انين بقلم جنة جابر

أنا مش عايز أكمل معاك.
ليه أنا عملتلك إيه أنا قصرت معاك في شئ!.
مقصرتيش بس أنا ولا مرة حبيتك أنا متجوزك علشان أهلي وقرراتهم بس أهو أمي راحت وأبويا راح وراها من الزعل.
مسكت فيه ودموعي بتهرب من عيني
نادر أرجوك علشان عيالك دول اللي ملهمش ذنب متعملش كدا.
أسف لازم أعيش حياتي.
زعقت بإنفعال
حياة إيه وعيالك سيبك مني عيالك اللي معدوش ال ٦ سنين ذنبهم إيه
وأنا كان ذنبي إيه أتجبر على الجواز دي.
إنت مكنتش كدا.
أديني بقيت كدا.
شد إيده من إيدي وبصلي بجمود
أنين إنت طالق.
سابني مع توهتي دي ونزل من البيت مش مستوعبة نادر إزاي إتخلى عني بالسهولة دي أنا كنت بحبه بس هو طلع ميستاهلش ده ضړب بالسبع سنين اللي بينا عرض الحائط ومشي بصيت ورايا لقيت ليال و جاسر جايين ناحيتي وبيسألوني فيه إيه طيب أقولهم إيه بابا إتخلى عني وعنكم!
إنت اللي معرفتيش تحافظي على بيتك طفشتيه يا شيخه حرام عليك كنتي فكرتي في عيالك الأول شوفي مين هيصرف عليهم بقا.
سمعت الكلام القاسې ده وأنا قاعدة قدام ماما
يا ماما هو اللي جه فجأة وطلقني.
والله منه لنفسه كدا ولا إنت اللي طول عمرك مش مسؤولة ده بدل ما تشيليه في محنته أبوه وأمه توفوا.
إنت إزاي بتغلطيني بالشكل ده مش أنا بنتك برضوا بتعامليني كدا ليه وكأن طلاقي ده حاجه مينفعش تحصل أبدا.
أه طبعا طلاقك ده غلطة مينفعش تحصل ابدا ولو كنتي جايه مستنيه مني أصرفلك على عيالك ف وريني عرض كتافك أحسن فلوسي على قد دوايا اللي بجيبه كل شهر.
وقفت وأنا بحط شنطتي على كتفي ناديت ل العيال وقولتلها
شكرا أنا ربنا معايا أحسن من أي حد.
شديت إيدي على إيد عيالي ومشيت بجر خيبة أمل جديدة حاولت أنزل بعدها أشتغل بشهادتي اللي هي كلية تجارة و إكتشفت إن كل اللي يعرف إني مطلقة بلاقي منه معاملة تقرف.
طلعت أخر اليوم البيت وأنا مش معايا ولا شغلانه فلوسي قربت تخلص بعد ما بيعت دهبي حلقي وغوايشي ونسيت دبلتي اللي شيلتها من اليوم اللي إتهانت فيه في بيت ماما أو بمعني أصح إتطردت أنا وولادي.
ماما أنا وليال جعانين أوي ومش لاقيين حاجه ناكلها.
قومت وإتجهت للتلاجة لقيتها بالفعل فاضيه مفيهاش غير نص لمونة مرمية و طبق عسل إسود اللي فكرني بحياتي تماما كان كلها عسل بس إتضح إنه إسود.
خرجته وبصيت نظرة كدا لو فيه عيش ولقيت بالظبط رغيفين على قدهم حطيت الحاجه في صينية و إديتها لجاسر وأنا بمسح على ضهره.
أكل أختك وكل.
وإنت يا ماما مش هتاكلي.
لا يا حبيبي أكلت خلاص وشبعانة.
إبتسم وهو بيقولي
طيب.
دخلت الأوضة بفقدان شغف وأمل مين