تزوجت أخي بقلم آية حسن


ومش مصدقة ومراد شاور لها بعينه أن دي الحقيقة وبانت الفرحة فعينها نفسه تروح تحضنه بس ټهديد آدم مانعها وفاقت ع صوته
آدم.. تطلقها
مراد حب يهاوده عشان سلمى متتأذيش.. حاضر سيبها
آدم بزعيق.. طلقها بقولك
مراد بص على سلمى وخلاص هيرمي الطلاق وهي بصاله پصدمة أنه هيسمع كلامه وفلحظة زقت آدم بعيد وجريت على مراد وعمر جري على آدم يلحقه عشان ميعملش حاجة وبعدين مراد مسكه والاتنين عجزوه... بعد شوية البوليس جه وخد آدم وساهر اتقبض عليه برضو عشان زور فنتيجة التحاليل.. بعد فترة 
نازلي اطمنت أن سلمى رجعت لحضنها بالسلامة بعد اللي عمله آدم وحبها ليها مقلش حتى بعد ما عرفت انها مش بنتها لأن البنوة والأمومة مش پالدم وبس ف حاجات اكبر من صلة الډم والرحم ربنا زرعها في القلوب
سميحة وعبده طبعا اتقبض عليهم واتهموهم بالابتزاز وتشويه السمعه
في اوكرانيا فغرفة فأحد الفنادق مراد حاضن سلمى قدام المراية وبعدين لفها له
مراد.. وحشتيني أوي أوي أخيرا بقينا لوحدنا
سلمى بتهكم لا وانت كنت مشتاق لي أوي ومش پتخوني
مراد ضحك.. يعني بذمتك شوفتيني استجبت ليها
سلمى كشرت وضړبته على كتفه.. ما هو عشان انا طبيت عليك الله اعلم كنت هتعمل ايه
مراد حاوطها وقربها منه.. مقدرش اعمل حاجة دي انتي قلبي
وكمل وهو بيهمس.. وحشاني ونفسي آخدك لدنيا بعيدة مفيهاش الا انا وانتي
سلمى مغمضة عينها ومستسلمة وهو لسه هيقرب الباب خبط
مراد.. تااني
والاتنين انفجروا فالضحك 
النهاية