رواية بنت الراوي(الفصل السادس عشر إلى الثالث والعشرون) بقلم حكاوي مصرية


انى هصدقكسالى لو محتاجه قرشين قولى وانا اساعدك
سالى بانتصار لا طبعا وعشان تصدقينى ممكن اديكى رقمها تكلميها
ياسمين بحيرهيعنى فاطمه مسجلالنا فعلا الحربايه اللى كنت فاكراها هبله
سالى لالالا دى طلعت مش هبله خاااالص
ياسمين هاتى رقمها يا سالى بس لعلمك انا كده شكيت انكم متفقين مع بعض عليا
سالى كده يا مدام ياسمين طيب منتى مقاطعانى بقالك كتير اشعنى هقلك دلوقتى
ياسمين هنشوف يا سالى بس مش انا اللى يتلف عليا وعليا وعلى اعدائى 

هاتفت سالى عمر وأخبرته بأنها نفذت كل ما أمرها به
سالى وادتها رقم فاطمه زى ما حضرتك امرت بس حضرتك متأكد من فاطمه 
ابتسم عمرقائلا متقلقيش انا مالى ايدى منها جدا جدا يا سالى المهم انتى متعكيش الدنيا ولا تحاولى تتصرفى اى تصرف بدون الرجوع ليا
سالى بطاعه حاضر
عمر بتحذير سالى قسما برب الكعبه لو حاولتى تلعبى عالحبلين ولا تثبتى ولائك لياسمين هجيبك تحت رجلى وما هيرحمك منى اتخن تخين فى الدنيا 
سالى پخوف وحياة ربنا ما فكرت فى كده خالص يا بشمهندس والله والمصحف انا ما فكرت فى كده خالص ولا هفكر بس بلاش ترعبنى والنبى 
عمر بثبات مش برعبك بس بنبهك
سالى حاضر انا متنبهه
عمر اوك يا سالى سلام 
أغلق عمر الهاتف مع سالى وابتسم عندما تذكر فاطمه واتفاقه معها بشأن ياسمين 
فلاش باك 
بعدما قابل عمر سالى واتفق معها اتجه مباشرة لبيت فاطمه وطلب الحديث اليها للضروره 
فاطمه بقلق خير يا بشمهندس 
عمر بابتسامه هادئه كل خير يا فاطمه قوليلى يا فاطمه بتحبى حلا بنتى 
فاطمه بتعجب جدا والله
عمر بمزاح طيب وأبو حلا 
فاطمه بانزعاج أفندم 
عمر بضحك بهزر يا حجه بهزر يا ساتر ايه بهزر ممم طيب بتتمنى الخير لابو حلا 
فاطمه بخجل العالم ربنا بتمنى لحضرتك كل خير
عمر بودربنا يرزقك كل خير طيب انا هدخل فى الموضوع علطول انا اتأكدت ان ياسمين هى اللى أخدت الملف من سالى 
فاطمه پصدمه معقوله 
عمر بغيظايوه للاسف وسمعت مكالمه تؤكد دا وطبعا لازم ياسمين تتقرص جدا وتعرف ان مفيش حد يقدر يلف على عمر الحسينى 
صمتت فاطمه لنصف دقيقه تحاول ترتيب حديثها ثم قالتبشمهندس حضرتك خلاص فى أقل من اسبوعين هترجع لمدام ياسمين ففى رأيى ان الصراحه جميله تقدر تصارحها وتعاتبها وينتهى الامر
نظر عمر لفاطمه نظره ذات مغزى ثم قال لا يا فاطمه ياسمين بفعلها دا قطعت عيشها معايا خلاص
تفاجأت فاطمه بجملة عمر لها وأحست بسعاده أشعرتها بذنب خفى
أكمل عمر بس لازم تتقرص عشان خاطر تعرف قيمة اللى عملته وعشان كمان تتنازلى تماما عن حضانة حلا
فاطمه بتلقائيهاعتقد اقوى عقاپ لها هو انك مش هترجعها
نظر عمر لها وهو هادئا فأتبعت بارتباكيعنى عشان حلا وكده
عمر هادئا محاولارفع الحرج عنها اه اكيد بس لازم تتقرص برده
فاطمه فمن عفا 
عمر باصرار فاطمه انا مش هضرها عشان برده دى ام بنتى وكانت فى يوم من الايام فى بيتى وعلى ذمتى وشايله اسمى وكان فى عشره بينا 
شعرت فاطمه بغيره شديده فور تلفظ عمر بتلك الكلمات البسيطه لكن عمر لم يتح لها المجال للتعمق بهذا الشعور فقد أكمل قائلا لكنها طلعت قليلة الاصل ومراعتش العشره دى ولا راعت ان بينا بنت والمفترض حتى لو اننا منفصلين اننا نعامل بعض بما يرضى الله حتى لو مش لله فعشان البنت اللى ربطانا ببعض دى 
فاطمه بهدوء انا تحت امرك فى أى شئ 
عمر براحه كده يبأى هنتفق

تذكر عمر كل ذلك بعد مكالمته مع سالى فابتسم هامسا لنفسه خلاص يا بطه هقرص الحربايه دى بس وافضالك وتبأى انتى مراتى ياااارب

فى منزل الراوى 
كانت فاطمه تعد بعض اكواب العصير لأهل البيت عندما سمعت رنين هاتفها فأسرعت تخرج من المطبخ 
فاطمه اسماء قومى كملى العصير 
اسماء هو ايه دا بأى انتى كل ما تلفونك يرن تسيبى كل حاجه وتجرى انتى مكنتيش كده خالص 
يارا بمزاح بتحب جديد 
يوسف بجد فاطمه مكانتش كده فعلا مممم اما تخلص نشوف الموضوع دا 
يارا بجديه موضوع ايه ! انت بتشك فى اختك 
يوسف انتى عاوزه تلبسينى فى حيطه يا بت انتى انا بس مستغرب فعلا من جريها عالتلفون كل ما يرن 
يارا باستنكار مين اللى بت !
يوسف بعبث انتى ست البنات 
يارا لا انت قلت بت فى الاول 
يوسف منتى بت ولو مش مصدقانى تعالى ندخل جوا واثبتلك 
هبت أسماء من مكانها فور جملة يوسف الاخيره فقد شعرت باحراج قائله انتوا اللى يقعد معاكم غلطان هروح اكمل العصير
يوسف بضحك البت اسماء اتحرجت 
يارا محاوله اثارة يوسف كعهدها الاخير به اه معلش كلها اسبوعين وهتتجوز هى كمان والحرج دا هيزول خالص 
يوسف پغضب يوووه يا يارا انت لازم كل شويه تفكرينى انها هتتجوز منتى عارفه الامر دا بيوترنى 
يارا باستنكار ظاهر رغم معرفتها بطبع يوسف ليه بأى مهو كل البنات مسيرها تتجوز 
يوسف مش قادر اتخيل انى هسلمها لراجل غريب كده الفكره موترانى خاېف يطلع وحش ېهينها ويبهدلها 
يارا باشفاق لا لا ادم محترم وابن اصول هيصونها اطمن 
يوسف يا رب يااااارب

أسرعت فاطمه تمسك بهاتفها لتجد رقم غريب فردت وهى تتوقع ياسمين حسبما اتفق معها عمر 
فاطمهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياسمين باستهزاءوعليكم يا حجه
فاطمه بتماسكمين حضرتك
ياسمين انا مدام ياسمين اللى انت عاوزه منها فلوس
فاطمهاها مهو انا برده مش عاوزه من اى حد الصفقه اللى اخدتوها من البشمهندس مش اى صفقه لا دول صفقتين
ياسمين بانزعاجلا هى صفقه وحده اللى اخدتها من سالى
فاطمه باستدراجازاى سالى قايله انك واخده ملفين مش ملف
ياسمين بقلة صبر كدابه هى صفقه واحده اللى تخص شركة العامرى وبس
فاطمه اها يعنى انتى اللى اخدتيها الصفقه اللة تخص شركة العامرى
ياسمين اه يا فاطمه عاوزه كام خلصينى
فاطمه ليه اخدتى دى خصوصا
ياسمين دادى هو اللى قالى عليها
فاطمه ممم هى كانت كبيره والبشمهندس خسر كتير
ياسمين بسخريههههه معلش ربنا يعوض عليه
فاطمه يا رب يا رب
ياسمين عاوزه كام
فاطمهاللى تقولى عليه
ياسمين هم الفين جنيه وكتير عليكى
فاطمه دول قليلين اوى اوى وبعدين هو انتى مش ناويه تتعاونى معايا ولا ايه
ياسمين لا ازاى لازم هنتعاون
فاطمه پألم بحسب انك عشان هترجعيله يعنى فخلاص مش هتاخدى اى ملف تانى لوالدك
ياسمين طيب خدى اول درس منى بأى ولو انك طلعتى استاذه فى التمثيل الست الشاطره متخليش جوزها احسن من اهلها ابدا عشان ميشوفش نفسه عليها
فاطمهحتى البشمهندس
ياسمين بضحك حتى البشمهندس يا روحى
فاطمهطيب ممكن اقفل دلوقتى واكلمك بعدين عشان نتفق نتقابل فين عشان الفلوس
ياسميناوك بس هم الفين وبس ولو اتعاملنا واتعاونا هبسطك صدقينى 

اغلقت فاطمه الهاتف مع ياسمين وهى تحتقرها فقد تفاجات بوقاحتها الشديده وانها غادره خائڼه لهده الدرجه
كان عمر يتابع بعض اعماله على الحاسب الشخصى الخاص به عندما وجد اتصال من فاطمه
عمر الو
فاطمه السلام عليكم
عمر بتحرجينى يعنى مااشى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كلمتك
فاطمه بأسف ايوه للاسف
عمر بدهشه وللاسف ليه مهو دا هدفنا من الاول ولا هى مقالتش حاجه تدينها فى المكالمه
فاطمهبالعكس دى قالت حجات
عمر امال للاسف ليه يا فاطمه
فاطمه متخيلتش انها انسانه سيئه للدرجه دى ثم صمتت فتره ثم اتبعتومتخيلتش ان شخصيه بالسوء دا كانت شايله اسم حضرتك فى يوم من الايام حضرتك 
عمر بحزم دى اقدار وانا حاولت اصلح منها كتير مقدرتش للاسف
فاطمه تحب حضرتك تتفضل تشرفنا عشان المكالمه تسمعها
عمر خلينا بكره فى الشغل 
فااطمه تحب ابعتها لحضرتك 
عمر لا اوعى تبعتيهالى ولا تبعتيها لاى حد انا مش عاوز اى حاجه تدينك يا فاطمه انا قلتلك انى هستخدمها بس اخوف بيها ياسمين لكن غير كده لا 
فاطمه متقلقش ربنا يستر 
عمر ان شاء الله ربنا هيستر لانه عالم بالنوايا يلا اقابلك بكره فى الشغل 
بنت الراوى
الثالث والعشرين 
كانت الساعه تقترب من الحادية عشر مساءا عندما كانت أسماء مع كلا من فاطمه ويارا فى إحدى المولات الكبيره لتبتاع أسماء ما ينقصها من لوازم الزفاف وصدح هاتف أسماء بنغمه مميزه تخصصها لآدم 
تأففت أسماء قائله يوووه مش هخلص بأى
فاطمه على فكره دى المره الخامسه اللى يرن ومترديش وكده غلط
أسماءمهو اللى ايده فى الميه صحيح يا فاطمه هيفضل يزعق انى نزلت من غير ما اقله وهيفضل يقلى اتأخرتى ومش هخلص
فاطمه باستنكاروانت مقلتيلوش ليه 
أسماءمش من حقه انا لسه مرحتش بيته
ضحكت يارا عاليا قائلهانتى بتهرجى صح انت فى اقل من عشر ايام هتكونى فى بيته وجايه تقولى دلوقتى مش من حقه 
لم ترد فاطمه أن تجادل أسماء فقالت لها طيب يا أسماء فرضنا هو مش من حقه ليه متريحيش روحك وتريحيه وتتصلى تقوليله يا ستى من باب انك تراضيه
أسماء لا يا ماما عشان ميتحكمش فيا بعد الجواز ويفتكر انى مکسورة الجناح انا لازم اثبت شخصيتى انا لازم اوريه انى مش هفأ انا لازم 
لم تكمل أسماء جملتها فقد رن هاتف فاطمه برقم آدم فردت فاطمه فى الحال 
فاطمه ايوه السلام عليكم ايوه يا دكتر ايوه اهى اتفضل
رفعت فاطمه حاجبها وهى تعطى لاسماء الهاتف هامسه اتفضلى علمينا إثبات الشخصيه 
نظرت أسماء لفاطمه بغيظ ثم أخدت الهاتف وبدأت فى الحديث 
أسماءالو كان صامت يا حبيبى ها مش معايارصيد لا طبعا لا عشت ولا كنت اما اخرج بدون اذنك بس والنبى ما تزعل خلاص بالله ما تزعل بلاش والنبى 
ثم نظرت لكلا من فاطمه ويارا اللتان تضحكان بشده وابتعدت عنهما قائله حقك عليا اول ما ارجع البيت هتصل اصالحك اه انا مقدرش ازعلك حاضر هروح علطول انت تؤمرنى سلام
أغلقت أسماء الهاتف ومدت يديها تعطيه لاختها التى بادرتها قائله ها اثبتى شخصيتك أسماء ها الفكره كلها انى مش عاوزه مشاكل
يارا وهى تضحك بشده باين يا أختى باين بااااين

فى اليوم التالى مساءا 
كانت سالى تمسك بهاتفها وهى حائره متوتره ثم أجمعت أمرها وقامت بالاتصال بفاطمه 
رأت فاطمه رقم سالى فأسرعت بالرد 
فاطمه السلام عليكم
سالى عليكم السلام ازيك يا فاطمه 
فاطمه الحمد لله يا حبيبة قلبى انت عامله ايه 
سالى يعنى ماشيه
فاطمه بود يا رب دايما يا رب
سالى ايه كنت عاوزه اسألك عن حاجه 
فاطمه تحت امرك يا سالى 
سالى هو انا مدعوه على فرح أختك 
فاطمه بتعجب ايوه طبعا يا سالى مش انا يا بنتى متصله وعزماكى من فتره 
سالى بصراحه انا قلت يمكن يعنى 
لم تكمل سالى جملتها مما جعل فاطمه تتساءل فى قلق قلتى ايه يا سالى 
سالى بصوت مخټنق اصل قلت زمانك غيرتى رأيك بعد ما عرفتى اتفاقى مع
الحربايه ياسمين 
فاطمه طيب مبدئيا كده بلاش كلمة حربايه دى وبعدين بأى انا عارفه انك من جواك كويسه لذلك كلمتى البشمهندس عمر 
سالى پبكاء لا مكلمتوش عشان كده انا كلمته لانى متغاظه منها ومش عاوزاه يرجعها 
فاطمه باشفاق بسيطه جددى توبه دلوقتى وقولى يا رب وهتلاقى كل امورك سهله
سالى پبكاء انا مخنوقه تعبانه اوى اوى يا فاطمه محتقره روحى جدا حسه انى عمرى ما هشوف خير فى حياتى كل حياتى كوارث وبلاوى 
فاطمه سالى ممكن تهدى اولا اهدى بالله عشان نعرف نتكلم 
سالى حاضر 
فاطمه بصى يا سالى ربك كريم اوى اوى اوى ربك بيمح كل الحجات الوحشه االى انت عملتيها مجرد ما تتوبى وترجعى يعنى كل االى انتى عملتيه دا يا دوب لو رفعتى ايدك للسما وقلتى بصدق يا رب انا ندمانه وتبت فكل العك اللى فات دا هيتمحى 
سالى معقول
فاطمه بهدوء اه والله يا سالى الامر مش متطلب منك غير انك تصدقى النيه فى توبتك وتقولى بصدق يا رب
سالى بحرقه ياااارب
فاطمه ايه رأيك تحفظى معايا قرآن 
سالى بفرح يا ريت والله
فاطمه طيب تمام يلا نبدأ من النهارده كمان 
سالى انتى مريحه اوى با فاطمه مريحه اوى فى كل حاجه
فاطمه دا ستر ربنا عليا يا سالى والله الحمد لله
بعد عدة أيام 
دار الحوار الاتى بين ياسمين وفاطمه فى الهاتف 
ياسمين نعم !! مېت الف ليه
ردت فاطمه حسب اوامر عمر والذى كان بجانبها لان الصفقه مكانتش بسيطه دا مكسبها ميقلشش عن مليون الا ربع 
ياسمين پغضب لا انتى كده مأفوراها يا فاطمه عمر ما دادى هيرضى انه يديك المبلغ دا 
صمتت فاطمه قليلا ثم اجابتها لا اطمنى اعتقد دادى هيرضى اما يعرف انك متدبسه فى تسجيل بتقولى فيها انك سرقتى الملف 
ابتسم عمر ناظرا لفاطمه باعجاب لذكائها لادارة الحوار مع ياسمين فى حين ردت ياسمين بعصبيه انتى نسيتى روحك وبتستهبلى على فكره 
فاطمه بهدوء كأنها لو تسمع جملة ياسمين الاخيره هنتظرك تكونى جايه السركه للبشمهندس عمر وتعطينى الفلوس وانتى داخلاله
ياسمين وليه منتقابلش بره
فاطمه بثبات عشان بس العيون مش اكتر 
ياسمين ممم طلعتى اخبث مما اتصور يا فاطمه هه فعلا ياما تحت السواهى دواهى 
فاطمه شكرا يا مدام ياسمين اشوفك بكره ان شاء الله فى شركة البشمهندس 
اغلقت فاطمه الهاتف مع ياسمين ثم التفتت الى عمر قائله نفذت كلام حضرتك بس بصراحه ليا تعقيب 
عمر بود قولى يا ست البنات 
فاطمه بخجل من جملته يعنى المبلغ فعلا كبير مېت الف برده مبلغ 
عمر بالعكس دا مجرد قرصة ودن ليها هو دا مبلغ هو مېت الف جنيه حاجه أصلا 
فاطمه بس معتقدش والدها يرضى 
عمر لا دا هيرضى ويرضى كمان دا سمعت شركته اللى بياكل من وراها الشهد 
فاطمه عامة الامر يرجع لحضرتك فى الاول والاخر 
اراد عمر ان يستفز فاطمه فقال لها ويرجع ليكى انت كمان منتى شاركتى معايا فى الموضوع واكيد هيكون ليكى نصيب من الفلوس 
نظرت فاطمه اليه باستنكار قائله نصيب ايه
عمر يعنى الفلوس اللى هتجيبها ياسمين بالعقل كده لازم هتاخدى منها 
فاطمه بس انا معملتش حاجه تستحق انى اخد منها داغير انى اصلا كنت رافضه اننا ناخد فلوس منها 
عمر بتساؤل حرام
فاطمه الله اعلم
معرفش بس مش مرتاحه للامر صدقا 
عمر هم يستاهلوا انهم يدفعوا المبلغ دا واكتر كمان 
فاطمه وهى تقف اللى حضرتك تشوفه صح اعمله استأذنك اشوف شغلى 
عمر باعجاب اتفضلى 
كانت فاطمه متجهه للخارج عندما ناداها عمر قائلا فاطمه 
نظرت اليه فاطمه باستفهام فتساءل قائلا يا ترى هترجعى تعمليلى القهوه تانى 
خفق قلب فاطمه بشده فقد ادركت ان تساؤل عمر بهءا الشكل يدل على ادراكه الموقف فحاولت ان تنهى النقاش لتفر هاربه فقالت ربنا ييسر 
عمر خلاص انا مش هرجع ياسمين يا فاطمه وانتى فاهمه وانا فاهمه 
ردت فاطمه بنبره خرجت حزينه رغم محاولتها اخفاء حزنها ممكن بكره لو جت ټندم وتتصافوا 
قطع عمر المسافه بينه وبينها فى أقل من اربع ثوانى ووقف امامها مباشرة قائلا ورب الكعبه انا حرمت ياسمين عليا يا فاطمه حرمتها وقريب اوى اوى هحلل اللى بتمناها ليا وبتمنى تكون فى بيتى وعلى ذمتى 
أسرعت فاطمه بعد جملة عمر تفر للخارج من شدة الاحراج ولكنها سمعت عمر يناديها بنبره آمره انا منتظر الفهوه من ايدك 
خرجت فاطمه وقلبها بخفق بشده وما ان اغلقت باب مكتبه خلفها حتى همست قائله يا ربى على شخصبته يااارب
فى الهاتف 
ياسمين وحشتنى يا عمر
عمر بهدوء انت هتقوليلى 
ياسمين هجيلك بكره الشركه 
عمر مدعيا عدم الفهم ليه خير 
ياسمين واحشنى هعدى اشوفك
عمر مم طيب منتقابل فى مكان تانى 
ياسمين لا فى الشركه أفضل 
عمر بسخريه مبطنه اكيد
ياسمين كنت عاوزه منك طلب صغير يا بيبى 
عمر ها
ياسمين عاوزه مېت الف جنيه 
لم يتخيل عمر أن ياسمين بهذه الوقاحه ولكنه كتم غيظه قائلا خير عاوزاهم ليه
باسمين حاله انسانيه
عمر وهو يسب فيها بداخله والله
ياسمين وحياتك يا حبيبى
ابعد عمر الهاتف عن أذنه هامسا يا بنت 
عمر ممم طيب انا حاليا مش معايا اى فلوس سيوله خدى من باباكى وهديهوملك بعد اسبوع عالاكتر 
فرحت ياسمين جدا فهى تعلم أن عمر ينفذ وعوده كلها
ياسمين حبيبى تسلملى يا قلبى يلا هقفل دلوقتى واشوفك بكره 
أغلقت ياسمين الهاتف فى سعاده بالغه فقد ظنت أنها انتصرت بذكائها ولم تكن تدرك أنها اثقلت كاهلها بما لا تستطيع 
أما عمر فقد اغلق الهاتف قاذفا اياه على سريره قائلا بأى فاكره نفسك ذكيه يا بنت انتى اللى جبتيه لروحك ثم قام بالاتصال بفاطمه 
فى منزل الراوى مساءا 
يوسف بس خدى بالك يا فاطمه انا مش برتاح لياسمين دى 
فاطمه ولا أنا بس كان لابد نعمل كده منتا كنت قاعد يا يوسف اما بشمهندش عمر جه
يوسف انا قلقان عليكى يا فاطمه وبعدين ليه البشمهندس رجع كلمك يقلك تطلبى بدل مېت الف ميتين الف على اساس انها كانت راضيه اوى بالمېت الف 
فامه هو بيقول انها هتوافق لانها مفكره انها هتاخدها منه وهو عاوز يربيها 
يارا يوسف انت هتكبر الامور ليه هى بتخدم البشمهندس ثم غمزت لفاطمه قائله وكله بتمنه 
يوسف يا جماعه افهموا لو ياسمين دى عرفت ان فاطمه متفقه مع عمر مش هتسيبها لاهى ولا ابوها 
اسماء يعنى ايه يعنى ترجع فى كلامها بعد ما وعدت البشمهندس انها تساعده 
فاطمه باندفاع لا طبعا دا انا هنفذ طلبه لو على جثتى 
نظرت كلا من اسماء ويارا لبعضهما البعض وابتسمتا اما يوسف فقد نظر إلى فاطمه نظره طويله احرجتها فما كان منها إلا أن قالت مهو دا الطبيعى يا يوسف اللى يطلب مننا حاجه طول عمرنا بننفذها انا هقوم أعمل شاى 
اختفت فاطمه فى المطبخ تبعتها أسماء أما يوسف نظر الى يارا متسائلا اللى بفكر فيه صح 
يارا مدعيه عدم الفهم هو ايه اللى بتفكر فيه
يوسف بتحفز يارا خليكى دوغرى وجاوبى ولا افكرك بالعلقھ اللى أخدتيها قبل كده 
اقتربت يارا والتصقت به قائله وأهون عليك 
ابتسم يوسف قائلا ايوه ثبتينى ثبتينى بجد يايارا صح
يارا بص فاطمه عمرها ما عملت حاجه غلط والمشاعر مش بايدينا ولكن الغلط هو الافعال المترتبه على المشاعر دى وفاطمه فى حتة الافعال اطمن جدا 
يوسف بس انا قلقان من ياسمين 
يارا فاطمه وعدت عمر انها تساعده والوعد كان قصادك متصغرش نفسك قصاده عشان وهم 
يوسف انا مش هخليها ترجع فى كلامها اطمنى انا بس عندى تغيير بسيط عشان نبعد اذى ياسمين دى عنها 
يارا ربنا هو الحافظ يا جو 
يوسف وربنا امرنا اننا ناخد بالاسباب برده 
يارا طيب ناوى على ايه 
يوسف بهدوء هتعرفى ان شاء الله 
يتبع