إسكريبت بقلم رحمة فايز

خرجت من اوضتي علي صوت زغاريط عاليه وماما داخله وبتقفل باب الشقه 
ايه الدوشه دي يابطاطا
ده عادل ابن عمك هيخطب
قالتهالي ودخلت علي المطبخ وسابتني الابتسامه اترسمت علي وشي من الودن للودن زي مابنقول يااااه أخيرا خد خطوه وكلم الجماعه عادل هيخطبني بجد جريت علي اوضتي اكلمه لان البيه زعلان مني ومټخانقين ومقاطعني بقاله شهر
هوووف هو مبيردش ليه بس
يلا مش مهم المهم دلوقتي انه جاي هصالحه اكيد اول ماييجي
عدي اليوم من غير اي جديد عادل مش بيرد علي مكالماتي ولا رسايلي وده قلقني وحتي بابا وماما محدش فيهم فاتحني في الموضوع تاني يوم لاقيت ماما بتصحيني علشان اجهز
يلا يارنوش قومي صحصحي وجهزي نفسك اناا هسبقك عند مرات عمك خلصي وحصليني
اشمعنا ياماما وبعدين انا نايمه متأخر 
عشان هنجهز الحاجه الي هنروح بيها للعروسه
عروسه مين وحاجه اي دي
عروسه عادل ياقلبي والحاجه شيكولاتات وحلويات والذي منه اصل احنا الحريم هنروح الاول نشوف البنت ومامتها وكده وعادل والرجاله هيروحوا اول ماناخد الموافقه
مكنتش سامعه حاجه ولا فاهمه حاجه عقلي وقف لا جسمي كله اټشل في لحظتها وقت ماسمعت عروسه عادل يعني ايه عروسته قصدها واحده غيري سابني ورايح يخطب غيري كان بيعشمني ويحببني فيه عشان يروح لواحده تانيه لا لا اكيد بيهزروا ممكن مقلب منه عشان زعلان مني قمت لبست بسرعه ونزلتله لازم يفهمني
اهلا يارنا عامله ايه ياحبيبتي
الحمدلله ياطنط الف مبروك لعادل
الله يبارك فيكي ياحبيبتي عقباال ليلتك انتي الفرحه الكبيره يارنوش
ربنا يخليكي هو عادل هنا كنت عايزه اباركله
لا دا فوق ع السطح
طيب هطلع اباركله وانزل علي طول
ماشي ياحبيبتي وندي فوق كمان هاتيها وانتي نازله احسن دي مابتصدق تشوف اخوها وتلزق فيه
حاضر ياطنط عن اذنك
كل خطوة بطلعها بحسها بتنغرز فيا هو هيقولي الحقيقه هيفهمني دلوقتي اكيد ان ده مقلب اول ماوصلت السطح كانت ندي أخته واقفه بتزعق معاه بتزعقله علشان سابني وراح لغيري هي الوحيده ال تعرف اننا بنحب بعض هي الوحيده ال تعرف كل حاجه عننا اقرب حد ليا بعد منه
ندي طنط عايزاكي اسبقيني وانا هبارك لعادل واحصلك
يارنا 
اسبقيني ياندي وهحصلك
مبروك
الله يبارك فيكي عقبالك 
ده بجد انت شايف انه عقبالي وان الموضوع بسيط كده
عايزه ايه يارنا
عايزه افهم وبلاش البرود ده يعني ايه رايح تخطب واحده تانيه عرفتها امتا اساسا دا يادوبك هو شهر ال بعدنا فيه لحقت تنساني وتتعرف علي غيري وتحبها لدرجه تروح تخطب ماترد
كنت بتكلم بعصبيه وصوتي علي في اخر الكلام ڠصب عني مش مصدقه انه واقف قدامي بكل برود وعينه في عيني ويقولي عقبالك كأني مكنتش في حياته كأني ولا حاجه
صوتك يوطي وميعلاش انا هعديهالك المره دي بس علشان الظروف واه يارنا لحقت اعرف واخطب ف شهر 
ليه عشان اتخانقنا ولا علشان عايزه اشتغل بعد الكليه