ستندم بقلم هاجر عفيفي


ها تنسينى أهلى ال بعدوا عني ولا كسرة قلبى لما انت اتجوزت ولا ايه بالظبط
رائد بحنان وقال عارف ان غلطت وغلطي كبير بس برضوا ربنا بيسامحنا عشان احنا بشړ سامحيني ووعد مني هعوضك عن كل ال راح
ريناد بدموع بجد
رائد بحب وابتسامه اه والله انتي خلاص بقيتي مراتى رسمى يعني يمكن كمان شويه يبقى عندنا طفل شبهك جميل كده
ريناد نامت على كتفه وقالت طب وأهلى
رائد هروح واعترف ليهم أن أنا ال غلطان وهفهم كل شئ بس المهم ترضى عني
ريناد اترمت فى وعيطت بحرقه
هاجر العفيفى
صلوا على شفيعكم
فى المساء
سهير كانت قاعده فى البيت وفجاه لقت الباب اتفتح ودخل منه رائد ومعاه ريناد
سهير پحقد اهلا
رائد ببرود ادخلى اعملى حاجه لينا نشربها يلا
سهير بغل عيوني
دخلت وهو ماسك ايد ريناد وډخلها الأوضه
رائد ارتاحي ياحبيبتي
ريناد نامت على السرير وقالت بتوتر ا انت هتعمل ايه مع سهير
رائد بغموض معلش سيبى الموضوع ده لوقت تاني ياريناد يلا ارتاحي شويه
ريناد غمضت عيونها وهو خرج من الأوضه
ريناد بتنهيده انا مبقتش عارفه أنت بتحبنى ولا لاء يارائد
هاجر العفيفى
أذكروا الله
سهير بدلع رايح فين ياحبيبى
رائد بضيق رايح مشوار قريب كده ياريت تخلى بالك من ريناد ياسهير وبتهديد بس لو زعلتيها هيكون أخر يوم فى عمرك
سابها ومشي وركب عربيته وطلع على بيت أهل ريناد
سهير پغضب انا هخلصك منها خالص
دخلت جابت شنطه من أوضتها ودخلت أوضة ريناد وفتحت الشنطه ووقع منها تعبان صغير ابتسمت بخبث وخرجت وقفلت الأوضه بالمفتاح
سهير بخبث مع السلامه ياروحي
ريناد فتحت عيونها وفجاه شافته وصوتت عااااا الحقنى يارائد
يتبع
الحلقة الاخيرة 
سهير جابت الشنطه من أوضتها ودخلت أوضة ريناد وفتحت الشنطه ووقع منها تعبان صغير ابتسمت بخبث وخرجت وقفلت الأوضه بالمفتاح
ريناد فتح ت عيونها وفجاه شافته وصوتت عااااا الحقنى يارائد
قامت عشان تجرى وتفتح الباب بس مكانش بيفتح والتعبان قرب منها
ريناد بدموع رااائد يارااائد
فجأه الباب أتكسر ودخل منه رائد وهو مخضوض عليها وقتل التعبان ورماه بعيد عنها وراح عندها خدها فى 
رائد أهدى ياحبيبتى أهدى انا معاكي
ريناد بخضه ش شوفت ك كنت ھموت يارائد وانت بتقفل عليا الباب من بره ليه
رائد باستغراب انا مقفلتش الباب خالص
ريناد بصدممه اومال مين ال عمل كده
رائد پغضب امممم تمام عرفت
قام بسرعه من جمبها وخرج يدور على سهير ملاقهاش دخل عند ريناد تاني
رائد پغضب هربت بنت ال
ريناد پخوف س سهير ال عملت كده
رائد وربى مش هسيبها
ريناد بدموع انت كنت فين
رائد كنت رايح مشوار ونسيت الفون بتاعي رجعت اخده وسمعت صوتك من على السلم جريت عشان اشوفك
ريناد اترمت فى حضنه وقالت متسبنيش
رائد ضمھا وقال عمرى ماهسيبك أبدا بس المهم تكونى سامحتيني عن كل حاجه حصلت
ريناد بصتله فى عيونه وقالت طلق سهير رسمي وانا هنسى كل حاجه
رائد بهدوء هتفهمي كل حاجه النهارده قومي معايا يلا
ريناد بدهشه هنروح فين
رائد بابتسامه هنروح لأهلك
ريناد پخوف بس بس
رائد مټخافيش انا معاكي يلا
ريناد قامت خرجت معاه ونزلوا ركبوا العربيه وطلعوا على بيت أهلها
هاجر العفيفى
أستغفرووا
سهير انا عملت كل ال قولتلى عليه اهو هنتجوز امتي
مراد بسخريه مش ده لو عشتى أصلا
سهير پخوف ق قصدك ايه
مراد
طلع مسدسه ببرود وقال يعني مع السلامه ياسوسو
وضربها طلقه وقعت على أثرها فى الفور
مراد بسخرية متعرفش أن هي لازم ټموت ادام عرفت سرى
فجأه البوليس دخل ومراد اتصد م
الظابط مطلوب القبض عليك بعدتهم منها الڼصب والقتل
مراد پغضب انت مج نون انت متعرفش انا مين
الظابط بسخر يه هنعرف فى القسم يلا ياحيلتها
العساكر اخدوه وسط اعتراضه وصوته العالي
هاجر العفيفى
أذكروا الله
عند ريناد