روايه انا وعشيقه زوجي


لكن أبي
طلب
منه جلسة تفاهم واستدعيت لمواجهته سأله أبي ماسبب كل هذه المشاكل فأجاب أية مشاكل
لا توجد مشاكل بيننا لقد خرجت البارحة للعمل ولم تكن هناك أية مشكلة... بيننا فسألني
أبي ردي عليه ماذا لديك قولي ماسبب هذه المشاكل فجأة ضاع كل الكلام فجأة لم يعد لدي
سبب نعم ماهو سبب مشكلتي لماذا أنا حزينة لم أعد أتذكر أو لأن الأمر........... بقيت
صامته لم اتحدث ماذا أقول أن زوجي لايعاملني بحب ولا يحتضنني كما كان ولا يهتم لمشاعري
....... ماذا أقول....
انتهى النقاش وطلب منه والدي أن يحسن عشرتي ........ وهو قال لوالدي كل شيء على
مايرام....... وعدت للمنزل مع زوجي الذي طوقني بذراعه أمام والدي وقبلني بدفئ مصطنع
... وعند باب بيتي رن جرس الموبايل الخاص بزوجي فقال لي أدخلي البيت وأرتاحي وغيري
ملابسك وأنا لن أغيب سأحضر العشاء وأعود صدقته ونزلت............مرت الساعات
وغفوت على الكنبة لأفيق عند السابعة صباحا ......... وهو لم يعد بعد.
..........ترى هل آن الاوان لأزور الدكتورة ناعمة.............تلك هي المسألة.. وذلك
هو الحل....
دخل زوجي الفاضل البيت عند السابعة والنصف مستعجلا و صباح الخير حبيبتي ثم جرى
سريعا نحو الغرفة ليبدل ملابسه ويذهب لعمله فتبعته أين كنت حتى الآن كل يوم علي أن
أجيب عن هذا السؤال كم مرة قلت لك أنها أعمال أية أعمل هذه التي تستمر طوال الليل لا
حول ولاقوة إلى بالله أتركيني أبدل ملابسي لا وقت لدي للنقاش لا وقت لديك للنقاش متى
سيكون لديك وقت لأراك حتى أتركيني الآن وإلا أقسم بالله قاطعته أقسم بالله ماذا ماذا
بقي تهددني به اسمعي هذه حياتي وهذا طبعي أعجبك أهلا وسهلا لم يعجبك ألبسي فى الباب
يعني أخرجي من البيت ودفعني خارج الغرفة من كتفي بقسۏة وإهانة ولأول مرة يتملكني هذا
الشعور العڼيف ولم أشعر بنفسي إلا وأنا انقظ عليه وأضربه بكلتا قبضتي على صدره وأصرخ بعد
ماذا تتطردني بعد أن ډمرت حياتي أنت ډمرت حياتي انت ډمرت حياتي........ وبقيت أردد
وأصرخ وأضربه وهو يحاول أن يتفادى ضرباتي في البداية ثم فجأة وبسبب ما ألت إليه من أنهيار
طوقني بذراعيه بشدة وأخذ يضمني ويهدأنيوأخيرا أحسست بحبه وعطفه وهو يطوق علي
بذراعيه ويضمني ويهمس لي يكفي حبيبتي يكفي أسف لم أقصد ما قلت أعذريني أنا أسف كانت
تلك كلماته قبل أن أغيب عن الوعي من شدة الإعياء.......
عندما أفقت كان إلى جواري هل أنت بخير نعم لقد فزعت عليك لا تتصورين حجم
الخۏف الذي انتابني .. أرجوك لا تفعلي هذا مرة أخرى تأكدي بأني أحبك لكني رجل مشغول
صدقيني... لكني لن أصدقه بعد الآن أبدا.............. سأبدأ رحلتي اليوم ...........
سأبدأ رحلتي فطرده لي من حياته علمني الكثير...انتظرت حتى خرج إلى عمله تناولت الهاتف
واتصلت بصديقتي أريد ان أعطي نفسي فرصة أخيرة سأذهب للإستشارية التي قلت عنها
.......... حقا هل أنت جادة نعم سأحاول من جديد أذا أعطني خمس دقائق لآخذ
موعدا جديدا ................... وحصلنا على موعد بعد أسبوع من الحاډثة ..........
لم يتغير خلالها زوجي وبقي على حاله .
الحلقه الرابعه
كان ذلك اليوم مرت علي صديقتي وذهبنا معا دخلنا المركز........ وقدمت لنا السكرتيرة المبتسمة الشاي والعصير حتى يأتي دورنا ........... وبينما نحن نتحدث إذا بصديقتي تهب واقفة مستبشرة
أهلا اهلا دكتورتنا .... وتحاضنتا بحب واضح
كنت أرغب في رؤية وجه السيدة التي ستحل مشكلتي وصدمت تخيلتها أمراة كبيرة في السن ذات نظرات سميكة فإذا بي أرى امرأة في مثل عمري أو حتى أصغر وبصراحة سمحة الوجه بشوشة ملامحها كالطفة البريئة ........... هل هذه قادرة على حل مشاكلي.. هل هذه المرأة تعرف شيء عن الزواج لا يبدو عليها أنها متزوجة فهي صغيرة ومرحة..............تهامست معها صديقتي ثم توجهت الدكتورة نحوي قائلة أهلا ياام بسمة ..... أخيرا استطعنا رؤيتك
هيا تفضلي معي
التفتت نحو صديقتي وسألتها ألن تأتي معي قالت الدكتورة بابتسامة ممنوع أريدك وحدك لنتحدث بصراحة.
وفي مكتبها المغلق
قالت نعم ككل العميلات تظنين أني صغيرة لكني متزوجة منذ عشر سنوات وأم 
استحيت منها لأنها كشفت افكاري وبدأنا نتحدث أخبرتها عن مشكلتي كلها ........... فماذا قالت...
كانت طوال حديثي ترقبني بعينين غامضتين لم أفهم نظراتها ... وأخيرا قالت لي أنت أمراة حالمة... وهذا هو السبب في مشكلتك ........ هل تشاهدين أفلام مصرية كثيرة....... ضحكت وقلت نعم. ضحكت
قالت لي هل أستطيع رؤية صورة لزوجك
قلت لها نعم ثم نظرت في الصورة لدقيقة
وقالت زوجك شخصية شمالية غربية وأنت شخصية جنوبية .......
قلت عفوا لم أفهم ثم تابعت إن زوجك رجل إنفتاحي يحب الحرية وهو رجل أعمال ناجح وجذاب بالنسبة للنساء الباحثات عن المال والتميز ........... أما بالنسبة للمرأة التي يحبها فهي التي تشعره برجولته.........
سألتها كيف
قالت بعض الرجال يا أم بسمة يحبون المراة المطيعة الهادئة كالرجل الجنوبي والبعض الآخر يحب المراة المتمردة العنيدة وبعضهم يحبها قوية الشخصية أميرة متوجة هذا هو زوجك ....... وأنت رميت بتاجك منذ زمن بعيد لذلك ماعدت تجذبينه أبدا.
لقد تخليت عن وظيفتك التي كانت سببا في تعرفه عليك نسيت انها السبب في انجذابه نحوك... كان من الممكن أن تنتقلي الى قسم أخر يريحك أكثر وسط زميلات من النساء بدل الأستقالة.
ثم بدأت في رعايته وخدمته والرجل الشمالي لا يعشق المرأة التي ترعاه انه يشفق عليها فقط بينما يذوب عشقا في السيدة المتوجة التي تتصرف بكبرياء يحبها سيدة أعمال ناجحة أمراة مشغولة بنفسها دائما ليس لديها وقت للآخرين يريدها قوية لا ټنهار لأتفه الأسباب لا تبكي أمامه أبدا عليه إن بكت تبكي فقط لتتدلل.
وأنت كنت عكس ذلك وأعلم تماما كيف تفكرين فكل يوم تمر علي نساء مثلك بريييئات يتصورن ان كل الرجال يتشابهون وأن ما نجح مع والدها قد ينجح مع زوجها الزمن تغير والرجال تغيروا ....
عندما رفض زوجك مساعدتك المادية له في البداية كان عليك احترام رفضه وعدم الإلحاح في تقديم المساعدة لأن هذا حطم العلاقةالخاصة يحب الرجل أن يتميز بمساعدة زوجته ولا يريدها أن تلعب دوره أبدا وأنت لعبت دوره وقمت بمساعدته ماديا.....اسوأ فعل ترتكبه النساء مع الأزواج هو عرض المساعدة..
تحدثت عن اخطائي طويلا ........
كل ماكنت افعله كان خطا وكنت اظنه صح.
نظرت في الصورة من جديد
وقالت واضح تماما أن زوجك يحب أن يسعد المراة التي بصحبته .......
قلت نعم كان هكذا في بداية الأمر لكن الآن تغير الوضع
أجابت سيتغير حتما
نظرت للصورة من جديد
ثم قالت عزيزتي من خلال ما ذكرت فإني أجزم ان زوجك يعيش قصة حب عڼيفه ويمكنني أيضا أن أذكر لك بعض مواصفات حبيبته قلت لا لايمكن أن تكون هناك حبيبة ربما نزوات ربما..
قالت لا يأم بسمة إن كنت تبحثين عن من تجاملك فلست أنا أنا ساخبرك الحقيقة التي أراها في تحليلي للحكاية زوجك عاشق وعشيقته أمرأة خاصة وأغلب الظن أنها لا تحبه بقدر ما يحبها إنها تتعبه كثيرا ولذلك هو أيضا يتعبك ولكنها سيدة أعمال أوأمراة عاملة وحرة....... وجدت نفسي أدافع عنه
وأقول لا يادكتورة أنا متأكدة أن العمل هو السبب لا يمكن ان يعشق فهو يحبني ولكنه مشغول....
رمقتني بعين حنونة وقالت إلى متى سندس رؤوسنا في
الرمل
كالنعامة لكي نحل