إسكريبت بقلم ريم خالد

_ أنتي طالق ..
نزلت الكلمة علي قلبي بفرحه فضلت بصاله وأنا دموعي بتنزل أني قدرت أتخلص منه وأخيرا وقفت قدامه وأنا بقوله ..
_ مش مسامحاك علي كل مره كسرتني فيها أو مديت أيدك عليا ولا هسامح ..
قولت الكلمة وأنا بخرج من عند المأذون بحرية وبضحك بفرحه كبيرة كانت الدنيا مطر شديد مكنتش حاسه بأي حاجه كنت بس حاسه أني عصفوره أخدت حريتها أخيرا جريت في الشارع وأنا بضحك والكل بيبص عليا بأستغراب وأنا مش مهتمه بنظرات حد وقفت في نص الطريق وأنا بحط طاقية الجاكت علي رأسي وبقفل الجاكيت كويس وبكمل جري عشان أوصل لبيتي وصلت أول ما خبطت سمعت صوت تيته الهادي أول ما فتحت أترميت في حضنها وأنا بأخد نفسي..
_ وحشتيني ..
بادلتني الحضن بحنية وهي بتبوس شعري وبتتكلم بلهفه ..
_ ريم وحشتيني أوي أنتي كنتي فين..
فضلت في حضنها فتره مكنتش عارفة قد أي ومحدش فينا عايز يبعد عن التاني لحد ما خرجت من حضنها حاوطت وشي بين أيديها وهي بتقولي بفرحه ..
_ روحتي فين يا ريم أنا وجدك دورنا عليكي كتير قالولنا أن أنتي ومعاذ عزلتوا ..!
أخدت نفسي وأنا بقولها_ جوايا كتير هحكيه يا تيته بس لما جدو يجي ..
مسحت علي شعري وهي بتبوس خدي بحنية.
_ ماشي خشي ريحي شويه يحببتي أنا كل يوم بنضف أوضتك وببخرها وكمان لبسك في الدولاب علي ما أجهز الأكل يكون جدك جه وحشاني قعدتي معاكي ..!
ابتسمت وأنا بقولها _وحشني كلامي معاكي أوي يا تيته ..
_ هنقعد نتكلم لحد الصبح مش هسيبك تاني ..
ضحكت وأنا بقولها_ هتعمليلي أكل أي بقا ..!
ردت بحنية_ أنتي عايزة أي ..
_ عايزه الكشري الاصفر اللي أنتي بتعمليه ..!
ضحكت وهي بتقولي_ بس كدا من عنيا الأتنين..
بوست أيديها ودخلت أوضتي لسه دافية زي ما هي كل ركن فيها كنت مفتقداه حسيت أول ما دخلت كأن جدران الأوضة حاوطتني وهي بترحب بيا قعدت علي سريري اللي عمل صوت بسيط أول ما قعدت ضحكت وأنا بقول .
_ أنت بترحب بيا يعني ..!
فتحت بلكونتي كانت نضيفة بس المطر كان مغرق الدنيا لمست المطر بأيدي وبعدها دخلت غيرت لبسي لبيجامه شتوي وروحت في النوم بأمان لأول مره من زمان أحس بيه..
بعد وقت مش طويل صحيت علي صوت أذان المغرب وريحة أكل تيته وصوت المطر اللي بينزل في البلكونه بتاعتي أبتسمت وأنا بطلع من أوضتي كان جده قاعد علي الكنبة بعيد شويه سرحان في الجورنان بتاعه وتيته في المطبخ وعماله تنادي عليه وهو مش معاها خالص ...
_ تيته بتنادي عليك علي فكره ..!
_ قوليلها حاض..
قطع كلامه پصدمة وهو بيقوم يقف وبيبصلي بعدم تصديق قربت منه بأبتسامة واسعة ووقفت قدامه
_ أنتي بجد هنا .. ولا أنا ..
رديت بهزار_ أنا هنا يا عبد الرحمن..
بص لتيته اللي هزت رأسها وهي بتضحك حضڼي وهو پيدفن وشه في كتفي وحسيت بدموعه وهو بيقولي..
_ أنا دورت عليكي كتير .!
_ أنا أسف بس مش ذنبي والله..
_ كنتي فين ومعاذ فين ..
طلعت من حضنه وهو لسه محتفظ بأيدي بين أيديه شديته وأنا بقعد جنبه وتيته قعدت جنبي من الناحية التانية وهي بتبصلي بحنية أبتسمت بهدوء قبل ما أتكلم ..
_ معاذ مبقاش موجود في حياتي خلاص أطلقنا ..
شهقت تيته وهي بتحط أيديها علي بوقها پصدمة..
كملت كلامي _ شخصية ژبالة مش بيعمل حاجه غير أنه