نوفيلا اقوى من الحب للكاتبة سوو الجزء الاول


لاقها كاشه فى نفسها ومكسوفه 
بصلها وضحك
بتضحك على ايه 
اصلك مش شايفه نفسك مكسوفه اوى 
لا مش مكسوفه هتكسف من ايه بس فعلا ميرسى اوى انك جبتلى المحفظه محدش بيعمل كده فى الزمن اللى احنا فيها
ما انا كمان مكنتش هعمل كده لو واحده غيرك يا دينا 
دينا قامت وقفت مره واحده 
اعدى اعدى فى ايه انا قولتلك ايه 
اعدت دينا لا مش عارفه انا وقفت ليه اصلا بس .............
خلاص انا واخد بالى بس انا فعلا مكنتش هعمل كده كنت ممكن ابعتها بالبريد بس بصراحه كنت حاسس انى نفسى اشوفك 
اتاخرت عليك يا مصطفى 
مش وقتك خالص يا حج لا لا انا هقوم اصلا متشكر اوى على الشاى 
احنا اللى متشكرين يا ابنى على زوئك 
وقام مشى وساب دينا سرحانه فيه 
دينا ......... دينا ..... يا بنتى سرحانه فى ايه 
اه لا لا يا بابا معاك 
هو انتى تعرفى الشاب ده 
دينا بارتباك لا لا ده ساعدنى علشان اوقف تاكسى بس 
اه اصله اهتم اوى انه يجبلك المحفظه 
عادى يعنى يا بابا عن اذنك 
ودخلت قوضتها سندت ضهرها على الباب وهى مبتسمه وبتفكر فى مصطفى 
بتفتح الشباك لاقيت مصطفى واقف تحت وساند على عربيته وبيغمزلها 
قفلت الشباك بسرعه وهى بتضحك مش عارفه تمسك نفسها 
فتحته تانى لاقيته لسه واقف بيشورلها علشان تنزل 
هى شورتلها انها مش هينفع تنزل 
قاله برضه بلغه الاشاره انه هيفضل واقف 
ضحكت وشورتله انها هتنزل 
بعد ما لبست وجايه تنزل شافت خاتم كريم على التسريحه وفاجئه كأن الخاتم ده جردل مايه ساقعه نزل فوق دمغها فوقها
هتنزل ولا لاء
قصه اقوى من الحب 
الحلقه السادسه
بعد ما لبست وجايه تنزل شافت خاتم كريم على التسريحه وفاجئه كأن الخاتم ده جردل مايه ساقعه نزل فوق دمغها فوقها 
فتحت الشباك وشاورت لمصطفى انه يمشى وقفلت الشباك
مصطفى استغرب اوى من رد فعلها مش عارف هى معرفتش تنزل ولا بتتقل ولا عملت كده ليه
خد عربيته وراح على شغله
طول ما هو فى الطريق بيفكر فيها ومش عارف هو بيفكر فيها ليه علشان فعلا معجب بيها ولا علشان هو حاسس انها صعبه ومش عارف يتواصل معاها 
وهو بيفكر هدير كلمته 
ايوا يا هدير 
انت فين يا مصطفى مش سال فيا من الصبح 
عادى اصلى صحيت متاخر وفى العربيه رايح الشغل 
ايه ده انت لسه ماروحتش الشغل 
لا 
لا ليه 
فى ايه
يا هدير هو تحقيق ولا ايه 
انتى بتكلمنى كده ليه خلاص متزعلش 
مش هشوفك انهارده ولا ايه انا شوفت مطعم جديد فتح فى مصر الجديده انما ايه جنان 
ماشى ماشى هفوت عليكى ونروح انهارده سلام علشان سايق 
سلام 
هدير وواحده صحبتها اعدين
ايه يا هدير هو انتى كل يوم خروج مع الواد ده 
هدير بتحط مناكير يا بنتى اهو بتفسح معاه 
يعنى بتحبيه 
لا بحبه ولابتاع بس هو بصراحه بيودينى اماكن جامده واى حاجه نفسى فيها بيجبهالى 
بس انا حاسه ان الحوار شكله هيقلب على رسمى 
ما يقلب يا ختى هو انا هلاقى زى صاصا حبيبى فين هههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههه طول عمرك تقعى واقفه يا هدير
دينا اعده على سريرها وماسكه الخاتم وبتحاول تركز تفكيرها كله على كريم بتحاول اوى ومش عارفه كل ما تفكر فى كريم يجى مصطفى بداله وتفتكره وتلاقى نفسها بتبتسم من حركاته وجرأته بس هى قالت لنفسها انها كبرت مش لسه عندها 22 سنه دى عندها 26 فى اربع سنين فاتو ولازم تنضج وكمان هى هتتجوز كريم قامت وقفت وبصت فى المرايه 
انا بحب كريم وهتجوزه .........
انا بحب كريم وهتجوزه .........
وبتحاول تبتسم ... انا بحب كريم وهتجوزه
كريم فى الشغل 
كريم ازيك 
الحمد لله ازيك انتى يا ريهام 
انا بخير انت ازيك وشك انهارده شكله