كان لي..بقلم مني أحمد حافظ.. الجزء الخامس.


فيها ياخالد و .
تفاجىء خالد بغضبه يزداد بداخله فكاد يدفعها بساقه ولكنه تجمد وصدم مما يفعله بها فانحنى وحملها وأتجه إلى غرفتها وممدها فوق فراشها فتعلقت بعنقه پخوف وأنتحبت قائلة
.. أنا عارفة إني السبب فكل اللي إحنا فيه وأنت ليك حق تتعصب عليا و.
بات صوتها يثير نقمته فحاول خالد أن يفك يدها عنه ولكنها تشبثت به بقوة زفر ساخطا من نفسه وجلس بجوارها وأحاطها بساعده وأراح رأسها فوق صدره بعدما أشفق على حالها وأغمض عيناه عن رؤيتها وقال
.. إيمان بجد معدش ينفع اللي أنت بتعمليه فيه أنا مبقتش فاهم إصرارك على إنك تخرجيني عن شعوري بالشكل دا أنا عمري ما كنت وحش كدا ليه بتخرجي اسوأ ما فيا أرجوكي بقى ارحمينا سوا لإني معدتش قادر أتحمل.
حين واصلت بكائها تنهد خالد وربت على وجنتها وأضاف
.. خلاص يا إيمان بطلي عياط بلاش تنسي إن أنفعالك دا هيجي على حساب ابننا ولا أنت عايزة نروح المتابعة المرة الجاية والدكتور يهزقني تاني.
نفت كلماته وقالت بصوت متقطع بشهقاتها
.. أنا كن كنت ه هضربه علشان زعق لك بص أنا مش هروح له تاني و.
وضع أصبعه فوق شفتيها ليمنعها من قول المزيد وقال
.. مينفعش متروحيش تاني إحنا هنروح له تاني وأنت لازم تساعديني وتاخدي بالك من نفسك وأنا هحاول أظبط شغلي وأفضي نفسي وأراعيكي علشان تعرفي إني لا بهملك ولا برميكي ها مبسوطة كدا.
جذب إيمان يده وقبلتها وهي تحدق به بعيون سكنتها الدموع واجابته بصوت حاولت أن تخفي منه إحساسها بالقهر فعلى الرغم من محاولته لأرضائها إلا أنها  تعلم جيدا أنه لم يعد يرغب بالبقاء معها فقالت بصوت متهدج 
.. خالد وحياة حبك لأمل أوعدني إنك مش هتتخلى عني وإنك هتاخدني معاك فأي مكان وأنا أوعدك إني مش هعترض ولا هشتكي حتى لو حپستني ومنعت عني أشوف النور.
لم يعد بيده شيء غير أن يعدها كما تريد فهمس پألم
.. حاضر يا إيمان أوعدك ممكن بقى دلوقتي تهدي بصي ريحي شوية على ما أنزل أشتري لك العلاج وإياكي أرجع ألاقيكي قومتي من مكانك فاهمة.
يتبع