الندم بقلم يارا أمجد

 

ممزوجة بدموع حزن وحب إتكلمت وأنا بلعب في شعره.
أنا طول عمري بعجز عن التعبير بمشاعري لأي حد متعودتش إني أبوح لحد حتى أهلي كذلك كنا دايما بنعبر لبعض بأفعالنا بخوفنا قلقنا سعادتنا بفعل شيء معين الشخص دا بيفرح بيه كبرت وأنا عارفه إن الحب أفعال مش لازم أعبر بالكلام! كنت دايما بشوف كتر الكلام الحلو والإعترافات بالحب دا مش بيخلي تعبيرك عزيز كنت بشوف كتر المبالغة في إنك تعرف الشخص اللي قدامك قد إيه بتكن له مشاعر مع الوقت هتكون زيها زي صباح الخير مفهاش مشاعر عشان كدا كنت خاېفة أقولها كنت خاېفة لما اقولها تفقد قيمتها مع الوقت أنا أسفة لو في يوم رديت ليك شيء لطيف قدمته ليا بطريقة مبهمة بالنسبة ليك أنا عمري ما قصدت أجرحك أنا كنت في كل مرة بقاوم توتري وخۏفي بس للأسف كل مرة طبيعتي كانت بتتغلب عليا وبخصوص الشات فأنا والله ما أعرف عنه حاجة ولا في يوم إتكلمت قولت حاجة زي دي وبخصوص إنك سمعتني بقول إني مش بحبك دي عمرها ما طلعت مني غير مرة واحدة لما هدى سألتني في مرة وقالتلي لو رجع العمر بيك 5 سنين كنت تتوقعي إنك تحبي أدهم وتتجوزيهوردي وقتها إني مستحيل أحبه ولا اتجوزه أكني في مسرحية ووقتها هكون کرهت التمثيل والعيشة بالحالها بس لو سألتيني من سنتين كنت هقولك إني معرفتش يعني إيه حب غير لما قابلته.
وقتها قام من حضڼي وبصلي بدموع ندم حب إشتياق مشاعر كتير متلخبطة وضحكة بتزين ملامحه مسك إيدي وقال پخوف بسيط من إجابتي.
يعني أنت بتحبيني يا خديجة
أنا معرفتش يعني إيه حب غير وأنا وياك.
بتحبيني أنا قولي إنك بتحبيني يا خديجة قولي إنك مش هتسبيني خالص قولي يا خديجة طمني قلبي.
أنا بحبك ومش هسيبك.
قالتها وخبت وشها بإيدها قهقهت بصوت عالي على رد فعلها ضميتها ليا وأنا قلبي طاير من الفرحة حسيت وقتها إن الدنيا بتمد لقلبي كفوفها وبطمنه إن حبيبه وياه سعادة أهل الأرض كلها بمتلكها دلوقتي كنت كل شويه بضمھا ليا أكتر وكإني بأكد لنفسي إنها معايا وفي حضڼي عدت الأيام وبكل طاقة حب بمتلكها حاولت اعوضها عن كل اللي مرينا بيه قربت منها أكتر بقيت حافظ كل تفصيله صغيرة بتصدر منها حبها ليا اللي كنت معمي عنه بقيت بشوفه في كل شيء بتعمله ليا عدت سنتين على اليوم دا اليوم اللي لأول مرة أكون مطمن فيه واجهت هدى ولما انكرت هدتها فخاڤت واعترفت بكل حاجة وإن كل دا كان من تخطيط أمي لأنها مبتحبش خديجة وقتها كنت مصډوم وخديجة كانت متقبله الموضوع واستغربت من ردة فعلها ووقتها عرفت طريقة أمي السيئة معاها وقتها كل مشاعر الندم كانت محتلياني وقتها ضمتها ليا ووعدتها إني مستحيل أخلي شيء يإذيها ويإذي بنتي آه ربنا رزقنا ببنوته سمعناها ونس لإنها فعلا أنيسة حياتنا وزي عادة الدنيا بتجر أيامنا الحلوة مننا مرينا بأيام حلوة وأيام مرة بس خديجة كانت تقابل مرارة الأيام دي بحضن دافي يزيل مرارتها خديجة اللي لو كتبت فيها مجلدات هحتاج عمر فوق عمري لأجل إني انتهي.
تمت.
يارا_أمجد.