سكريبت الخاسر.


وفضل يفضل فى فندق الوحدة أدتلى فرصة أعيد حساباتى عرفت إن غلطان يا أمى لكن لو كنت وافقتى مكنتش هقدر أعصيها ولا كنت هقدر أبعد عن حب مريم فظلمتهم هما الأتنين منكرش إن زينة أدتلى كتير لكن موفتش مكان مريم.
وقفت قدام المراية ومن غيظى كسرتها..انا خاېن زى ما زينة قالت أنانى وكداب مين قالك إن زينة هتسامحك أو مريم حبها هيشفعلك 
رجلى أخدتنى عند ثائر.
ثائر .. وليد
وليد ..مش هتدخلنى
ثائر ..أتفضل
دخلت وملامح الأرهاق مغطية وشى
وليد ..بتحبهابتحب زينة يا ثائر
ثائر كان ساكت ومتوتر فكملت
وليد ..من إمتى من بعد ما بقت مراتى
ثائر ..لاء عمرى ما فكرت أفكر فى الست اللى هتجوزها بالشكل ده شوفت زينة من لما جات البلد كان فيه قطاع طرق وقفوا فى طريقهم وبالصدفة انا كنت معدى و أنقذتها هى وعيلتها منهم ومن ساعتها حبيتها سألت عنها وعرفت كل حاجة عنها 
وليد ..مقولتش ليه 
ثائر ..كنت هحكيلك بس لما عرفت إنك أتقدمتلها قولت خلاص بقت لأخويا ومستحيل أبصلها زينة محبتش قدك
وليد ..ومكرهتش قدى الخېانة صعبة انا خسړت ثقة زينة والثقة زى المېت مبتعودش ابدا لو أنفقدت 
ثائر ..ومريم
وليد ..معرفش 
ثائر ..طلق زينة 
وليد ..هتتجوزها
ثائر ..مش عاوزها تتكسر أكتر من كده 
سافرت الصعيد لازم أخد خطوة لنفسى زى ما أتحرمت منها هواجه الكل وهروح ورا حبى
مريم..جيت متأخر أوى
وليد ..وحشتينى جاى أتقدملك قدام الدنيا كلها
مريم عيطت.. أنت مقولتليش إنها بقت مراتك فعليا خونتنى انا انا أمى ضغطت عليا كتير أبعد عنك بس انا كنت مؤمنة بحبك ليا
وليد ..ولسه موجود تعالى نبدأ من تانى انا عاوزك أنت
مريم ..چرحى مش هيلتئم قلبى مش هينسى أنه أتلعب بيه انا كنت بسهر طول الليل خاېفة عليك منها لكن ثقتى فيك كانت بتلومنى من شكى ده
وليد ..هتقدرى تنسينى بالسهولة دى!
مريم ..الحب الحقيقى مبيتنساش زى الچرح بالظبط انا وأنت مش هننفع لبعض زى ما الكل بيقول حب محدش هيعترف بيه ولا انا كمان هعترف بيه
وليد ..هنواجه الكل
مريم ..چرحك كان قاسى أوى لدرجة انه عجزنى أقف فى وش نفسى ..جايه يا ماما أسفة لازم أمشى
شديتها وحضنتها يمكن أخر وداع بس هو كان محاولة ليا أعيش محاولات أمى بعدها أنها تشوفنى كانت فاشلة قولتلها إن عاوز أبعد وأستقريت برا مصر خسرتنى زى ما خسړت ثائر اللى عاش فى أسكندررة وأتجوز بنت شريكه فى الشغل بعد ما طلقت زينة وسيبتلها شقتى عرفت بعدها بسنة إن مريم أتجوزت دكتور كبير كان زميلنا وزينة خلفت إياد اللى كان شبهى جدا كنت بنزل مصر أشوفه وأمشى علطول.
اياد ..كملى يا ماما أرجوك
زينة ..روحلها يا إياد مش هقدر أكرر غلطة جدتك
اياد ..لاء مستحيل أكسرك زى ما هو كسرك
زينة ..هو أبوك يا ابنى بعيدا عن الماضى علاقتك بيه أبعد بكتير من اللى حصل وعشقك لبنت مريم ملوش علاقة بينا  
اياد ..مش هقدر أظلمها زى ما أمها أتظلمت
زينة ..روح ليها وأوعى تدوقها الخېانة زى ما هتسلمها شرفك خد ثقتها 
اياد ..تعالى معايا عشان خاطرى
الفرح بدأ وأخدت جنة من أبوها وأمها عيطت.
مريم ..خلى بالك منها متزعلهاش يا ابنى خلى حبك أقوى سلاح ليكم اللى بيحب بيقوى بحبه قدام أى ظروف وطلاما أختارتها خليك قد أختيارك
اياد ..أوعدك بده جنة فى عينى 
عينى راحت على أمى اللى دخلت فى نص الفرح روحت عليها وحضنتها.
اياد ..إيه الحلاوة دى يا زوز
زينة ..كذاب مراتك اللى قمر
ماما حضنت جنة و دموعها بتنزل..خلى بالك عليه ده بيحبك أوى
جنة ..حاضر يا طنط 
زينة ..أزيك يا مريم 
مريم ..الحمدلله يا زينة اعرفك بهشام جوزى 
زينة ..اهلا بيك انا
مريم ..متقوليش حاجة اللى فات أتهدم ونسيته وأتجوزت هشام اللى أحتوى همومى كلها 
زينة.. حبى لوليد عمانى عن كل حاجة حتى أنانيتى مشوفتهاش انا غلطت 
مريم ..وليد لعب بمشاعرنا أحنا الأتنين لازم تنسى زى ما نسيت وبعدين أحنا بقينا حموات وقدامنا مشاكل كتير
ضحكوا ومكنتش أصدق أنهم هيكونوا صحاب حتى لو على خفيف بس على الأقل العلاقة ودودة منكرش موقفى من بابا بعد اللى سمعته عنه وخيانته لأمى ومريم لكن أستنيته كتير هو أتغير كتيرمبقاش فارق فى حياته غير أنه يرضى الكل 
..لو سمحت يا
فندم فى واحد عاوزك برا 
خرجت معاه لقيته لسه زى ما هو شيك خصلة شعره البيضة اللى مزودة شياكته وهيبته حضنته جامد وسمعت عياطه.
وليد ..مبروك يا ابنى
اياد ..الله يبارك فيك يا بابا
وليد ..مقدرتش مشوفكش عريس 
إياد سايب عروستك ...و وليد... انا هدخل أستناك جوا 
وليد ..مش عاوزة تسلمي عليا يا زينة
زينة ..أزيك يا وليد
وليد ..هفضل شايل ذنبك لحد ما أموت سامحينى يا زينة أغفريلى
زينة ..ربنا اللى بيغفر يا وليد
ماما دخلت وحكايتها أنتهت أنتهت بسبب غلطة كان ممكن تتصلح من البداية كان ممكن كلمة لاء من بابا تغير كل ده كان ممكن بابا ميكونش خاېن لو أمه مفرضتش رأيها.
أنتهت