشوف يا يحي .
يحيى .... دخلت اوضتها بنرفزه وقفلت الباب وراها ... دخلت غيرت هدومى واتوضيت وصليت فروضي وخرجت ... لاقيتها لمت شنطتها وواقفه قدام باب الشقة .
يحيى وبعدين ...
ميرنا لو سمحت يا يحيى ... انا هقعد عند بابا يومين تلاتة اريح اعصابى ... انا مرضيتش أخرج من غير ما اقولك .
يحيى والله كتر خيرك ... يعنى المفروض دلوقت انك بتلوى دراعى صح .
ميرنا افهم زى ما تفهم لكن جو سي السيد ده مش بحبه .
يحيى تمام ... اتفضلي حضرتك على بيت أهلك لغاية ما أشوف حل معاهم .
بعد مانزلت بشويه سمعت الباب بيخبط ...
يزن أبيه ... تعالى كلم عمى .
يحيى بتعب يارب الليلة دى تعدى بقي ... حاضر أنا نازل اهو .
نزلت لقيتهم كلهم متجمعين على السفرة وبابا فى اوضته.
يحيى نعم يا بابا .
أنور مراتك مشيت ليه انا مش راضي أتدخل بينكم لكن مينفعش اللى حصل ده ... كفايه أنها منعزلة تماما عننا لكن ماتسيبش البيت ..
يحيى متقلقش يابابا أنا هحل حوارتها .. بعد اذنك هطلع اريح بقي .
أنور أنت اكلت !
يحيى لأ ... انا محتاج انام .
أنور أطلع كل معانا ومع اخواتك ... يلا .
يحيى يا بابا أنا .......
أنور مفيش جدال أطلع كل وادخل أوضة الضيوف نام ... لغاية ما نحل مشكلتك مع مراتك .
يحيى ..... خرجت قعدت معاهم على السفرة وكانوا كلهم مستغربين من وجودى ... بدأت أكل وكانت قاعدة قصادى نادين ... كانت بتاكل بتوتر ... رفعت عينى من غير ما حد يلاحظ وكلهم مشغولين فى الكلام عن الخطوبة وتجهيزاتها فصادفت عينيها ... كانت ثوانى معدوده قبل ما تنزلهم تانى فى طبقها ... لكن كان وقت كفيل بأن انسي كل تعب اليوم ... كانت وحشانى دقات قلبي وقت ما بشوفها ... مكنتش عارف ابعد عينى عنها ... كنت مستغرب نفسي أن من نظره واحده بس أحس كل الاحاسيس دى ... وقتها بقى عندى يقين أن أحساسي ناحية بنت عمى يتعدى الحب بمراحل كتير ... هتعملى فيا ايه يا بنت عمى ...
عدى
يومين وميرنا فى بيت أهلها ... كلمت والدها فيهم علشان يشوف حل مع بنته لكنه كالعاده اتحجج بأنها بنتهم الوحيدة اللى مش بيقدروا يزعلوها وأنهم عايزين تقعد معاهم يومين تريح أعصابها ... ميعرفش أن أنا اللى بريح أعصابى .
جه معاد خطوبة نهال ...
كانت حاجة على الضيق جدا حضرها أهلنا القريبين فقط علشان ۏفاة عمى ... 
قبل الخطوبة بيوم كانت ميرنا رجعت البيت بعد هى اللى طلبت ترجع واهلها كالعادة فضلوا يقولوا دى لسه صغيرة واحنا عقلناها وهى بتحبك وكل كلامهم بتاع كل مرة ده ... كنت فرحان جدا أنى شايف أختى الصغيرة ورفيقة عمرى وصاحبتى وحبيبتى عروسة ... فرحتها كانت مفرحانى وانى أشوفها جنب راجل زى محمد ده مفرحنى أكتر خصوصا أنه صاحبى من صغرنا وأخويا وحامل كل أسرارى ... نهال ومحمد اتخطبوا دى أكتر حاجة فرحتنى من فترة طويلة جدا ...
يحيى ألف مبروووك يا صاحبي ... حافظ عليها دى أغلى حاجة عندى .
محمد الله يبارك فيك يا حبيب اخوك ... عيب عليك دى فى عينى .
يحيى الف مبروك يا أحلى عروسة .
نهال الله يبارك فيك يا حبيبي ... ربنا يفرح قلبك يارب .
يحيى يارب يا روحى .
ميرنا مبروك يا نهال ... مبروك يا محمد .
محمد نهال الله يبارك فيكي .
نادين مبروووك يا روحى ربنا يفرح قلبك ويتمملك على خير ياقلبي .
نهال عقبالك يا نانو لما أشوفك لما نفرح بيكى .
محمد ايه يا هانم مفيش مبروك ليا ولا ايه 
نادين مبروك يا أبيه محمد .
محمد الله يبارك فيكي ياروحى .
سليم ابن عمتهم ايه ياعريس انت بتعاكس نانو واحنا واقفين كده ... مش تراعى أننا رجالتها ولا ايه يحيى .
يحيى محمد بيعتبر نادين أخته الصغيرة وهى عارفه كده كويس .
منيرة عمتهم ياخويا دى نادين ست البنات والعرايس ... ولا ايه يا سليم ... اقرصي بنت عمك ركبتها يا نادين علشان تحصليها فى جمعتها .
سليم متقلقيش هتحصلها أن شاء الله .
...
محمد يهمس لنهال ما تيجى نخرج الجنينة برا .
نهال تعالى ... بس أنا خاېفة من يحيى وشه بدأ يحمر وهينفجر فيهم .
محمد سيبيه علشان هو اللى عمل فى نفسه كده ... يلا نخرج ولو سمعنا اى حاجة ندخل نمسح الډم .
نهال يلا .
...
ميرنا ايه يا طانط حضرتك جايبه عريس لنادين ولا ايه 
منيرة وهو فى عريس أحلى من سليم ابنى حبيبي .
ميرنا اهااا ... لا طبعا مفيش ... ولا ايه رأيك يا عمو ... ثم خير البر عاجله .
أنور كان قاعد مع أهل محمد فى ايه يا ميرنا 
هدى أخت سليم أن سليم ينفع يبقي عريس زى القمر لنادين .
أنور بص ليحيى اللى ملامحه ملهاش تفسير نهائى ورجع بص لنادين اللى باصه فى الارض الكلام ده سابق لأوانه ... البنت
لسه صغيرة على الكلام ده .
منيرة صغيرة ايه دى فاضلها سنه على الجامعة .
أنور ولو لما تبقى تركز فى مذاكرتها وتدخل الجامعة نبقي نتكلم فى اى حوار لكن محدش يفاتح البنت فى حاجه كول فترة الثانوى ... وقفلنا الكلام على كده .
يحيى .... كلام كلام كلام كتير وانا متكتف مش قادر أرد ... أعصابي بتتحرق وقلبي بيتوجع وهما بيتكلموا عن فكرة خطوبتها ... اللى كتفنى أكتر أن ميرنا بتراقب تصرفاتى ... كان فاضل تكة وهقوم أطرد الكل من البيت و اخدها احبسها فى اوضة ومخرجهاش أبدا ... لولا رد فعل بابا اللى استغربته بس فرحت بيه انا كنت هقوم اطردهم كلهم فعلا واقفل الليله على كده ...
٧٨
الفصل السابع ....
يحيى ..... نظرات غريبة من ماما وبابا اليومين دول ... أنا حاسس أن فى حاجة غلط لكن مستنى حد فيهم يبدأ كلام ... لغاية ما فى يوم لاقيت بابا باعتلى يزن أنه مستنينى فى جنينة بيت عمى ...
يحيى مالك يا حاج فيك ايه ! 
أنور خير يا حبيبي ... عايزك فى موضوع .
يحيى خير 
أنور أنت عرفت أن سهام خالت ولاد عمك رفعت قضية لضم الولاد لجدتهم !
يحيى پصدمه لا ... مين قال لحضرتك ... انت هتسبهم يمشوا ويسيبونا كده بالساهل !
أنور أنا بكلمك كمحامى دلوقت ... الولاد من ناحية القانون حقهم يقعدوا مع جدتهم لوالدتهم صح !
يحيى