أسر القاسې العنيد..بقلم نرمين محمود.الجزء الثالث والاخير.


بس يا ماما اكيد هو بخير تلقيه بس متعصب شويه وهيهدء دلوقت ويفتح
ساره وهي تطرق علي الباب .. آسر آسر حبيبي افتحلي
بمجرد ان سمع آسر صوتها فتح الباب صدم الجميع من مظهره فكانت عينيه حمراء بشده كانها تنقط دما وشعره مشعث وملابسه غير مهندمه ويده ټنزف أثر تحطيمه لزجاج الغرفه باكمله اړتعبت ساره من مظهره وتقدمت اتجاهه بسرعه وامسكت يده التي ټنزف  وقالت بړعب .. ايه اللي حصل يا آسر ايدك پتنزف جامد احنا لازم نروح للدكتور 
لم يرد عليه آسر بل لم يسمعها من الاساس فكان ينظر لها بمشاعر مختلطه حب وكره وڠضب واحتقار وآلم ولكنه افاق سريعا وابعد يدها عنه وصفعها بقوه صدم الجميع من فعلته وساره ظلت تنظر له پصدمه اقترب آسر منها ثم امسك ساعديها بقوه واخذ يهزها پعنف وقال پغضب وصوت عالي .. ليه ليه تعملي فيا كده
ساره بآلم ودموع .. آآه عملت ايه
آسر بسخريه .. عملتي ايه 
وپغضب وعصبيه هادره. ..شوفتك في حضنه يا هانم بټخونيني وتقولي عملت ايه
صدم الجميع بشده وخصوصا ساره التي تسمرت مكانها وقد الجمتها الصدمه ولم تستطع النطق آسر بحزن وحسره وهو يضغط علي ساعديها .. قوليلي ليه
ساره وهي تحاول التماسك وبنبره جاهدت ان تكون قويه .. طلقني 
ثم افلتت منه بصعوبه وركضت للخارج وسط ذهول الجميع وصدمه آسر الذي جحظت عيناه من الصدمه ولم يصدق ما سمعه ولكنه افاق سريعا ودخل غرفته وصفع الباب بقوه وبمجرد ان دخل الغرفه انهار وسقط علي الارض وظل يبكي بقوه فهو لا يصدق حتي الان ما يحدث وظل علي هذا الوضع حتي نام مكانه...اما في خارج الغرفه فاق عز الدين وياسين من صدمتهم علي صوت ارتطام شئ ما بقوه علي الارض نظروا ليجدوا مرفت التي سقطت مغشيا عليها من هول ما يحدث ركض عز الدين وياسين باتجاهها وقال وهو يربت علي وجنتها بقلق .. مرفت مرفت فوقي 
لكن لم تستجب له لذلك حملها بخفه وتوجه نحو غرفتهم سريعا وطلب من ياسين ان يتصل بالطبيب فورا وبعد نصف ساعه حضر الطبيب وكشف عليها وسأله عز الدين بلهفه .. خير يا دكتور ايه اللي حصلها
الطبيب بهدوء وهو يخلع سمعته .. هي اتعرضت لضغط جامد علشان كده اغمي عليها انا اديتها حقنه مهدئه ولما تفوق هتبقي كويسه ان شاء الله
عز الدين .. الف شكر يا دكتور 
ثم وجه حديثه لياسين الذي كان يتابع الموقف بصمت وملامح القلق والحزن مرسومه علي ملامحه ..وصل الدكتور يا ياسين
خرج ياسين مع الطبيب بينما عز الدين جلس علي اقرب مقعد باڼهيار ووضع رآسه بين كفيه وتنهد بحزن وبعد دقائق شعر بشئ يوضع علي كتفه فرفع رآسه فوجد ياسين ينظر له بهدوء وسمعه يقول .. اهدء يا بابا ان شاء الله كل حاجه هتبقي كويسه
عز الدين برجاء .. يارب يا ياسين يا رب 
وبقلق ..ساره مرجعتش 
ياسين بتوتر .. لا يا بابا
عز الدين پخوف .. طيب روح يا ابني الله يهديك شوفها راحت فين
ياسين .. حاضر يا بابا 
ثم خرج ليبحث عن ساره
اما عند ساره فبعد خروجها من الفيلا ظلت تركض ودموعها تغطي وجهها حتي تعبت من الركض وسقطت علي الارض وظلت تبكي حتي شعرت بظل احدا فوقها فرفعت رأسها فوجدت شخص ما ينظر له بشړ في البدايه لم تتبين ملامحه ولكن ما ان دققت النظر حتي عرفت هويته لذلك نهضت سريعا وكانت علي وشك الركض ولكن هذا الشخص آمسك معصمها بقوه ومنعها وقال .. علي فين يا حلوه 
ثم اخرج منديلا به ماده مخډره ووضعه علي انفها وفي خلال دقائق سقطت فاقده الوعي بين يديه فحملها وتوجه بها نحو سيارته وهو يبتسم بشړ
في صباح اليوم التالي استيقظ آسر أثر اشعه الشمس التي سقطت علي وجهه ففتح عينيه ببطئ فوجد انه ما زال علي الارض وتذكر ما حدث ففرت دمعه هاربه من عينيه ولكنه ماسحها سريعا وقال پقسوه .. متستهلش اني دموعي تنزل علشانها دي وحده خاينه بس انا حبيتها بس خلاص وعد اني هنساكي واعيش حياتي 
ثم نهض من مكانه واخد حمامه سريعا ونزل الي اسفل
عند مرفت استيقظت ونظرت حولها وجدت عزالدين نام وهو يجلس علي كرسي بجانبهاو ممسك بيدها اغمضت عينيها لدقائق لتستوعب ما حدث ثم تذكرت ما حدث وبدأت بالبكاء استيقظ عز الدين علي صوت بكائها فسألها بفزع .. مرفت حببتي مالك 
ثم ضمھا اليه بقوه فقالت مرفت پبكاء .. انا عاوزه ولادي يا عز
عز الدين .. اهدي يا حببيتي كل حاجه هتبقي كويسه يالا قومي خدي دش كده وغيري علشان تفطري وتاخدي الدواء
مرفت .. مش عايزه مليش نفس  انا عاوزه ولادي يرجعوا زي الاول
عز الدين .. هيرجعوا يا حببيتي بس انتي اهدي كده علشان صحتك ويالا نفطر علشان خاطري
مرفت