اسكريبت القلب الطيب بقلم فاطيما يوسف


اسمك لامع ومنور وميضركش أبدا .
مكنش دماغه معاها وهي بتتكلم وبتدعي له وبيفكر في مراته التانيه إللي متجوزها 
وإللي جمبه إللي بدأت معاه من الصفر وبتهتم بيه وببيته وولاده وممشية أمور بيتها زي المسطرة خارج نطاق فكره وانشغاله 
لقت هي إنه سرحان ومبيردش عليها أصلا فسألته باستغراب
مالك يا حبيبي سرحان في ايه بكلمك وانت مش معايا خالص 
انتبه هو لسؤالها وحاول يركز معاها علشان خاطر ما يزعلهاش وقال لها 
_سلامتك يا حبيبي ولا اي حاجه
المهم عاملة لنا ده عشا إيه النهارده 
ردت عليه بحماس 
_عامله لك طاجن ورق عنب اللي انت بتحبه وبط .
_الله الله الله تسلم ايدك يا ست ياسمينا انا بعشق ورق العنب وخاصه لما يكون انتي اللي عاملاه 
قالها لها اسلام وهو ماسك ايدها بيبوسها مكمل وهو بيقوم من جنبها
_انا هدخل اطمن علي هادي أشوف السخونية نزلت ولا لأ وأنتي قومي جهزي السفرة علشان جعان جدا .
قامت هي بنشاط ودخلت مطبخها المرتب والمنظم جدا كعادتها وبدأت تطلع في الأطباق وترصها بحرفية واهتمام وحب 
ياسمين من النوع إللي بتحب تهتم جدا ببيتها وبولادها لأبعد الحدود 
ومن النوع إللي بتهتم بنفسها بردوا وبمظهرها وبتحب دايما تبقي في البيت شكلها ولا نجوم السيما وريحتها دايما حلوة 
وبالرغم من إن جوزها راجل أعمال إلا أنها معندهاش خدامة في بيتها هي بتعشق بيتها وأولادها 
بتعشق حاجة اسمها إهتمام بكل فرد في عيلتها 
عندها نشاط لامتناهي وفي بيتها عامله زي النحلة بالظبط وبالرغم من كده جوزها عمره مارجع لقاها مبهدله ولا بتعمل حاجه في البيت يلاقيها قاعدة ولامة ولادها حواليها 
بتشاركهم كل حاجة ومبتنشغلش عنهم خالص 
خلاص جهزت السفرة وندهت عليهم واتجمعوا كلهم علي السفرة ابنها وبنتها وجوزها 
قعدت علي يمينها جوزها وعلي شمالها ابنها وبنتها قدامهم وسألتهم وهما مندمجين في الاكل 
_ ها ياحبايبي إيه رأيكم في الأكل طمنوني 
ردت بنتها وهي بتتلذذ بطعم الأكل 
_يممم جميل يا مامي تسلم ايدك يا حبيبتي طعمه يجنن .
رد جوزها وقال لها وهو بيطبطب علي إيديها
_ تسلم ايدك الحلوين ياروح قلبي.
ابتسمت لهم وهي بتأكل ابنها التعبان شوربة الخضار وقالت لهم 
_ بالهنا والشفا علي قلبكم ياعيوني مطرح ما يسري يمري .
وكملوا قعدتهم وسهرتهم مع بعض في جو أسري جميل 
وتاني يوم الصبح كالعادة قبل ماينزل لشغله صحي اسلام لقاها صاحيه ومجهزاله بدلته وجزمته 
وحتي الشراب بتاعه مجهزاه ودخل أخد شاور وخرج لقي الأوضة مترتبه كالعاده ومتعطرة وهي خرجت تجهز له الفطار فلبس هدومه وخرج وهو ماسك شنطته ومفاتيحه وقال لها 
_حبيبتي انا مستعجل مش هقدر افطر معاكم النهارده عندي اجتماع مهم ومتأخر خالص .
قامت هي من مكانها وحضنته وقالت له بابتسامة 
_ربنا يفتح لك الابواب المقفوله ويسهلها
في وشك يا روحي بس تفطر وما تكسلش عن الفطار ولا اجهز لك سندوتشات تاخدها معاك 
شاور بإيديه بمعني لأ وجاوبها 
_لاااا ياحبيبتي مش هاخد حاجه ومتقلقيش عليا أنا هفطر وهاخد قهوتي في المكتب .
وسابها وخرج راح لمراته التانية طيران وقلبه طاير من الفرحة لأنه بيحبها جدا وأول ماوصل لقاها بتعمل التمرينات الرياضية لأنها رشيقة جدا وبتحب الرياضة وأول ما وصل عندها جريت عليه وحضنته وقالت له
_ قلبي إللي واحشني أوي أوي وبجد مش مصدقه إن أنت قعدت يومين يابيبي من غير ماتيجي ونشوف بعض 
وراحت مدياله ضهرها وكملت
_ بجد أنا زعلانة جدا ومخصماك وعايزاك تصالحني .
لف وشها ليه وقال لها بيبص في عينيها بوحشه
_هو انا اقدر على زعل الجميل شاوري على اللي نفسك فيه وانا فورا اجيبه لك تحت رجلك علشان