رواية (فاطمة.. ادهم)


تاني هيبقى آخر يوم في حياتك و بيسيبه و يمشي 
بيضحك عاصم و
بيكلم حد في الفون 
بقولك اي اسمع اللي هقوله ده و نفذه بالحرف الواحد 
بارت انهارده صغير لو لقيت تفاعل عليه هنزل بكره بارت اكبر ماذا إن أحببتك مره اخرى
بيخرج ادهم وهو متعصب من عند عاصم و بيركب عربيه وبيبقى عمال يفكر هيعمل اي علشان يبعد أخته عن عاصم لانه عارف نوياه كويس
وفي لحظة بيسرح وتخرج عربية من طريق جانبي بتخبطه وتمشي بيتجرح ادهم في دماغه و دراعه والناس بتتلم عليه 
انت كويس حصلك حاجة
ايوا ايوا كويس بيخرج الفون بتاعه و بيرن على وليد صاحبه يجيله
عند فاطمة كانت قاعدة هي و سارة في الاوضة بتاعتها 
انا اسفة يا فاطمة كل ده بسببي 
محصلش حاجة يا سارة انا مش زعلانه منك 
ادهم اتاخر اوي انا خاېفه
تفتكري يكون راح عند عاصم
اكيد راح انا خاېفه اوي 
بيرن فون سارة وبيكون عاصم 
ده عاصم بيرن ربنا يستر 
طب ردي بسرعه
الو
عاصم بتصنع الزعل ينفع اللي اخوكي عمله ده يا سارة انا سكتت علشان 
ع عمل اي يا عاصم 
جه الشركة اټهجم عليا و ضړبني 
بتقول اي
طب ا انت كويس
انا كويس يا حبيبتي بس انا لازم اقابلك ضروري في اقرب وقت عايزك في حاجة ضروري 
طب هحاول 
تمام 
انا هقفل دلوقتي 
ماشي
بتقفل الفون وبتبص لفاطمة بحزن 
قالك اي يا سارة 
ادهم اټهجم عليه في الشركة و ضربه 
فاطمة بخضه
ادهم حصله حاجة
معرفش بس عاصم قالي أنه مرضيش يعمله حاجة
بيقطع كلامهم صوت خبط على الباب بتخرج فاطمة علشان تفتح بتلاقي ادهم و وليد معاه وادهم أيده متجبسه و دماغه مچروحه
بتتصدم فاطمة لما بتلاقي ادهم كدا 
بيدخلوا و بتخرج سارة و ام ادهم 
حصل اي 
م مين عمل فيك كدا 
بيبصلهم ادهم و بيبص لفاطمة اللي كانت بتدمع و واقفه بعيد عنه 
مفيش حاجة يا جماعه عملت حاډثه بالعربيه 
انت كويس يابني 
ايوا كويس مفيش حاجة
بيتكلم وليد صاحبه 
طب استأذن انا بقا يا جماعة
خليك شويه يا وليد 
هسيبك ترتاح و اجيلك وقت تاني عن اذنكم 
وهو خارج بيبص لسارة اللي مكنتش واخده بالها منه اصلا 
من ناحية تانيه سارة كانت حاسه بالذنب تجاه اخوها هي السبب في الحاډثة دي بتقرب منه 
ادهم أنا اسفه
تعالي يا سارة معايا عايز اتكلم معاكي 
بيخدها و بيدخلوا الاوضه
فاطمة يا حبيبتي متزعليش من ادهم
انا مش زعلانه يا خالتو 
صح ابقي كلمي مامتك كانت عايزه تتكلم معاكي وانا قولتلها نايمه 
هروح اكلمها حاضر 
بتدخل فاطمة هي كمان اوضتها بترن على امها و تتكلم معاها 
الو يا ماما وحشتيني اوي 
وانتي كمان يا قلب ماما كده تنسينى انا و ابوكي 
مقدرش يا حبيبتي امال بابا فين 
فين الشغل زمانه على وصول 
ابقي سلميلي عليه اوي 
ماشي يا حبيبتي انتي كويسة
الحمدلله
بتفضل تتكلم مع امها 
عند ادهم و سارة 
سارة يا حبيبتي انتي عارفه اني بخاف عليكي صح
صح يا ادهم 
علشان خاطري متخليش عاصم يضحك عليكي هو عايز يوقعني بيكي انتي 
بس 
مفيش بس اسمعي الكلام أنا لعند دلوقتي بتكلم بأدب و ده علشان انا خاېف عليكي اما بعد كدا انتي هتشوفي وشي التاني 
حاضر يا ادهم 
بيطبطب ادهم عليها 
متزعليش مني 
مش زعلانه منك بس انت كويس 
انا كويس ياستي اهو بس عايز فنجان قهوة من ايدك الحلوه دي 
من عيوني 
بتخرج سارة وهي بتفكر هتعمل اي هتختار مين اخوها ولا عاصم
عند مريم كانت قاعده في الاوضة بتاعتها وبتلاقي علي بعتلها رسالة
الجميل أخباره اي
كويسه
تعرفي انك وحشتيني 
قلب مريم بيدق و بتبتسم 
طب شكرا 
يابنتي بقا ونبي اي كلمه حلوه
لا برضو
طب بحبك طيب
بتسكت مريم شويه
روحتي فين 
هنا 
سكتي لي انتي لسه خاېفه مني
بصراحة خاېفه على قلبي
ولي بقا خاېفه
انا منكرش اني بدات انجذب ليك 
طب ما حلو ده 
خاېفه تكسر قلبي
عمري ما هكسر قلبك علشان انا بحبك بجد
بتفضل مريم تتكلم معاه وهي حاسه انها بدأت تحبه وأنهم شبه بعض في حاجات كتير اوي
بيعدي على اليوم ده اسبوع وكانت فاطمة متجاهله ادهم تماما اللي كان بيحاول يتكلم معاها طول الوقت و سارة لسه بتكلم عاصم أما مريم كانت قربت من علي اكتر وبتبدا الكليه اخيرا
يلا يا سارة هنتاخر
جايه اهو يا توته ثانية بس 
بيخرج ادهم من اوضته على صوت فاطمة
ده اي القمر اللي عندنا في البيت ده 
بتبصله فاطمة وبعدين بتبعد عينها عنه 
ياعم التقيل
انا مبكلمكش يبقى متكلمنيش 
طب متزعليش مني 
مزعلش علشان اي ولا اي 
انا عارف اني زودتها شويه حقك عليا 
بتحس فاطمة أن ادهم فعلا حس بغلطه لانه اول مره يعتزر من حد اصلا
خلاص مش زعلانه يا ادهم 
بيخرج ادهم شيكولاته من جيبه 
طب علشان اتاكد بقا امسكي دي 
الله جايبلي شيكولاته
بس انا اتاكدت أنه مش زعلانه كدا 
بتضحك فاطمة وادهم بتخرج سارة اخيرا 
الله الله مش مصدقه عيني ادهم و فاطمة بيضحكو سوا
شوفي يا فاطمة بتحسدنا اهو 
اسكتي و ابعدي عينك عننا
بقى كدا يا توته بتبعيني
لا ياختي بس يلا اتاخرنا اوي 
خلو بالكو من نفسكوا وانا اول ما افك الجبس محدش هيوصلكوا غيري 
ماشي ياعم يلا باي 
باي
بيخرجوا و فون ادهم بيرن و كانت يمنى اللي بترن بينفخ ادهم و مبيردش وبيقعد يفكر في فاطمة
بعد شوية بيوصلو الكليه
انا فرحانه اوي يا توته أننا سوا 
وانا فرحانه اوي 
بيجي شخص يخبط فيها فشنطتها بتقع 
ما تحاسب يا هو انت!ماذا ان احببتك مرة اخرى
بعد شوية بيوصلو الكليه
انا فرحانه اوي يا توته أننا سوا 
وانا فرحانه اوي 
بيجي شخص يخبط فيها فشنطتها بتقع 
مش تحاسب يا هو انت!
انتي!!
مين ده يا فاطمة
ده ده 
بيضحك الشاب على طريقتها 
انا زياد و بيوجه كلامه لفاطمة
اسف تاني على موقف العربيه ده
ولا يهمك أنا اللي كنت غلطانه اصلا
ما تفهموني يا جماعه
يا سارة يوم ما كنت جايه ليكو وقفت قدام العربية بتاعته بس محصلش حاجه
انتو سنه اولى صح
ايوا
انت معانا هنا في الكلية 
ايوا انا سنه تانيه
تشرفنا و بتمسك سارة ايد فاطمة و بيمشو
بيفضل زياد باصص على فاطمة لعند ما تغيب عن نظره 
زياد في نفسه جميلة اوي
بيجوا صحاب زياد 
اي ياعم سرحان في اي 
سيبك منه شوفت الدفعه الجديده فيها شوية بنات جامدين 
اي ياعم انت وهو مش هتبطلو بقا الكلام ده 
لا يا زوز مش هنبطل 
براحتكم أنا ماشي 
استنى ياعم ما احنا جايين معاك 
عند فاطمة وسارة كانو بيحضروا المحاضرة بتاعتهم
عند مريم كانت بتتكلم مع علي فون 
علي كنت عايزه اقولك حاجه
قولي في اي 
يعني انا
انتي اي 
ما انت عارف مش لازم اقول بقا
بتحبيني
لا خالص
كدابه 
ما خلاص بقا 
قوليها مره بس 
ايوا بحبك بس خاېفه
خاېفه لي
خاېفه تكسرني انا اتعلقت بيك اوي ايوا كانت فترة صغيرة بس انا يومي مبقاش له معنى الا بيك 
بيتوتر علي لكن بيرد عليها مټخافيش عمري ما هعمل كدا انا هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين
بعد ما بيقفل معاها بيقعد يفكر هيعمل اي و هيقولها ازاي الحقيقية
عند ادهم في البيت كان قاعد مخڼوق من القعده وعايز ينزل الشغل باي طريقة بس كام بيصبر نفسه إن فاطمة زمانها جايه و بيرن على حد في الفون 
جهزت كل حاجة
كل حاجة تمام
كويس استنى مني مكالمه و بيقفل
عند فاطمة وسارة كانو خلصوا محضراتهم و مروحين 
اليوم كان حلو اوي انهارده
ايوا وبس
بس اي 
فاطمة انا هروح اشوف عاصم 
انتي اټجنني 
ونبي يا توته 
ادهم لو عرف هتبقى مصېبه يا سارة
مش هتاخر
سارة انا مش مرتاحه لعاصم ده و حاسه أنه مش تمام و بيخطط بحاجة وحشه
انتي هتعملي زي ادهم يا فاطمة انا متأكدة أنه بيحبني ونبي علشان خاطري قولي لماما و ادهم اي حاجة وانا مش هتاخر
طيب بس
خلي بالك من نفسك 
حاضر حاضر 
بتمشي سارة و بتكون متفقه مع عاصم يقابلها في مكان معين هو اللي محدده 
بتفضل فاطمة واقفه مستنيه تاكس بس ملقتش فضلت تتمشى شويه بيشوفها زياد و بينزل من عربيته ينادي عليها 
فاطمة
بتتلفت 
في حاجة 
انتي مروحه
ايوا 
تحبي اوصلك
بتتردد فاطمة بس بترد 
لا شكرا
تعالى انا مش هاكلك يعني
بتوافق فاطمة لأن الكلية بعيده عن البيت
عند سارة
اي يا عاصم المكان ده ملقتش غيره
علشان محدش يشوفنا يا حبيبي
طب كنت عايز تشوفني لي
سارة احنا لازم نهرب سوا
بتتصدم سارة
ن نهرب ازاي يعني و لي اصلا 
انتي مش شايفه اخوكي عمل اي وانا سكتت علشانك 
بس انا مينفعش اعمل كدا يا عاصم لالا مينفعش 
بيقرب منها انتي خاېفه مني 
هنا سارة بتحس انها مش مرتاحه و بتقرر تمشي 
انا لازم امشي علشان الوقت اتاخر 
بيمسك ايديها رايحه فين هو دخول الحمام زي خروجه
في الوقت ده كان زياد وصل فاطمة عند بيتها 
شكرا جدا مش عارفه اقولك اي 
متقوليش حاجة
بتبتسم فاطمة و بتنزل من العربيه وهي بتفكر هتقول لخالتها و ادهم اي و بتقرر أنها تقولهم أنها نزلت تجيب شويه حاجات للكلية 
بتخبط و بتفتحلها خالتها 
الحمدلله على سلامتك يا حبيبتي
الله يسلمك يا خالتو 
امال سارة فين 
سارة راحت تشتري شويه حاجات للكلية ومش هتتاخر وانا جيت علشان تعبت شويه 
طب انتي كويسه 
ايوا يا خالتو كويسه امال ادهم فين
بيخرج ادهم من اوضته 
انا هنااا
طيب 
جيتي لوحدك يعني سارة فين 
بتجيب شويه حاجات وجايه 
بتدخل فاطمة اوضتها و بتحاول ترن على سارة بس فونها غير متاح 
يوو يا سارة انتي فونك ديما غير متاح كده
بيخبط الباب
ممكن ادخل 
في حاجة يا ادهم 
عايز اتكلم معاكي شويه
فين اي 
عايزك تنزلي معايا دلوقتي
ننزل فين
هتعرفي بعدين
تمام ثانيه بس اغير هدومي و هاجي 
مستنيكي 
بعد شويه بتخرج فاطمة و بتنزل هي و ادهم
بعد شويه بيوصلو لكافية 
انزلي 
اي اللي جابنا هنا 
تعالي بس بيمسك ايديها و بيدخلوا الكافية 
بتستغرب فاطمة من تعامل ادهم ليها وأنه ماسك ايدها
تحبي تشربي اي
اي حاجة
انا عارف انتي بتحبي اي لمون نعناع صح
بتبتسم فاطمة و بتهز رأسها ب ايوه 
بيطلب ادهم و بيقعدوا يتكلموا
انا عارف اني في الفترة الاخيره دي ضايقتك كتير 
عادي ما انت ديما بتضايقني 
يابت ميبقاش قلبك اسود كدا 
على العموم أنا آسف كنت عايز اقولك حاجه
حاجه اي 
انا يعني انا
بيقطع كلام ادهم صوت رن الفون 
ايوا يا ماما 
سارة لسه مرجعتش البيت لعند دلوقتي يا ادهم 
مرجعتش ازاي 
بتتصدم فاطمة لأن فات وقت كتير 
طب اقفلي وانا هشوف 
فاطمة سارة فين بالظبط 
سارة ف 
فين 
ادهم بصراحة سارة راحت تقابل عاصم 
نعمممم انتي ازاي تقوليش حاجة زي دي 
ادهم الناس بتبص علينا أهدى 
أهدى ازاي قومي معايا 
بيخرجوا و بيفضلو يدوروا في كل مكان و بيرن ادهم على
خالد و بيروحلهم بس مفيش فايدة
عند مريم كانت حوالي الساعة ١٠ بليل 
مريم انا عايز اقولك حاجه
حاجه اي 
مريم بصراحة أنا مسميش علي 
بطل هزار بقا
مريم انا مبهزرش انا مسميش علي 
امال اسمك اي 
اسمي أحمد 
بتحاول تستوعب 
احمد ازاي يعني امال مين علي 
علي ده مش موجود انا كنت خاېف ترفضيني انا والله عملت كدا علشان بحبك
بتحبني تكدب عليا و ياترا صور مين اللي كنت بتبعتها ليا دي 
ده واحد صاحبي 
انت شخص غشاش انا عمري ما هسامحك و بتقفل الفون وهي مڼهاره بيحاول أحمد يرن عليها بس بتقفل الفون بتدخل امها بتتخض لما بتلاقيها كدا 
في اي يا مريم حصل اي
بتترمي مريم في حضنها و بتحكيلها كل حاجة
عند ادهم كان تايه مش عارف هيلاقي أخته فين 
ادهم ممكن تهدى هنلاقيها والله
انتي تخرسي خالص ازاي تسيبيها لوحدها ازاي
انا اسفه والله