البعض لا يستحق الحب لناهد خالد


لي مشروع وتكتبه باسمي رفضت وقال ايه عشان ما فيش حاجه تشغلني عنك وانا وقتها عرفت ان الموضوع مش كده انت خفت.. ما كنتش مديني الامان.. خفت لو مسكت قرش وبقى لي حاجه تخصني اسحب نفسي منك واحده واحده ما اعرفش ليه فكرت كده رغم ان عمري ما بينت لك اني بفكر اسيبك انت ما كنتش احسن منه كثير.. اه احسن منه في حاجات بس ما كنتش ملاك بجنحين.
خرج حسام عن صمته وهو يقول
_ اه بس ما تنسيش انك قلتيلي زمان انك بتزهقي من الرجاله يعني حتى لو كان ملاك بجناحين كان هيجيلك وقت وتزهقي منه وتفكري تعملي معاه زي ماعملتي معايا وبالمناسبه انا متاكد ان موضوع الخلفة ده متأجل بمزاجك عشان عارفه متاكده انك مش هتكملي معايا فعمرك ما تربطي نفسك براجل بعيد اجبرك تكملي مش كده
التمعت الدموع في عين زكريا وهو لا يصدق انه عاش في اكذوبة سخيفة كل هذه الفترة لا يصدق أن المرأة التي أحبها بصدق طعنته بهذا الشكل وكانت تتلاعب به اعرب عن صډمته وهو يسألها پألم واضح في نبرته
_ هو أنت عمرك ما فكرتي تستقري تبطلي الي بتعمليه ده وتكملي جوازك مع واحد طلع كويس ولا أنت حابة ال الي أنت فيها دي
اغرورقت عيناها بالدموع هي الأخرى وهي تخبره
_ اه فكرت...وعملتها مع اول واحد اتجوزته كنت ناوية استقر وابني عيلة وأسرة كويسة تعوضني عن الي شوفته بس هو غرضه مكانش كده بعد ست شهور كان راميني في الشارع وخد مني كل حاجة شبكتي والهدايا الي كان بيجبها حتى اللبس الي جابهولي.. رماني لمجرد انه زهق مني خلاص مزاجه استكفى من وقتها وحلفت ما اخلي راجل ېغدر بيا تاني وقبل ما يعملها اكون انا عملاها.
اشار لنفسه بعصبية يسألها
_ انا كنت هعمل كده كنتي شايفه اني ممكن اعمل ده انا عمري ماكنت هعمل كده فيكي.
التوى فمها بابتسامة ساخرة تجيبه
_ اتعودت مثقش في حد اصل انا برضو متوقعتش انه يعمل كده وبين يوم وليلة كل شيء اتبدل.
اومئ برأسه عدة مرات وكأنه يتفهم ما تقوله لكن الحقيقة انه كان يؤكد على قراره السابق لذا أردف يقول
_ تمام انا كمان من النهارده مش هثق في حد وبالمناسبة.. أنت.. أنت طالق.
لم تكن سهلة يقسم أنه كانت أشبه بخروج الروح مع الجسد ولكنها هي من خطت للنهاية بيدها ولم تترك له خيار اخر.
_ وبالنسبه لهداياي ليكي او حتى شبكتك مش عاوزها.. اعتبريها تمن الايام الي قضتيها معايا ياريت تدخلي تلمي حاجتك وتمشي عاوز اقفل الشقة.
نظرت له لبعض الوقت لا يدرك إن كانت تعاتبه ام تلوم نفسها ام ماذا ولكن لم يعد يهمه..
خرجت بعد فترة تجر حقيبة ملابسها ووقفت أمام باب الشقة تنظر له وتقول
_ الحاجة الي جبتهالي مش هخدها تمن الايام الي قضيتها معاك انا عندي الي يكفيني وزي ما كنت باخد من غيرك بمزاجي هسيبلك حاجتك بمزاجي برضو.. حاجتك جوه متلزمنيش.
انهت جملتها وخرجت من الشقة بل من حياته بأكملها تاركة خلفها لغز عدم قبولها بهداياه كسابقه!
شهر كامل مر بين احزانه وصډمته لم يستطع خلاله ان يذهب لوالدته ويواجهها وقد تأكد من علمها بما حدث من حسام.. بل العيلة باكملها عرفت الحقيقة وهو من اراد من حسام ان يفعل.. كي لا يضطر لمواجهتهم..
والآن عليه الذهاب لوالدته عليه العودة لموطنه الحقيقي..
وصل لمنزله وبدأ يخطو خطواته بخزي واضح حتى وصل أمامها كانت جالسة