إسكريبت ملك فؤادي بقلم لؤه ابراهيم


اديتله ضهري ورجعت بصيت للمراية تاني
وانا بضحك وبدأت أرسم شفايفي بالروچ..
أرجع لمراتك يا آدم.
عايز اتكلم معاك
وأنا مبقتش عايزاك!
قرب وميل وبقت عيوني قصاد
عيونه بالظبط كنت خاېفة!
خاېفة يكتشف إني لسة بحبه!
قرب مني شوية فغمضت عيوني
وانا حاسة بيه بيطبع بوسة فوق عيوني..
بصيتله وأنا قلبي بيترعش !هو دلوقتي
هنا وجنبي بس مش قادرة أقربله!
إمشي يا آدم.
كنت بقولها بصوت كله
خوف ممزوج بشوق!
وحشني بس مبقاش ينفع ولا بقى ينفع
يكون حبيبي ولا يوحشني!
إملا المدام يا حبيبي وأسقيني يعيني!
من كثر شوقي عليك ما بنام!
عيونك لسة بيحبوني.
عيوني بطلوا يحبوك من زمن يا آدم.
عيونك عمرهم ما كدبوا عليا..
قربت وشي من وشه وأنا بسأله
وعيوني قالولك إيه
قالولي إني وحشتهم..
وإيه كمان
وإنهم مبطلوش يحبوني..
والله
هما الي قالوا!
اتنهدت بنفاذ صبر بصيت للمرايا تاني
وأنا بقوله يمشي ..
مش عايزة تعرفي الحقيقة
مبقتش عايزة أعرف حاجة روح لمراتك.
ما انا روحت لمراتي!
آدم انت غاوي تتعب قلبي
قربني لحضنه بالڠصب
وهو بيلف ايده 
ثانية..التانية سكنت.
كنت كل يوم بتسناه يرجع يحضني ويقولي
إنه هنا جنبي ومعايا ومش هيمشي تاني!
أنا مشيت مخصوص علشان قلبك 
أنا مشيت خوفا على قلبك!
بلاش كدا! بلاش حجج فارغة!
مش حجج لو جيتي معايا هثبتلك
وهشرحلك كل حاجة.
كلمت الريسبشن خليتهم يلغولي حجز
السهرة وخدت شنطي ومشيت معاه.
معرفش ليه قررت أديله فرصة يتكلم
وشرحلي بس كنت محتاجة افهم!
شكله أتغير اوي!
كنت ببصله وبحاول اداري صدمتي!
خس اوي وكان شكله مرهق!
بس برضوا سنتين مش قليلين يغيروا آي حد.
طلعنا من الفندق وركبت عربيته
واتحركنا للاجون..
بس المرة دي سوا مش لوحدي!
وصلنا اللاجون بعد شوية وقت ونزلنا
علشان نرتب قعدتنا ونعمل الشاي..
وفجاة سمعنا صوت عربية جاية لنفس
المكان بتاعنا بصيتله فقالي إنها تبعنا..
نزلت نفس البنت الي شوفتها الصبح
في الجالري ونزل معاها راجل!
قربت مني وسلمت عليا وهي بتقولي
إنها مكنتش تعرف إني زوجة آدم!
سلمت عليها وانا مش فاهمة حاجة
بصيتله وبصيت للراجل الي جه
وانا مستغربة!
عرفوه إنهم هيروحوا يجيبولنا عشا
وهيجوا علشان نتعشى سوا.
بصيتله وانا مستنياه يشرحلي
يقولي آي حاجة حتى!
بصلي وهو بيقلع الكابيتشوه
والكاب الي تحتيه وهنا صدمتي زادت مليون!
كان وشه دبلان! وشعره كله واقع!
هزيت دماغي
بلا
قرب عليا وخدني جوة حضنه وهو
بيقولي آه انه کانسر!
حكالي إزاي إكتشف دا بعد كتب كتابنا
بيوم من نتيجة الإشاعات والتحاليل..
قد إيه المړض كان بياكل في جسمه 
وحبي وشوقه ليا كان بياكل في قلبه!
حكالي ازاي كان خاېف عليا
وخاېف يقولي!
وفكرة الطلاق الي جت كتير في
دماغة
بس كان بيرفضها..
خوفه عليا خلاه يسيبني كل دا!
حكالي عن سفرية ألمانيا الي قعد فيها
سنة بيتعالج..
وعن رجوعة هنا ل سيناء علشان يكمل
علاجه بعيد عن القاهرة..
وعن نتيجة الفحوصات الأخيرة الي
ظهرت إمبارح وأثبتت إنه تعافى تماما!
كان بيحكي وانا جوة حضنة!
بيبوس دماغي وكفي مع كل ما دامعة تنزل
من عيوني!
حكالي إنه كان مستني فترة النقاهة
تخلص بس ويرجع ويرجعني لحضنه..
وعن صاحبة المصري هو وزوجتة المغربية الي أتعرف عليه في المانيا ورجع معاه لهنا..
علشان يفضل معاه طول فترة علاجة
وفتحوا سوا الجالري..
إزاي متقوليش
أنا آسف كنت خاېف عليك.
تقوم تمشي وتسبني يا آدم
كام ڠصب عني والله متعرفيش أنا
تعبت إزاي وانت مش جنبي!
حاوط وشي بكفوفه بعد ما مسحلي
دموعي من على خدي..
أنا آسف!
انت متعرفش انا حصلي إيه وانت بعيد!
حقك على قلبي أنا غبي.
كنت بتوحشني!
كل الي جاي هيكون جميل.
مش هتسبني تاني
عمري ما هبعد تاني.
بصيت جوة عيونة وانا شايفة حب 
حب صافي وبيت جميل ليا انا وهو..
وفرح جديد وقلوب مليانة شوق لبعضها..
وحضن آدم وقلب لؤه.
غمضت عيني وأنا بتنهد و بميل جوة حضنه
وبقوله إن اكيد الجاي جميل!
طلاما هو معايا
الجاي جميل..
حبيت جميل يا ريتني ظله
حاز الجمال والحسن ده كله
لما رأيت ملك فؤادي يا عيني
صبرت قلبي وحملت ذله
لؤه إبراهيم.