الملاك بقلم Shahnda

خلصتلك المرايا بتاعت الشبكة اللي كنتي قولتيلي عليها 
خلاص يا مريم بكره أختك تعدي تاخدها انتي كده كده دفعتي حقها
قفلت مع مريم وبصيت قدامي فجأة وقلبي بيدق ده هو ايه اللي جابه هنا 
قرب منها وقال بهدوءه المعتاد وهو بيمد ايدهازيك يا ملك
حسيت برعشة ف جسمي ليه يظهر تاني قدامي وانا ديما طول الوقت ده بحاول انساه ليه ظهر
مقدرتش أمد ايدي ولا اسلم عليه وخصوصا اني شايلة منه 
سحب ايده وانا لسه واقفة ساكته وعايزة اعيط
المره ديه بأن انه متلغبط وهو بيقول
سيفانا جيت هنا علي كلام انك بتعملي بوكيهات حلوة فجيت علشان كنت عايز بوكية ورد علشان رايح اخطب
كنت هعيط أو مش كنت انا فعلا عنيا اتملت دموع بس حاولت اخفيها قدامه وقولت الف مبروك يا سيف
هز رأسه وقال عقبالك يا ملك
ملك حابب لون معين للورد 
سيف ابتسم وقال مش عارف اعمليه علي ذوقك انا واثق في ذوقك
ملك محتاجة امتي 
سيف معاكي اسبوع 
هزيت راسي وهو استأذن وخرج واول ما خرج قعدت مكاني وانا بعيط مش 
مكفيه انه كان سبب اني اتوجعت زمان جاي دلوقتي كمان يوجعني 
روحت البيت وانا حاسه بۏجع جوايا وعنيا ورامه دخلت وامي بتقول
زينةاقعدي يا ملك احطلك الأكل
ملك مش جعانه يا ماما هنام
دخلت اوضتي وبدأت اعيط علي كل حاجة يعني يوم ما اشوفه بعد الوقت ده كله يكون
جاي وساب كل الناس اللي بتعمل ورد وجالي انا عشان يوجعني اكتر
زمان لما كنت بحبه وحاولت أقرب منه كسرني وقوي مش هنسي اني كنت تعبانة ومحتاجة لي وهو كان عارف ومشي وانا كل يوم كنت بلوم نفسي اني قربت 
بعد اسبوع
كنت باصة للبوكية قدامي وهو علي المكتب كنت عامله الورد الستان باللون الأحمر وكأن حواليهم بيبي فلاور وكنت مغلفاه بورق اسود وحاطه شريطه مكتوب عليها انا وال ٩٩ وردة جينا نطلب الوردة ال ١٠٠
كان شكله حلو قوي عملته بكل قلبي وانا بعيط كان نفسي يكون ليا بس سيف عمره ما كان ليا
مسحت دموعي وفجأة لقيت اللي دخل كان لابس بدلة سوداء وكأن شكلة جميل مديتله البوكية ف بمنتهي