روايه انا وعشيقه زوجي

الحلقه الاولي روايه انا وعشيقه زوجي. 
نشأت نشأة مميزة بين أهلي فقد كان والدي مثقفين جدا
ولهم مناصب ومراكز اجتماعية كبيرة ولله الحمد
نشأت مدللة وسعيدة وعلمني والدي رغم ذلك القوة الثقة الشجاعة والحكمة
وحينما اخترت الدراسات الإعلامية لم يعارض ذلك بل شجعني وبعد تخرجي أصر على توظيفي وفعلا حصلت على وظيفة مميزة في إحدى الجهات الإعلامية الكبرى
يعني كانت حياتي حلوة لم أعاني من مشاكل تذكر حتى ذلك الوقت ونسيت أن أخبركم أني كنت متفوقة طوال سنوات الدراسة ....
كنت سعيدة في عملي كثيرا وكل يوم أنتقل من نجاح إلى نجاح تميزت بين زميلاتي وبدأت شهرتي تأخذ مجراها في عملي وأصبح لدي قرائي ومعجبي
حتى جاء ذلك اليوم الذي ألتقيته فيه كان أحد القراء ودفعه فضوله ليرى صاحبة القلم الذي أثار انتباهه وعندما رأيته لأول مرة شعرت بشيء ما يشدني نحوه
تظاهر في المرة الأولى بأنه مراجع وفي المرة الثانية صارحني بأنه معجب بي وبكتاباتي وبشخصيتي التي تبرز من كتابات يجعلني أعيش لحظة خياليةطبعا كنت متحفظة معه جدا
وقلت له لدي والدين وهذا عنوانهما إن كنت تبحث عن الطريق إلي وتوقعت أنه لن يعود
توقعت انه يبحث عن تسلية لكنه فعلا أرسل أهله إلى بيتنا لقد أثار إعجابي كثيرا بموقفه...
وهكذا تم عقد القران.
وبعد العقد سمح لنا والدي بأن نتهاتف ونتجالس لنتعرف على بعضنا أكثرطبعا مرت أيام جميلة غاية في الجمال
وبعد ذلك بدأت سلسلة من الطلبات إنه يخطط ليغيرني وأنا يومها لم أعي ذلك
قال لي في البداية لماذا لا تتركين عملك إني أغار عليك من المعجبين... الخ!!!
لماذا تكثرين الزيارات لبنات خالك وبناك عمكإني أغار عليك من شباب العائلة...الخ !!
لماذا ترتدين البنطلون إنه لا يناسب بنت الاسلام تماما!!
لماذا تتحدثين كثيرا مع صديقاتك على الهاتف أنا أغار منهن أريدك لي وحدي..!!
لا تتحدثي عن أخيك كثيرا لأن هذا يزعجني لا تتسوقي..لا تضحكي...
كانت لي هواية تصميم الأزياءوكنت أصمم فساتين السهرات وأرسل تصاميمي إلى اتيلية تملكه أختي للأزياءإنها أختي الكبرى وهي سيدة أعمال وأتقاضى عن كل تصميم جنيةهذا في البداية ثم زادت شهرتي وأصبحت أتعامل مع خمسة دور للأزياء...
وكانت لدي مدخرات جيدة ولله الحمد وبعد عقد القران لم أتمكن من المتابعةلأني لم أجد الوقتأولا ولأني لم أملك المزاج ثانيا
وللأسف بعد فترة وجدت نفسي في صحراء مقفرة بعيدا عن كل معاني الحياة لأجل خاطره
أغضبت أبي وأمي وتركت وظيفتي رغم رفضهم التام ورغم نصائحه مقلت أن إرضاء الزوج أهم هنالأجل عينيه الناكرتين للجميل
تخليت عن صديقاتي الحبيبات وتنكرت لهن وابتعدت عنهن. من أجل أن أحصل على ابتسامة رضى منه ارتديت الملابس الواسعة أردت فقط أن أرضيه لأني يابنات أحببته..!!للأسف..!!
ذلك كان أكبر خطأ ارتكبته وتزوجناومرت أيام الزواج الأولى عادية ... كانت أمي تنصحني دائما بأن أكون قنوعة ولا أرهق زوجي بكثرة الطلبات والتزمت بالنصيحة
كان زوجي في بادئ الأمر رجل جيدكنا نخرج معا كثيرا كان يحدثني ويهتم بي ويريدني دائما إلى جوارهوزوجي يعمل موظفا في إحدى الدوائر الحكوميةوكان يعاني من ديون ما بعد الزواج لأن الزواج مكلف وذات مرة ونحن نتحدث في ديونه اقترحت عليه المساعدة قلت له أعتبرهم دين مني إلى أن تفرج لكنه رفض وبشدة وكان صادقا في رفضه علمت أن كرامته جرحت
ولكني كنت أريد مساعدته فألححت وألححت حتى قبل أن يأخذ مني نصف مدخراتي وبعد هذا الموقف حرصت على عدم مطالبته بأية مصاريف تخصني وكنت أنفق على نفسي وطفلتي الأولى من مدخراتي التي كانت وديعة تدر علي مبلغا مقبولا
ونسيت مع الأيام أن أطلب منه احتياجاتيفكنت أشتري ملابسيوكل الكماليات والأساسيات من جيبي الخاصلكنه لم يكن يكفي لأنفق كما تنفق قريناتي في مجتمعنالكن هذا الأمر لا يهم فالأجر أحتسبه من ربي ومادام زوجي سعيدا فهذا وربي يكفي
هكذا كنت أحدث نفسي كلما حضرت حفل زفاف بفستان قديم أو زرت صديقة وعباءتي بالية. وذات يوم جاءني خجلا وتردد كثيرا قبل أن ينطقها قال لي أنا مقبل على افتتاح مشروع تجاري ولدي مبلغ صغير لايكفي وفكرت في أن أتشارك معك يعني نضع مالك على مالي وطبعا بدون تردد هذا زوجي حبيبيلم يكتفي بأن أكون شريكة حياتهبل أيضا سأصبح شريكته في البزنس وافقت فورا
دون أية ضمانات. في البداية مررنا بظروف أصعب من السابقة فالمشروع لم يعمل بسرعةلقد عانينا مدة سنتين دون مردود وكنا ننفق على المشروع من راتب زوجي ومساعدات
والديووالدهوفي بعض الأيام لا نجد حق علبة الحليب للصغار. لكن كل هذا كان سهلا فزوجي حبيبي معي بالدنيا. مرت الأيام وبدأ المشروع يعمل وينمو وأحوال زوجي المادية تحسنت كثيرا وأصبح يغير سيارته كل عامأصبح ينفق كثيرا على نفسه وحينما أطلب منه مصروفي يقول لي لا زلت أعاني من الديون لا تغرك السيارة الجديده إنها أقساط وكلام كثير جدا من هذا النوع..
واستمر الحال كما هو كذلك حتى انجبت طفلى الثانى
الحلقه الثانيه
بعد أنجاب طفلي الثاني لاحظت تغيرا في مشاعر زوجي نحوي... ولكني لم أدقق في الأمر
وأعتقدت في البداية أنه يمر بضائقة مالية ......لكن كيف والأموال تتدفق عليه من كل مكان
!!!!
إنها الدنيا صديقاتي 
تغير زوجي معى كثيرا لم يعد حنونا وطوال الوقت عصبي المزاج طوال الوقت متذمر أصبح
ينتقدني على كل شيء وأي شيء فعلته أو لم أفعله .... وفي كل مرة ينتقدني ټنهار نفسيتي
وأتعب حتى أني أشعر بالإختناق حاولت أن أحدثه وأناقش معه السبب لكن في كل مرة يتحول
النقاش إلى شجار مهما حاولت تهدأته لا يهدأ وفي إحدى المرات حينما طلبت منه أن يأخذني في
نزهة قصيرة ورفض جلست أرجوه وأسترحمه لقد فاض بي أريد ان أغير جو مللت من البيت
مللت أرجوك خذني في نزهة قال روحي مع أهلك أنا عندي شغل ومش فاضي!!!! قلت له
لكني أشتاق إليك أفتقدك أريد الخروج بصحبتك مر وقت طويل لم نخرج فيه معا !!!!! ولكم أن
تتصوروا حجم الإستياء والقرف الذي بدا في وجهه بمجرد أن قلت هذه العبارات وهنا أنفجر في
وجهي أية نزهة أخرجها معك ألايكفي أني عايش معاكى في البيت انتى عايزة تكونى وراى وراى جوه البيت وبره كمان 
مليت ولاعت منك ايه الجديد اللي عندك مليت منك أنت ماتفهمين................أنت
ماتفهمين انت ماتفهمين أنت ماتفهمين بقيت كلماته تتردد في صدري وتحفر شروخا
وتمزقات وكأنني أهوي إلى وادي سحيق وأصرخ ولا أحد يسمعني قال كلماته وخرج وتركني
بصحبة أنسانة لا أعرفها ......... انسانة منبوذة مكروهة .. أنسانة غريبة عني تبكي على
صدري وتتأوه وتصرخ أنسانة تائهة لقد تركني بصحبة نفسي بعد أن دمرها تماما..........!!!!
فكرت كيف أتصرف لم أعرف كيف اتصرف يا أخواتي اتصلت بأمي أسألها واشكو لها ماآل له
الحال قالت استحملي يابنتي كل رجل يمر بمرحلة وتعدي وكوني أنت الأحسن قومي بواجبك
معه ولا تقصري في حقه.....!!
بعد أن جرحني واهانني أتناسى كل ماحدث بقيت صامتة لا أتحدث معه أبدا وأحرص
على عدم التواجد في الغرفة التي هو بها ....وكل ظني أنه سيشعر بخطئه ويعتذر في لحظة ما
في يوم ما في أسبوع ما في شهر ما ومرت ثلاثة شهور دون كلمة
منه 
وفي