العين فلقت الحجر بقلم الست نور


في محنته كنت أبقى من جوا مڼهارة ومن برا بطبطب عليه وبأكله وبشربه وبديه علاجه وبروح معاه جلساته بس حالتنا مكنش فيها تحسن وكنا من سيء لأسوأ وبيتنا بقى مأوى للنواح والحزن المباح وحالتنا يتبكي عليها 
النهاردة هريحك من تعبك معايا 
وهو أنا اشتكيتلك وبعدين مبحبش أشوفك تعبان بس اتعب أنت وملكش دعوة
أنا مبعملش حاجة غير إني بتعبك 
بس يكفيني إنك واخد ب حسي وربنا يباركلي فيك وميحرمنيش منك يارب 
سايبلك أمانة خلي بالك منها 
تعيش وتربيهم وتجوزهم هو أنت تفتكر هشيل أمانتك لوحدي
ربك لما يريد 
بس إحنا متفقناش على كده 
لأول وآخر مرة أغير اتفاقي معاك 
ونام مصحيش حسه اللي كنت باخد بيه في الدنيا بقى ذكرى ومبقاش موجود هو نفس مبقاش معايا! هدومه اللي بكويهاله مين هيلبسها ولما أزعل مين هيراضيني سابني في الدنيا بطولي لبنت وولد المفروض أكونلهم الأب والأم في غيابه! أمانتك تقيلة ياحبيبي تقيلة عليا وأنا تعبت والله تعبت 
هي دي مراته
هي يا قلبي عليها اللي مموتة نفسها من البكا والستات بيهدوها في الأول ولادها وبعد كده جوزها فاجعة كبيرة 
المۏت عزيز مبياخدش إلا كل عزيز أومال أنت فاكرة أي
ربنا ما يكتب على أي ست اللي اتكتب عليها 
أهو على الأقل يوم ما لفوا عالدكاترة لقيوا فلوس يصرفوها محتاجوش لحد 
على رأيك ياختي الحوجة مرة 
سكاكين بتقطع في قلبي وكل اختبار أصعب من اللي قبله لحد ما أمي طبطبت على راسي وقالتلي
حقك عليا أنا اللي منصحتكيش ومنقذتكيش 
وأنت أي دخلك بس يا أمي
النهاردة كلمت ليك الشيخ معتز هييجي يقعد شوية 
الشيخ معتز قارئ قرآن وحافظ كتاب الله وحاجج بيت ربنا معروف بين ناسه ب صلاحه وتقواه 
ممكن تجيبوا أرملة المرحوم وولادها
حاضر يا شيخ 
أخواتي الولاد وأمي وحماتي وأخوات جوزي الرجالة بس اللي كانوا في القعدة وأنا دخلت بولادي الاتنين 
اقعدي يا بنتي 
طب وولادي
خليهم
في حضنك اوعي تفرطي فيهم 
ضميتهم ليا أكتر وبعدها بدأ يقرأ عليا قرآن وعليهم فجأة رميت ولادي من أيدي والشيخ كأنه كان متوقع رد فعل مني زي كده فمسكهم قبل ما يوصلوا الأرض وكمل قراءة قرآن وأنا جسمي اتنفض وفضلت أترعش ونن عيني يروح وييجي وأنا حاسة روحي بتتسحب مني لحد ما اغمى عليا 
شربوها من الميه دي مقروء عليها قرآن وفوقوها 
هي مالها يا شيخ ووشها اصفر كده ليه
الشيخ رفع نظره للبيت ورجع بص لوجوه كل الموجودين واتكلم
في البداية حابب أذكر نفسي وإياكم أن كل ما يجري في هذا الكون إنما هو بتقدير من الله تعالى فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن قال تعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر القمر 
فيعيش المؤمن بهذه العقيدة شجاعا واثقا بأن الله تعالى مقدر الأرزاق والآجال مستحضرا قوله سبحانه قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون التوبة 
هل ده