الندم بقلم يارا أمجد

1
أنت لا أول ولا آخر واحدة جوزها ېخونها لمي الدور شويه وارجعي بيت جوزك.
للمرة اللي معرفش عددها سامعة صوت كسر قلبي بصيت بهدوء وبنبرة حاولت تكون هادية وثابتة نوعا ما.
أنا عمري ما أذيتك يا عمتو! عمري ما كسرت كلمة ليك ولا وقفت قصد قرارتك مهما كانت مؤذية وظالمة ليا جوزتيني لابنك من غير ما تاخدي موافقتي وهمتيني إنه أفضل شخص ليا إنه سندي بعد ما أهلي ماتوا وسابوني وسط الڼار وقالولي إنك منقذي الوحيد الله يسامحهم بسببهم خلوني أعيش في جهنم على أرض كمان مستكترة عليا إني أرفض خېانة ابنك مستكترة عليا أشوف خېانة ابنك ليا مع صاحبة عمري وأقول كفاية بقى! أنت إيه أنت مش بني أدمة زيك زي بتحسي وعندك مشاعر وعارفة قد إيه الخېانة بتوجع.
ما تقوليش خېانة بس دا كلام عادي وبعدين ما أنت لو ماليه عينه مكنش بص لبرا.
أنت صح قوليله الكلمتين دول بقى وخليه يطلقني.
معندناش بنات بتطلق وخصوصا لو بنت من البنات دي متجوزة ابني.
سابتني ومشت! ولا اتهزت بسبب كلمة قولتها مستغربة ليه يا خديجة ما دا العادي بتاعها ست جبروت زي دي هتتأثر بكام كلمة ضحكت بسخرية على توقعي بإنها ترأف بحالي وتاخدني في حضنها ضميت نفسي ولملمت حالي مسحت دموعي پعنف معنديش شيء تاني اعمله غير إني أكون قوية قمت اتوضيت وصليت وأنا بدعي ربنا بكل ذرة أمل جوايا إنه يرشدني للطريق الصحيح وينور بصيرتي ويعطني القوة والصبر اللي يخلوني أقدر أحقق العدل لنفسي إن أقدر أعيش لو لمرة واحدة وأنا خديجة مش مجرد بني أدمة عايشه ببقايا روح.
خديجة.
كنت خارجة من البيت لقيته قدامي بصيتله بكل هدوء ماعرفش جبته منين تفاديت إني ابص في عيونه وأواجه.
خير
أنت رايحة فين وإزاي تخرجي من غير إذني وإيه الشنطة دي
أخدت نفسي ببرود والمرة دي بصيت لعيونه وإتكلمت بنبرة عمري ما كنت اتخيل إني اتكلم بيها معاه.
رايحة شقة بابا ولو سمحت ورقة طلاقي توصلي ويكون في علمك لو ورقة طلاقي موصلتش ليا خلال يومين أنا هرفع قضية طلاق.
بصلي بذهول وملامح الصدمة مرسومة على ملامحه وفي لحظة ملامحه إتحولت لبرود.
إدخلي يا خديجة لينا بيت يلمنا.
البيت دا أنت هديته من زمان أوي حاولت بكل الطرق أحافظ عليه بس مابقاش عندي الصبر لو سمحت أنا بكلمك بكل هدوء طلقني.
كان لسه هيرد عليا بس قطع صوتنا وجودها وجود صاحبتي! صاحبة عمري اللي خاني معاها بكل بجاحة جايه ولا كإنها عملت حاجة قربت مني وضمتني وأنا مازلت تحت الصدمة وبكل بجاحة العالم لقيتها بتقولي.
وحشتيني خالص يا ديجة.
بصت للشنطة اللي في إيدي ووجهت كلامها له.
أنت مسافر ولا إيه وإزاي مقولتليش
ضحكت بسخرية على كلامها وعدلت النقاب اللي مداري ۏجع كبير أوي وبكل نبرة إستهزاء بمتلكها رديت وقولت
إزاي ما قولتلهاش يخسارة بجد.
وجهت كلامي ليها
لا يا حبيبتي مش مسافر أنا اللي ماشية ما أنت عارفة بقى إن جوزي يوه نسيت قصدي اللي كان جوزي بيحب الرمرمة فأنا قولت بقى أسيبه يرمرم في شقته شويه ومبقاش قاعدة على نفسه وهو زي ما قالي لا بيعمل حاجة عيب ولا حرام يوه! نسيت.
قربت منه بهدوء وحطيت إيدي على كتفه وبكل هدوء
يؤسفني أقولك إن اللي بتعمله دا حرام وعيب في حقك يا راجل لما الناس يسألوك مين دي هتقولهم إيه اللي خونت مراتي معاها ولا اللي ماشي معاها في الحړام.
خديجة!
ما أدركتش أي شيء غير وهي بتنزع إيدي من
عليه بكل كره وڠضب